الاثنين، 14 أغسطس 2017

تسونامي القضارف

دعاش الخير
محمد حسن كبوشية

تسونامي القضارف
المتابع عن قرب لفترة حكم والي القضارف المهندس ميرغني صالح سيد احمد منذ بداياتها يلحظ العديد من المتغيرات التي بدأت تطراء علي سير اداء الحكومة وتحولات غير متوقعه تسري في تفاصيل تحريك مسار اتخاذ القرار بولاية ذات خصوصية في التعامل السياسي والتعاطي مع العملية السياسية وليس ببعيد عن الاذهان ماشهدته القضارف طوال سنين تجربتها السياسبة من صراعات تجاه الولاة منذ ايام الامين دفع الله وعبدالرحمن الخضر وكرم الله عباس الشيخ والضو الماحي وهي صراعات اتسمت بالشراسة واستدعت تدخل المركز علي اعلي المستويات لفض الاشتباك مابين التيارات المتصارعة ...
عامين يمران الان علي فترة حكم المهندس صالح لهذه الولاية ومن المدهش حقا الصمت المطبق وهدوء الاجواء السياسية فيها ولعل مرده يعود لكاريزما شخصية ميرغني صالح وخطابه الصريح الذي قدمه في أيامه الاولي بأنه لا يمثل تيار بعينه بعد ان حامت الاقاويل حول علاقته باحدي التيارات الي جانب طرقه للوتر الحساس بتنفيذ مشروع مياه القضارف والمشروعات الحيوية الاخري والتي قطع فيها شوطا كبيرا ولكن يبدو أن الساحة السياسية بالقضارف قد بدأت تتململ مع اقتراب التشكيل الوزاري المتوقع لحكومة القضارف وبدات ملامح الصراع تلوح وتظهر ولكن من داخل حكومة ميرغني صالح نفسها عكس ماكان يحدث دائما بان تبداء الخلافات داخل الحزب مما يتطلب الامر تدخل الوالي لتقريب وجهات النظر بين وزرائه ولملمة اطراف الازمة في وزارت حيوية ومهمة كالمالية والتخطيط العمراني والصحة والرعاية الاجتماعية وكل وزرائها يمثلون حزب المؤتمر الوطني بالاضافة الي وزارة الثقافة والشباب التي تعمل عكس التيار تماما وتقود صراعات ضد كوادر الوطني بالاجهزة الاعلامية واعتراف الوالي في حوار صحفي بعدم مواكبتها لنشاط حكومته خير دليل ...
التجربة التي قدمها ميرغني صالح نتخوف عليها من الانهيار واللحاق بسابقاتها فالرجل وجد التقدير والاحترام لانه ظل ومازال يحترم الجميع لهدوئه واتزانه في التعامل مع الجميع دون تميز واستطاع ان يعبر بالولاية حتي الان الي بر الأمان ولعل الفرصة الأن مواتيه لتصحيح مسار الازمات التي بدأت تلوح في الافق بأن يقدم ميرغني صالح حكومة تبعد عن الصراع وتساعده في الإيفاء بما وعد ... حكومة ذات مواصفات خاصة ومحددة بعد أن خبر ميرغني صالح الناس وعرفهم عن قرب حكومة تبعد عن الصراع وتصفية الحسابات الشخصية وعلي الوالي ان يعالج ازمته البائنة في ضعف الاعلام بالوزارة وبمكتبه الاعلامي فالصراع الذي تشهده اجهزة الاعلام بالقضارف نتج عن تغيب الوالي بفعل مكتب اعلامه والذي صار جزء من الصراعات وتسبب في تغيب الوالي عن الاعلام وتغيب انجازات ونشاطات حكومة القضارف عن الصحافة والاعلام مما جعل نائب الوالي الصادق الوكيل يصرح بحوجة حكومة القضارف لـ (تسونامي إعلامي) .
أخر الدعاش:
المحاولات اليائسه لهز شخصية السيد الرئيس عمر حسن البشير في وجدان هذا الشعب سترتد لكل المخذلين والواهمين والمسرحية الهزيلة لتحريف حديث السفير الروسي تم ضربها بقوة من قبل ابناء الوطن المخلصين وسيظل البشير رمز للسيادة وليس البشير من يرهن وطنه لغرض شخصي ياهؤلاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق