دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
محمد حسن كبوشية
واقع مرير
الزائر للمدن السكنية للمهجرين جراء تشييد سدي اعالي عطبرة
وسيتيت تاخذه الغبطة والسرور عندما يشاهد من علي البعد منظر السد والمدن
السكنية وبمجرد الدخول الي المدينة السكنية رقم (1) يقل هذا الاحساس الجميل
وكل ما واصلت الاتجاه الي بقية المدن ينتابك شعور غريب مرده ان المشاهد
تزداد بؤس وإهمال حتي الوصول الي المدينة السكنية رقم (7) وتصل الي قناعة
واحدة بأن وحدة تنفيذ السدود إستغفلت حكومة القضارف ومواطنيها وشيدت غرفتين
وحفرة حمام وحتي الغرف لاترقي لسكن البشر وصممت بطريقة لا تتناسب والطبيعة
الجغرافية والتربة الطينية للمنطقة وحتي ان تجاوزنا هذه المساكن بإعتبار
ان هؤلاء المواطنين قد تجاوزوا هذا الامر وأدخلوا اضافات علي مساكنهم من
رواكيب وقطاطي وهو السكن المناسب لهذه المنطقة
مأود الغوص فيه هو التصريحات التي ظل يطلقها بعض المسئولين بأن المتاثرين من قيام السد قد أخذوا اكثر مايستحقون ودعونا نضع النقاط علي الحروف ونسأل هل تعويض الفدان للارض الزراعية بـ400 جنيه اكثر مما يستحقون وهل تشييد المباني بالسكسبندا و سور الحوش بالفايبر وبأوتاد معدنيه غرزت في الارض طرقا باليد كاوتاد خيمة الرحل وهل بعض مباني المساجد والوحدات الصحية التي ظهر عليها التصدع والشقوق قبل ان يهل ربيعها الثاني وهل الحمامات التي لم يصل عمق الحفر فيها لمترين في ارض طينية وهل التهجير لمدن سكنية مازال بعضها بلا مياه شرب لاكثر من عام هل هذا أكثر مايستحقون ...
ونزيد عزيزي القارئ بأن مشاريع الاعاشة والمشاريع الانتاجية التي تم توفيرها وزعت عبر جمعيات تعاونية زراعية وجمعيات تعاونية للصيد وتم التوزيع دون دراسة بجمع (371) أسرة في تراكتور زراعي واحد وجمع(634) في قارب صيد صغير وهذا قليل من كثير لواقع هذه المدن السكنية لمواطنين ضحوا بتاريخهم وذكرياتهم من أجل قناعات راسخة بالتضحية من أجل قيام هذا المشروع الضخم فهل يكون الجزاء بهذا الواقع المرير.
أخر الدعاش:مأود الغوص فيه هو التصريحات التي ظل يطلقها بعض المسئولين بأن المتاثرين من قيام السد قد أخذوا اكثر مايستحقون ودعونا نضع النقاط علي الحروف ونسأل هل تعويض الفدان للارض الزراعية بـ400 جنيه اكثر مما يستحقون وهل تشييد المباني بالسكسبندا و سور الحوش بالفايبر وبأوتاد معدنيه غرزت في الارض طرقا باليد كاوتاد خيمة الرحل وهل بعض مباني المساجد والوحدات الصحية التي ظهر عليها التصدع والشقوق قبل ان يهل ربيعها الثاني وهل الحمامات التي لم يصل عمق الحفر فيها لمترين في ارض طينية وهل التهجير لمدن سكنية مازال بعضها بلا مياه شرب لاكثر من عام هل هذا أكثر مايستحقون ...
ونزيد عزيزي القارئ بأن مشاريع الاعاشة والمشاريع الانتاجية التي تم توفيرها وزعت عبر جمعيات تعاونية زراعية وجمعيات تعاونية للصيد وتم التوزيع دون دراسة بجمع (371) أسرة في تراكتور زراعي واحد وجمع(634) في قارب صيد صغير وهذا قليل من كثير لواقع هذه المدن السكنية لمواطنين ضحوا بتاريخهم وذكرياتهم من أجل قناعات راسخة بالتضحية من أجل قيام هذا المشروع الضخم فهل يكون الجزاء بهذا الواقع المرير.
وزارة الثقافة والشباب والرياضة والاعلام مازالت تغرد خارج السرب دون عمل ملموس وواضح بالرغم من مرور عامين علي تقلد بشير حماد لها ونتمني ان يعاد النظر في التشكيل الحكومي القادم في مواصفات الوزير فالوزارة بعيدة كل البعد عن مواكبة المشروعات التنموية الضخمة وأبرزها مشروع الحل الجذري لمياه القضارف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق