دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
محمدحسن كبوشية
وجدي .. يصنع الدهشة
بالرغم من وعورة الطريق الي منطقة سمسم الزراعية جنوب القضارف
والذي سيظل اكماله حلما يرواد مزارعي القضارف بعد أن ثبت بجلاء فشل صندوق
اعمار وتنمية الشرق في الايفاء بوعوده تجاه مشروعاته التي ينفذها بولاية
القضارف فطريق القضارف ـ سمسم ـ أم الخير أصبح ( حجوة أم ضبيبنة) عند
ابوعبيدة دج طوال خمس سنوات كلما طفق يسأله الاعلام عن سير العمل فيه ..
وحتي لا ندخل في زمرة المصدومين من الاجابة المعتادة لن نسأل الصندوق فما
راته العين يكفي بالرغم من التعاقد مع ثلاث شركات لانجاز الطريق الذي
لايتعدي طوله المائة والخمسون كيلو متر والشهادة فان الشركة الصينية وهي
واحدة من الشركات الثلاث تعمل بهمة واتقان ونشاط بائن لاحظناه ونحن كما
ذكرت في بداية المقال في طريقنا لمنطقة سمسم الزراعية وتحديدا لمشاريع
الشركة الافريقية احدي شركات محجوب اولاد والتي يديرها بفكر ثاقب ورؤية
متجددة رجل الاعمال والمزارع المجدد وجدي ميرغني محجوب رجل كان لتاثير
البيئة الزراعية التي ولد وترعرع فيها بمنطقة الحوري جنوب القضارف إبان
تولي والده رحمه الله لمقاليد ادارة شئون هيئة الزراعة الالية أثرها الواضح
في عشقه وارتباطه بطين وبادوبة القضارف.
وجدي ميرغني رجل استطاع ان يصنع الدهشة بما راته الاعين ووفد السيد النائب الاول لرئيس الجمهورية الفريق اول ركن بكري حسن صالح يحط رحاله بطائرته الرئاسية في مدرج مطار الشركة الافريقية ويتجول وسط الالاف من الافدنة الزراعية المتنوعة الانتاج من ذرة وقطن مطري وسمسم وزهرة الشمس وغيرها من المحصولات التي تمت زراعتها باتباع التقانات الزراعية لتحقيق اعلي معدل للانتاج في الفدان الواحد مع استخدام الالة في كل مراحل العملية الزراعية لتقليل كلفة الانتاج اليدوي والذي بدأت فيها المعادلة واضحة الفرق في التكاليف خلال المحاضرة العلمية القيمة التي قدمها السيد وجدي ميرغني للوفد الرئاسي بحضور وزير المالية بدرالدين محمود وتاكيد التزامهم كمزارعين رواد بالقضارف بحضور كرم الله عباس الشيخ ومحمد يوسف عبداللطيف واخرون علي استعدادهم التام لتنفيذ البرنامج الخماسي الاقتصادي للدولة اذا ماتوفر التمويل من الدولة بنسبة 100% في كل مراحله وتوفير مدخلات الانتاج بسياسات تمويلية مقنعة ومجزية وتوفير التمويل للتقانات الزراعية بشروط ميسرة سيكون للانتاج الزراعي للقضارف التي تزرع قرابة الثمانية ملايين فدان عائد اقتصادي كبير يحقق الاكتفاء ويضخ وينعش خزينة الدولة بملايين الدولارات والعملات الصعبة والتزام مزارعي القضارف هذا وتحديهم مع ما طلبوه من امكانيات يجعلنا نناشد الدولة بأن تضع يدها في ايديهم فالحل لازمة هذا الوطن في الزراعة كماقال السيد وجدي ميرغني الذي وضع بنية تحتية ضخمة بمشاريعه الممتدة علي مد البصر بمنطقة سمسم بطريق ترابية تضاهي الطرق المسفلتة بارقي مدن البلاد ومهبط للطائرات واستراحة ( كمبو) بمواصفات عالمية تتوفر فيه كل سبل الراحة والاحتياجات المطلوبة مع وجود متكامل لاسطول هندسي واليات زراعية بمواصفات عالية الجودة وحقول ايضاحية لاجراء التجارب الزراعية العلمية فبذلك يستحق السيد وجدي ميرغني التحية مثني وثلاث ورباع علي هذا الفكر المستقبلي العميق واجتهاده المستمر الذي أكد بما لايدع مجالا للشك بان الزراعة هي الحل.
اخر الدعاش:
حشدت القضارف مزارعيها وأهلها واستقبلت ضيوف المؤتمر القومي للمسئولية الاجتماعية السادس وهي تمني النفس بان تمتد ايادي الشركات والمؤسسات والولايات لترد الدين لعزيزة قوم ذلها العطش ولكن يبدو أن سؤ الاخراج للمشهد الختامي بحضور السيد النائب الاول لرئيس الجمهورية أصاب الحضور بالاحباط وتبرعات شحيحة لاترتقي لمستوي الحوجة لولا تدخل السيد النائب الاول وحسمه للأمر واعلانه بان حل مشكلة مياه القضارف قضية استراتيجية للدولة وأن اهل القضارف سيشربون ماء نقيا في شهر مارس المقبل فشكرا لرئاسة الجمهورية وشكرالله سعيكم شركات ومؤسسات بلادي.
وجدي ميرغني رجل استطاع ان يصنع الدهشة بما راته الاعين ووفد السيد النائب الاول لرئيس الجمهورية الفريق اول ركن بكري حسن صالح يحط رحاله بطائرته الرئاسية في مدرج مطار الشركة الافريقية ويتجول وسط الالاف من الافدنة الزراعية المتنوعة الانتاج من ذرة وقطن مطري وسمسم وزهرة الشمس وغيرها من المحصولات التي تمت زراعتها باتباع التقانات الزراعية لتحقيق اعلي معدل للانتاج في الفدان الواحد مع استخدام الالة في كل مراحل العملية الزراعية لتقليل كلفة الانتاج اليدوي والذي بدأت فيها المعادلة واضحة الفرق في التكاليف خلال المحاضرة العلمية القيمة التي قدمها السيد وجدي ميرغني للوفد الرئاسي بحضور وزير المالية بدرالدين محمود وتاكيد التزامهم كمزارعين رواد بالقضارف بحضور كرم الله عباس الشيخ ومحمد يوسف عبداللطيف واخرون علي استعدادهم التام لتنفيذ البرنامج الخماسي الاقتصادي للدولة اذا ماتوفر التمويل من الدولة بنسبة 100% في كل مراحله وتوفير مدخلات الانتاج بسياسات تمويلية مقنعة ومجزية وتوفير التمويل للتقانات الزراعية بشروط ميسرة سيكون للانتاج الزراعي للقضارف التي تزرع قرابة الثمانية ملايين فدان عائد اقتصادي كبير يحقق الاكتفاء ويضخ وينعش خزينة الدولة بملايين الدولارات والعملات الصعبة والتزام مزارعي القضارف هذا وتحديهم مع ما طلبوه من امكانيات يجعلنا نناشد الدولة بأن تضع يدها في ايديهم فالحل لازمة هذا الوطن في الزراعة كماقال السيد وجدي ميرغني الذي وضع بنية تحتية ضخمة بمشاريعه الممتدة علي مد البصر بمنطقة سمسم بطريق ترابية تضاهي الطرق المسفلتة بارقي مدن البلاد ومهبط للطائرات واستراحة ( كمبو) بمواصفات عالمية تتوفر فيه كل سبل الراحة والاحتياجات المطلوبة مع وجود متكامل لاسطول هندسي واليات زراعية بمواصفات عالية الجودة وحقول ايضاحية لاجراء التجارب الزراعية العلمية فبذلك يستحق السيد وجدي ميرغني التحية مثني وثلاث ورباع علي هذا الفكر المستقبلي العميق واجتهاده المستمر الذي أكد بما لايدع مجالا للشك بان الزراعة هي الحل.
اخر الدعاش:
حشدت القضارف مزارعيها وأهلها واستقبلت ضيوف المؤتمر القومي للمسئولية الاجتماعية السادس وهي تمني النفس بان تمتد ايادي الشركات والمؤسسات والولايات لترد الدين لعزيزة قوم ذلها العطش ولكن يبدو أن سؤ الاخراج للمشهد الختامي بحضور السيد النائب الاول لرئيس الجمهورية أصاب الحضور بالاحباط وتبرعات شحيحة لاترتقي لمستوي الحوجة لولا تدخل السيد النائب الاول وحسمه للأمر واعلانه بان حل مشكلة مياه القضارف قضية استراتيجية للدولة وأن اهل القضارف سيشربون ماء نقيا في شهر مارس المقبل فشكرا لرئاسة الجمهورية وشكرالله سعيكم شركات ومؤسسات بلادي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق