دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
أوقفوا الختان
وراء ابتسامه كل امرأة قصة و وراء كل أهة هنالك سر مدفون
ولان المرأه كائن قوى يتحمل بطبيعته أقصى انواع الالام خاصة الام الجسد
فكان من السهل جدا ان يكون هذا السر من اكثر الاسرار تنقلا من جيل الى جيل
بدون سماع صرخاته التى تدوى فى اعماق كل قلب إمراة ويظل المجتمع صامتا
يتفرج عن واحدة من قضايا المراة دون ان يكن هنالك تحرك حقيقي و ملموس يناصر
قضايا المراة وأود اليوم أن أطرق واحدة من القضايا ذات الاهمية بمكان
بالرغم من الجدال والخلاف حولها الأ وهي قضية التخلي عن ختان الإناث
وقناعتي الكاملة بأن الختان يظل جريمة في حق المراة بكل الادلة الشرعية
والطبية والتجارب المريرة ففى تقرير عن الختان صدر عن منظمة انشاد السلام
البريطانية (waging peace ) يقول ((انه وبالرغم من انخفاض نسبة ممارسة
ختان الاناث فى البلدان الافريقة الا إن السودان ومقارنة بتلك البلدان
تظل النسبة ثابتة حيث انه من المتوقع ان يزيد عدد النساء اللاتى سوف تمارس
عليهن عملية الختان باشكاله المختلفة على مايزيد عن إثنين مليون بنت
سودانية من اللائي ولدن مابين العام 2010 - 2015 وذلك بحلول عام 2030م
ووفقا لمسح صحة الاسرة فى السودان للعام 2010 ان نسبة 88% من النساء فى
الفئة العمرية 15-49 سنة تعرضن لشكل من اشكال الختان وفى العام 2014 بلغت
النسبة 86.6%من النساء لنفس الشريحة العمرية بين 15-49 سنة واعتبر ذلك
انخفاضا طفيفا وتمت الاشارة بجانب ذلك ايضا الى ان البنات فى شمال
السودان يتعرضن لاشد انواع الختان)) .
وقد ذكر محمد سيد طنطاوي الرئيس السابق للأزهرالشريف خلال التسعينات انها عاده بلا مرجعيه إسلاميه وكذلك الاراء الفقهية الواضحة للشيخ يوسف القرضاوي والشيخ عبدالجليل الكاروري ولقد اتخذت دولة مصر العربية موقفا واضحا وبالقانون يمنع هذه العادة القبيحة تصل عقوبته بناءا علي نص الماده 236 من قانون العقوبات ((يعاقب الجانى بالسجن من 3 الى 7 سنين او الاشغال الشاقه)).
وفي البال ماشهده المجلس الوطني من موقف تجاه المادة (13) من قانون الطفل والتي تم اسقاطها وان كانت جهود المؤسسات الاكاديمية تمضي في ثبات وعلي رأسها المؤسسة التعليمية الرائدة جامعة الاحفاد للبنات عبر مركز المعلومات والمناصرة للنوع والحقوق والصحة الانجابية والذي تقف علي ادارته الدكتورة نفيسة بدري حيث استطاع المركز الوصول لكل ولايات البلاد لايصال الرسالة وبناء القدرات والتدريب واجراء البحوث العلمية وقد سبقته الي ذلك جمعية بابكر بدري والتي تأسست في السبعينات من القرن الماضي وهي الجمعية الاولي التي تنادي وما زالت بمكافحة العادات الضارة وأخطرها ختان الاناث وقد لمسنا اصرار وعزيمة واضحة للوصول لاعلان شعبي وجماهيري للتخلي عن ختان الاناث وهي فرصة لتحية الدكتورة أماني حمزة تبيدي المدير التنفيذي لجمعية بابكر بدري وادارة الجمعية ومركز المعلومات والمناصرة للنوع والصحة والحقوق الانجابية وليت الدولة تستشعر مخاطر الختان علي نساء السودان المعلومة للجميع وتدفع بالقوانين الرادعة الي حيز الموافقة والتنفيذ.
وقد ذكر محمد سيد طنطاوي الرئيس السابق للأزهرالشريف خلال التسعينات انها عاده بلا مرجعيه إسلاميه وكذلك الاراء الفقهية الواضحة للشيخ يوسف القرضاوي والشيخ عبدالجليل الكاروري ولقد اتخذت دولة مصر العربية موقفا واضحا وبالقانون يمنع هذه العادة القبيحة تصل عقوبته بناءا علي نص الماده 236 من قانون العقوبات ((يعاقب الجانى بالسجن من 3 الى 7 سنين او الاشغال الشاقه)).
وفي البال ماشهده المجلس الوطني من موقف تجاه المادة (13) من قانون الطفل والتي تم اسقاطها وان كانت جهود المؤسسات الاكاديمية تمضي في ثبات وعلي رأسها المؤسسة التعليمية الرائدة جامعة الاحفاد للبنات عبر مركز المعلومات والمناصرة للنوع والحقوق والصحة الانجابية والذي تقف علي ادارته الدكتورة نفيسة بدري حيث استطاع المركز الوصول لكل ولايات البلاد لايصال الرسالة وبناء القدرات والتدريب واجراء البحوث العلمية وقد سبقته الي ذلك جمعية بابكر بدري والتي تأسست في السبعينات من القرن الماضي وهي الجمعية الاولي التي تنادي وما زالت بمكافحة العادات الضارة وأخطرها ختان الاناث وقد لمسنا اصرار وعزيمة واضحة للوصول لاعلان شعبي وجماهيري للتخلي عن ختان الاناث وهي فرصة لتحية الدكتورة أماني حمزة تبيدي المدير التنفيذي لجمعية بابكر بدري وادارة الجمعية ومركز المعلومات والمناصرة للنوع والصحة والحقوق الانجابية وليت الدولة تستشعر مخاطر الختان علي نساء السودان المعلومة للجميع وتدفع بالقوانين الرادعة الي حيز الموافقة والتنفيذ.
اخر الدعاش:
بعد صمت وهدوء دام لعام ونصف بالشارع السياسي بالقضارف (عادت حليمة لعادتها القديمة) وانفجرت الاوضاع بعودة تيارات (التشاكس) بوطني القضارف ضد وزراء الحزب بالحكومة ليظل الخاسر الأول طوال الاعوام الماضية مواطن القضارف المغلوب علي أمره.
eshco2@gmail.com بعد صمت وهدوء دام لعام ونصف بالشارع السياسي بالقضارف (عادت حليمة لعادتها القديمة) وانفجرت الاوضاع بعودة تيارات (التشاكس) بوطني القضارف ضد وزراء الحزب بالحكومة ليظل الخاسر الأول طوال الاعوام الماضية مواطن القضارف المغلوب علي أمره.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق