دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
كسلا تستطيع...!!!
انطلاقة جادة وبحماس يؤكد علي مقدرتها في استقبال فعاليات
الدورة المدرسية القومية السابعة والعشرون بدأت ولاية كسلا في تجهيزاتها
لاستضافة هذا الحدث الكبير في ولاية لها وقع خاص عند أهل السودان ظلت تقدم
الابداع والمبدعين في شتي ضروب الحياة المختلفة ويلحظ المتابع مدي التناغم
والانسجام مابين حكومة الولاية والمجتمع الكسلاوي والذي في يقيني يعود الي
الرؤية الثاقبة في التواصل واشراك المجتمع لواليها الناجح الاستاذ ادم جماع
حيث انطلقت عمليات تاهيل وتجهيز استاد كسلا ليلبس حلة زاهية تضاف لجمال
المكان وشرعت اللجنة الخاصة بالانشاءات والتي يترأسها الاستاذ معتصم عثمان
صالح أيضا في تشييد مسرح تاجوج الجديد ( أتمني ان يطلق عليه هذا الاسم)
بالاضافة لتاهيل المسارح المدرسية والمدارس التي ستستقبل طلاب السودان في
درة الشرق كسلا ويصحب هذا العمل حراك اعلامي ضخم للجنة الاعلامية ولجنة
الاسناد الاعلامي بالخرطوم في انسجام تام ضم كل المبدعين من ولاية كسلا
والتي كما أشرت لتميزها في هذا الجانب وهي سانحة لنرسل التحايا للدكتور
الشاعر كمال شرف والاستاذ طه الشيخ والاستاذ هاشم الفكي والاستاذ حيدر
عثمان بالاضافة للنشاط الكبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي للاعلامية
النشطة نورا التوم مما إنعكس إيجابا في ربط اجهزة الاعلام المختلفة بكافة
الانشطة التي انطلقت ترتيبا واعدادا لتنظيم الدورة المدرسية القومية بولاية
كسلا ..
هذه البدايات تعطي قراءة أولية لنجاح كسلا في استضافة هذا الحدث مع الاستفادة من نجاحات الولايات السابقة وتلافي سلبياتها ويحضرني هنا النجاح الذي حققته ولايتي الشمالية والقضارف وتحديدا في المشاركة المجتمعية المذهلة بفتح الباب واسعا امام المجتمع لتقديم خدماته لطلاب السودان ومشاهد عديدة لكرم سوداني أصيل بفتح الدواوين والمنازل لاستقبال الضيوف والطلاب ونحر الذبائح يوميا لهم وأظن أن كسلا ستتفوق في هذا الجانب وأن واليها ادم جماع ومجلسها التشريعي سيكون حريصا علي تسليم هذه المهمة لأهل كسلا الذين يحبون مدينتهم وولايتهم وسيقدمون صور رائعة في حفاوة الاستقبال و اكرام الضيوف ..
ونتمني ان تستمر وتيرة العمل في لجنة الانشاءات بذات السرعة لاكمال عملها قبل وقت كافي تلافي للسلبيات التي شهدناها في عدد من الولايات والتي تجعلك مندهشا من تعاملها مع مثل هكذا حدث معلن قبل عام كامل في عادة ظلت مرتبطة بالبعض باكمال العمل قبل يوم واحد من انطلاقة الحدث لتأتي المبررات الواهية بتأخر الميزانيات مع العلم بأن هذه الانشاءات تمثل إضافة حقيقية للولايات المستضيفة ونتمني ان تستفيد حكومة كسلا من هذه الاخطاء التي شهدتها عدد من الولايات في مشهد لا يسر بعدم اكتمال الانشاءات وتوقفها تماما بعد نهاية الدورة المدرسية ودونكم ولاية القضارف والتي حولت مسرحا مدرسيا لم يكتمل الي ثلاجة للموز وهذا ما نخشاه في ولاية اشتهرت بانتاج الموز لذلك رسالتنا لحكومة الولاية والتي وجدت الرضا التام ان تواصل بذات الهمة وذات النشاط في تجهيز منشأتها قبل وقت كافي وتمنح اهل كسلا حقهم في استضافة ضيوفهم ونحن علي يقين تام بأن كسلا وأهلها علي قدر التحدي في تقديم نموذج حقيقي لأصالة وكرم الانسان السوداني.
هذه البدايات تعطي قراءة أولية لنجاح كسلا في استضافة هذا الحدث مع الاستفادة من نجاحات الولايات السابقة وتلافي سلبياتها ويحضرني هنا النجاح الذي حققته ولايتي الشمالية والقضارف وتحديدا في المشاركة المجتمعية المذهلة بفتح الباب واسعا امام المجتمع لتقديم خدماته لطلاب السودان ومشاهد عديدة لكرم سوداني أصيل بفتح الدواوين والمنازل لاستقبال الضيوف والطلاب ونحر الذبائح يوميا لهم وأظن أن كسلا ستتفوق في هذا الجانب وأن واليها ادم جماع ومجلسها التشريعي سيكون حريصا علي تسليم هذه المهمة لأهل كسلا الذين يحبون مدينتهم وولايتهم وسيقدمون صور رائعة في حفاوة الاستقبال و اكرام الضيوف ..
ونتمني ان تستمر وتيرة العمل في لجنة الانشاءات بذات السرعة لاكمال عملها قبل وقت كافي تلافي للسلبيات التي شهدناها في عدد من الولايات والتي تجعلك مندهشا من تعاملها مع مثل هكذا حدث معلن قبل عام كامل في عادة ظلت مرتبطة بالبعض باكمال العمل قبل يوم واحد من انطلاقة الحدث لتأتي المبررات الواهية بتأخر الميزانيات مع العلم بأن هذه الانشاءات تمثل إضافة حقيقية للولايات المستضيفة ونتمني ان تستفيد حكومة كسلا من هذه الاخطاء التي شهدتها عدد من الولايات في مشهد لا يسر بعدم اكتمال الانشاءات وتوقفها تماما بعد نهاية الدورة المدرسية ودونكم ولاية القضارف والتي حولت مسرحا مدرسيا لم يكتمل الي ثلاجة للموز وهذا ما نخشاه في ولاية اشتهرت بانتاج الموز لذلك رسالتنا لحكومة الولاية والتي وجدت الرضا التام ان تواصل بذات الهمة وذات النشاط في تجهيز منشأتها قبل وقت كافي وتمنح اهل كسلا حقهم في استضافة ضيوفهم ونحن علي يقين تام بأن كسلا وأهلها علي قدر التحدي في تقديم نموذج حقيقي لأصالة وكرم الانسان السوداني.
أخر الدعاش:
(من خلا عادتو قلت سعادتو) مثل ينطبق تماما علي الناشطة تراجي مصطفي والتي وجدت نفسها نائبة برلمانية دون انتخاب من الشعب السوداني التي تنافح بإسمه عبر الوسائط لتعود مجددا لعادتها المعلومة في الانتقاد والذم لمن فتحوا لها الابواب ومنحوها الفرصة وليت تراجي تعلم أنها تمثل نفسها لا أكثر
وصناديق الانتخابات مابعيدة... (كفاية يااااخ....) eshco2@gmail.com
(من خلا عادتو قلت سعادتو) مثل ينطبق تماما علي الناشطة تراجي مصطفي والتي وجدت نفسها نائبة برلمانية دون انتخاب من الشعب السوداني التي تنافح بإسمه عبر الوسائط لتعود مجددا لعادتها المعلومة في الانتقاد والذم لمن فتحوا لها الابواب ومنحوها الفرصة وليت تراجي تعلم أنها تمثل نفسها لا أكثر
وصناديق الانتخابات مابعيدة... (كفاية يااااخ....) eshco2@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق