دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
محمدحسن كبوشية
فعلها والي القضارف...
جلسة جمعتني وعدد من الزملاء الصحفيين بالمهندس ميرغني صالح
سيد احمد والي ولاية القضارف كان طابعها التعارف والتواصل جاءت بعد قرابة
العامين من عمر حكومة ولاية القضارف وهي أول لقاء مباشر لي بوالي ولاية
القضارف للتعرف عليه عن قرب وهذا في حد ذاته يطرح تساؤلا كبيرا في توسيع
شقة التواصل مابين حكومة القضارف والصحافة ربما أرجعته الحكومة الحالية
للترسبات التي تركتها علاقة حكومات القضارف السابقة مع الصحافة والتي إتسمت
بالعداء المستحكم خاصة في فترة حكومتي كرم الله عباس والضو الماحي والتي
كانت فيها أخبار القضارف تتصدر الصحف سلبا وايجابا وتعكس صراعات عنيفة تدور
في داخل منظومة الحزب والحكومة وربما يكون مرد تاخير هذا اللقاء لوعد قطعه
المهندس ميرغني صالح بأن تودع القضارف العطش وربما يعود لقصور نظر الاعلام
الحكومي تجاه دور الصحافة في دعم مشروعات الحكومة .. ماعلين فالمهم خلال
حديث السيد الوالي في هذه الجلسة المسائية بمنزله بداء مطمئنا ومنشرحا في
حديثه عن انتهاء كافة الترتيبات المتعلقة بتنفيذ مشروع الحل الجذري لمياه
القضارف وصريحا في تمليك ضيوفه ادق التفاصيل حول المشروع الخاص بالخط
الناقل للمياه من سد عطبرة وسيتيت والمشروع الخاص بالشبكة الداخلية لمياه
القضارف والعقبات والمتاريس التي تواجه سير تنفيذ المشروع وما تم من
معالجات لتذليلها خلال الفترة المحددة قبل نهاية منتصف العام الجاري ولم
يغفل والي القضارف في حديثه مع الصحفيين تفاصيل ذات اهمية تتمثل في مشروعات
الطرق التي تنفذها الحكومة الاتحادية خاصة طريق الحواتة الفاو والذي يمثل
اختراقا كبيرا احدثه هذا الرجل في مشروعات طال انتظارها بالقضارف يضاف الي
ذلك كله الهدوء والاستقرار الذي شهده الشريط الحدودي مع الجارة اثيوبيا
واستعادة مساحات ضخمة من الاراضي الزراعية وتقنين عمليات الايجار لها وفق
لوائح وضوابط تحفظ هيبة الدولة ..
إستوقفني في حديث الوالي دعوته الصريحة والمباشرة للصحفيين للوقوف خلف مشروعات التنمية بالولاية وحسرته علي واقع البنيات التحتية لمؤسسات الحكومة بولاية مثل القضارف عرفت عند اهل السودان بانها الولاية الاوفر مالا وذات امكانيات مهولة وفي هذا نتفق معه تماما فالقضارف ولاية لها امكانيات ضخمة حتي ان الاستاذ عثمان ميرغني شبهها في احدي مقالاتها الصحفية بكالفورنيا السودان ولكن يظل التخبط والعشوائية وصراع الكراسي والشلليات وضعف الانتماء والالتزام هو حجرة العثرة الذي أقعد القضارف منذ العام 1994م ومايحسب للمهندس صالح أنه قدم نموذج لشخصية مختلفة لم يألفها حارقي البخور والباحثين عن المقاعد والكراسي وما أكثرهم في هذه الولاية المنكوبة فشخصية الرجل اتسمت بالصمت والعمل بعيدا عن الشلليات والتقوقع داخل بطانة معينة تأمر وتنهي وتشتري وتبيع في الوعود بالمناصب والتقرب من الوالي وإن كنت علي يقين تام بأن صمت السيد الوالي ستعقبه عاصفة عاتية تقتلع جذور امثال هؤلاء قريبا وقريبا جدا فما عرف عنه بالولاية الشمالية إبان توليه لمجلسها التشريعي وواليا للولاية أنه شخصية ضد التيارات والشلليات وقريب جدا من قضايا المواطن وهمومه والشواهد في ذلك كثيرة ...
يقيني الان ان والي القضارف نجح تماما في الايفاء بوعده وأن مشروع مياه القضارف دخل خانة العد التنازلي لاعلان اكتمال المشروع وهذا لم ياتي من فراغ فالتناغم بين ثلاثي حكومة صالح ( عواطف والمدني و عمر نور) أسهم كثيرا في دعم ومساندة السيد الوالي للوصول الي بر الامان فيما يخص انهاء ازمة امتدت لعشرات السنين واكمال المشروع الحلم مشروع مياه القضارف.
أخر الدعاش:إستوقفني في حديث الوالي دعوته الصريحة والمباشرة للصحفيين للوقوف خلف مشروعات التنمية بالولاية وحسرته علي واقع البنيات التحتية لمؤسسات الحكومة بولاية مثل القضارف عرفت عند اهل السودان بانها الولاية الاوفر مالا وذات امكانيات مهولة وفي هذا نتفق معه تماما فالقضارف ولاية لها امكانيات ضخمة حتي ان الاستاذ عثمان ميرغني شبهها في احدي مقالاتها الصحفية بكالفورنيا السودان ولكن يظل التخبط والعشوائية وصراع الكراسي والشلليات وضعف الانتماء والالتزام هو حجرة العثرة الذي أقعد القضارف منذ العام 1994م ومايحسب للمهندس صالح أنه قدم نموذج لشخصية مختلفة لم يألفها حارقي البخور والباحثين عن المقاعد والكراسي وما أكثرهم في هذه الولاية المنكوبة فشخصية الرجل اتسمت بالصمت والعمل بعيدا عن الشلليات والتقوقع داخل بطانة معينة تأمر وتنهي وتشتري وتبيع في الوعود بالمناصب والتقرب من الوالي وإن كنت علي يقين تام بأن صمت السيد الوالي ستعقبه عاصفة عاتية تقتلع جذور امثال هؤلاء قريبا وقريبا جدا فما عرف عنه بالولاية الشمالية إبان توليه لمجلسها التشريعي وواليا للولاية أنه شخصية ضد التيارات والشلليات وقريب جدا من قضايا المواطن وهمومه والشواهد في ذلك كثيرة ...
يقيني الان ان والي القضارف نجح تماما في الايفاء بوعده وأن مشروع مياه القضارف دخل خانة العد التنازلي لاعلان اكتمال المشروع وهذا لم ياتي من فراغ فالتناغم بين ثلاثي حكومة صالح ( عواطف والمدني و عمر نور) أسهم كثيرا في دعم ومساندة السيد الوالي للوصول الي بر الامان فيما يخص انهاء ازمة امتدت لعشرات السنين واكمال المشروع الحلم مشروع مياه القضارف.
علي والي القضارف أن يعيد النظر في أسلوب الترويج الاعلامي للمشروع الضخم المتمثل في مياه القضارف فغياب الاعلام الحكومي واعلام الحزب الحاكم كان له تاثيره البائن في ضعف التفاعل الداخلي والخارجي مع المشروع وعلي هؤلاء ان يعلموا ان هذا المشروع مشروع دولة وبرنامج حزب وليس مجرد حدث يتم تناوله في صفحات الاخبار عند زيارة مسؤول كبير.. فلاتغلقوا أبواب الوالي والحزب في وجه الاعلام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق