الاثنين، 28 أغسطس 2017

ريادة طلاب السودان...

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
ريادة طلاب السودان...
يظل الطلاب دوما نبراسا للعطاء والوفاء وتقديم المبادرات الوطنية الخالصة في طريق نهضة وتطور هذه البلد الطيبة وليس أدل من ذلك ما شهدناه الاربعاء من التقاط للقفاز وتقديم سواعد الطلاب الفتية لمبادرة جمع السلاح في منبرا اعلاميا مشهود اعلن فيه طلاب السودان عبر اتحادهم النشط مساندتهم  لقرار الحكومة القاضي بجمع السلاح من المواطنيين  في ولايات دارفور وكردفان الكبري وكم أسعدني حديث الامين العام النشط عمار علاء الدين حسن نصر عن إنفاذ حملة طلابية كبرى لنشر ثقافة جمع السلاح وسط المواطنيين في جميع الولايات والتبصير بمخاطر انتشاره في خطوة ليست بالغريبة عن الاتحاد العام للطلاب السودانيين والذي كما أشرت الى تفوقه على نفسه في تقديم الانموذج الحقيقي لمنظمات المجتمع المدني ...
المنبر الاعلامي والذي جاء يحمل عنوان "قرار جمع السلاح حاكمية الدولة ومطالب الإستقرار" وتحدث فيه نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول ركن يحيى محمد خير وضع النقاط على الحروف لسعي الحكومة الجاد لاخماد صوت البندقية والاحتراب بعد أن مضت خطوات تحقيق الاستقرار بالغرب الحبيب ونجحت المساعي الجادة في ذلك الأمر مما يجعلنا نستبشر خيرا بأن تمضي الخطي متسارعة كما أشار سعادة الفريق أول ركن يحي لاحكام التنسيق مع دول الجوار و القوات المشتركة والمنظمات الإقليمية في متابعة ومراقبة الحدود لمنع الجرائم الأمنية والإتجار بالبشر والتهريب لينعم هذا البلد بالاستقرار وتدور فيه عجلة التنمية والنماء وتمضي الغايات الي مبتغاها...
ولعل الرغبة الأكيدة عند مواطني ولايات دارفور وكردفان الكبري قد أكدها في حديثه رئيس هيئة الشؤون الإدارية بوزارة الداخلية الفريق شرطة بابكر سمرة خلال مخاطبته لمنبر طلاب السودان للتجاوب الكبير لعمليات جمع السلاح طواعية مستدلا بالتقارير التى اكدت تدفق التسليم الطوعي للسلاح والعربات غير المقننة في المرحلة الثانية والتى ستتبعها مرحلة ثالثة وفق خطة وضعتها الحكومة لجمع السلاح  والعربات غير المقننة من القلة المتمنعه والتى لن تجد طريقا لاشعال الحرب والموت والدمار مجددا بعد ان انخفضت معدلات الجريمة بصورة كبيرة منذ البدء في إنفاذ المرحلتين الأولى والثانية لجمع السلاح طواعية وخلو سجلات البلاغات في ولايتي شرق ووسط دارفور من أي اعتداءات وسيمضي ذات الاستقرار في متبقي ولايات دارفور فقد ان الاوان وكما قالها النائب البرلماني المستقل مبارك النور (كفانا حرب) لسعادة المشير عمرحسن احمد البشير و رئيس مجلس الوزراء الفريق اول ركن بكري صالح والاستاذ حسبو محمد عبدالرحمن  والزعيم موسي هلال في دعوة صريحة لتجاوز الخلاف الذي يقود لاشعال الفتنة ونشد علي يد النائب البرلماني المستقل مبارك النور لحديثه القوي  ونقول للسيد الرئيس (اي زول بيقول ليك كلمة حرب في اضانك ابعدوا منك نريد الداعمين للسلام).
أخر الدعاش:
قامت الدنيا يومها عندما اعلن والي القضارف أنذاك كرم الله عباس الشيخ عن التطبيع مع اسرائيل وأتي وأنكر حديثه بدعوي أن ماقاله قد فهم في غير سياقه ، فهل ياتري سيخرج علينا السيد مبارك الفاضل بعد ايام لينكر حديثه ويجد لنفسه الفتوي التى تخرجه من ورطة هذه الدعوة الباطلة التى اصابت وجدان هذا الشعب في مقتل.

الاثنين، 21 أغسطس 2017

مبرووك سودانية 24...

دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
مبرووك سودانية 24...
المنتدي الثالث لقناة سودانية 24 دق ناقوس الخطر علي مستقبل الثروة الحيوانية وما تواجهه من تحديات جسام لتطويرها والإستفادة منها وفق تنسيق مطلوب ما بين الحكومة والقطاع الخاص ولكن يبدو أن البون شاسع وأن ماذكره المتحدثون في المنتدي يمثل الإحباط بعينه في توافر الارادة الحكومية والوطنية للنهوض بأكبر قطاع إنتاجي بالبلاد يواجه مشكلات تبداء من الأعلاف وتنتهي بالاستهلاك المحلي أو صادر الثروة الحيوانية للخارج...
المنتدي قدم روشتة سريعة وعاجلة لوزير الثروة الحيوانية بشارة جمعة أرو والذي يبدو أنه متحمسا بشدة لتقديم خدمة حقيقية لهذا القطاع نخاف أن تصطدم ببروقراطية الخدمة المدنية في بلادنا مابين بطء وتلكؤ جعل الدكتور عبدالرحيم حمدي يدعو الوزارة لاستلام خطط ما زلت موجودة بطرفه ولم تنفذ ولا يظنها توجد في أضابير إرشيف الوزارة مع إعتراف قوي وشجاع للبروفسير ميرغني ابن عوف الخبير الوطني بأن البحوث العلمية في مجال الثروة الحيوانية لم تكتب الا لنيل الدرجات والترقي في سلم الوظائف المختلفة وهذا لعمري جلد للذات في أعلي مستوياته ليت الاخرين يسيرون في دربه لنصل الي بداية الطريق الصحيح..
ان مستقبل الثروة الحيوانية يحتاج لقرارات شجاعة ورؤية ثاقبة من الدولة في المرحلة القادمة وما طرحه وزير الثروة الحيوانية من افكار وطموحات لوزارته نتمني ان تجد طريقها للتنفيذ ولعل نبرة الثقة العالية في حديث السيد الوزير تجعلنا نتعشم في ان تكون بداية المستقبل لنهضة هذا القطاع  بإستقرار الرحل وتنمية الرعاة وتوفير الخدمات البيطرية والصحية والتعليمية والارشادية لهم والعمل علي إعادة تأهيل محطات إبحاث الانتاج الحيواني بالولايات وإدخال الحيوان في الدورة الاقتصادية واعتباره ضامن لعمليات التمويل متوسط طويل المدى وايجاد السبل الكفيلة بزيادة مساهمة وزارة المالية من بنك الثروة الحيوانية لتمويل مشروعاتها ومنع وذبح وتصدير الاناث الا وفق الاشتراطات الفنية الموضوعة وتفعيل وإجازة قوانين الثروة الحيوانية  المنظمة لهذا القطاع العريض حيث تقف الكثير من المشروعات في انتظار هذه القوانين وخاصة مشروع الإحصاء الحيواني الشامل و نظام الترقيم والتسجيل في قطعان الانتاج وفق المعايير العالمية وعلي الدولة الا تغفل قطاع الجلود الذي ظل ومازال يعاني من الاهمال وعدم الاهتمام الواضح وذات الامر ينطبق على قطاعات اخري وان كانت احسن حالا لكنها تحتاج لمزيد من الاهتمام والتجويد وخاصة قطاع الاسماك والدواجن ...
ان ماينتظر وزارة الثروة الحيوانية من عمل يحتاج لتضافر جهود الجميع من قطاع حكومي وقطاع خاص للمحافظة على هذه الثروة الضخمة وحسنا فعلت قناة سودانية 24 وهي تقود المبادرات في طرق القضايا الاقتصادية الساخنة مما يؤكد على الادوار الكبيرة التى يلعبها الاعلام في دعم السياسات الناهضة بمستقبل المجتمع ونتمني ان يتواصل هذا المنتدي بذات القوة التي بداء بها وهي سانحة لنهنئ هذه القناة الاقتصادية الاولي بعيد ميلادها الاول.
اخر الدعاش:
مبادرة السودان اصل الحضارة اصابتها العين والحسد للأسف الشديد ومن داخل المجموعة من بعض الزملاء والذين تجاوزوا حدود المهنية والزمالة ونقلوا صراعاتهم لصفحات الصحف ... والله عيب كبير.؟؟؟

ديسالين ... زيارة للتاريخ

دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
ديسالين ... زيارة للتاريخ
الزيارة التى يقوم بها هذه الايام رئيس وزراء  جمهورية اثيوبيا هايلي ماريام ديسالين للبلاد تمثل اضافة حقيقية لمتانة وقوة العلاقات مابين البلدين والتى نحتاجها كثيرا خلال المرحلة القادمة في محيط دول القرن الافريقي فقد تأخرنا كثيرا في التوجه نحو هذه الدول الافروعربية والتى يمثل السودان عمقها وبوابتها الخارجية فاستقرار العلاقات مابين هذه الدول يعني النهضة الشاملة لها وخروجها من دائرة الفقر والجهل والمرض بسبب الحروب التى اقعدتها كثيرا والصراعات السياسية فالقرن الافريقي بموقعه الجغرافي المميز يمثل الجسر مابين الشرق والغرب وما تسعي اليه بعض الدول للسيطرة عليه بالقوي الناعمة او القوي الصادمة ظل بائنا في الصومال وصراع الحدود مابين دول القرن الافريقي والذي ظل قائما حتي اللحظة مابين ارتريا واثيوبيا في بادمبا ومابين جيبوتي وارتريا ومابين الصومال واثيوبيا في الاوغادين ومابين السودان واثيوبيا في الفشقة ...
زيارة الرئيس ديسالين للسودان تمثل فرصة طيبة لتجاوز خلافات الحدود بين البلدين واغلاق ملف ترسيم هذه الحدود حتي لا تكون سبب في تراجع هذه العلاقة الازلية الطيبة بين البلدين فالمرحلة القادمة مابعد اكتمال سد النهضة الاثيوبي تعتبر مرحلة مفصلية في نهضة المنطقة وتطورها وتغيير مراكز القوي في المنطقة التى بدأت تشهد استقرارا كبيرا حقق تنمية ملحوظة في دول اثيوبيا وارتريا والسودان وللمحافظة على هذا الاستقرار لابد لدول القرن الافريقي ان تتجاوز خلافاتها الخارجية والداخلية بقدر الامكان فما يمكن ان يتحقق من عائد لشعوب القرن الافريقي كبير وهذا الامر يعلمه جيدا المتابعون والمراقبون لسياسات دول بعينها تسعي لزعزعة الاستقرار بالمنطقة لتظل في دائرة الحروب والصراعات فالامن والسلام مع وجود الموارد المائية والاراضي الزراعية والمعادن سيقود القرن الافريقي لمراقي الدول الكبري ...
وقد أشار الدكتور الامين عبدالرازق أدم الى أن الهندسة البشرية والطبيعية لمنطقة القرن الافريقي والتداخل السوداني الارتري من ناحية ، والاثيوبي السوداني من ناحية ، وكذلك التداخل الصومالي الاثيوبي وتداخل ارتريا واثيوبيا والصومال والمشكل الجيبوتي ، من المفترض أن يكون عامل تكامل حتي يحقق الاستقرار في زمن لا وجود للكيانات الصغيرة فيه ، ولكن ما يحدث من صراعات تداخلت فيه عوامل خارجية أثرت في العلاقات بين هذه الدول التى تمثل منطقة القرن الافريقي...
لذلك فإن الادوار التي يمكن ان يلعبها السودان كبيرة تجاه منطقة القرن الافريقي والتداخل الاثني والثقافي محفز كبير لوحدة القرن الافريقي وتسامي حكوماته علي الخلافات وكم من مواقف يحفظها التاريخ للسودان وشعبه في نجدة وخدمة دول القرن الافريقي العظيم.
أخر الدعاش:
وأنا أشاهد مراسم الاستقبال الكبير للرئيس الاثيوبي قفز الي ذاكرتي المشهد العظيم لرجل المهام الصعبة الفاتح عروة وهو يقود طائرته بمحرك واحد ليهبط بها في مطار اديس ابابا وفي جوفها الرئيس الاثيوبي الراحل ملس زيناوي ورفاقه من الثوار وهو مشهد يؤكد بجلاء أن دول القرن الافريقي اذا توحدت سيكون لها شأن عظيم.

الاثنين، 14 أغسطس 2017

التعليم في الجزيرة

دعاش الخير
محمد حسن كبوشية

التعليم في الجزيرة

مشاكل التعليم بولاية الجزيرة ظلت خلال الاونة الاخيرة تسيطر على صفحات الصحف والمواقع الالكترونية وكادت ان تغطي على الانجازات الملموسة للدكتور محمدطاهر ايلا والذي يمضي بخطي ثابتة في صناعة مدينة تشبه ودمدني بتاريخها التليد وولاية كولاية الجزيرة هي رئة السودان بلا منازع ومابعد واقعة مدرسة ود يس والتى لم ينجح منها أحد في امتحانات شهادة الاساس والتى تعتبر الواقعة الاولي في تاريخ التعليم بالسودان برسوب ما يزيد عن مائة طالب بمدرسة "ود يس" بولاية الجزيرة لتتجه الوزارة هناك الى اتخاذ قرارها بتجفيف قرابة المائتي مدرسة اساس بذريعة خطاء التوزيع الجغرافي للمدارس مما يجعلنا ننتظر نتيجة العام القادم لنري هل سينجح منطق الوالي ايلا في تلافي هذه الضيحة التى وصل صداها حتي لوسائل الاعلام العالمية ...
ويبدو ان ايلا يحتاج لمشرط وجراح شاطر لوضع حد لازمات التعليم بالجزيرة فقد حمل تقرير ديوان المراجعة القومي بولاية الجزيرة  قبل ايام تفاصيل ازمة جديدة تتمثل في الاعتداء على اراضي 29 مدرسة بودمدني وجاء في الخبر (كشف تقرير ديوان المراجعة القومي بولاية الجزيرة عن وجود تعدي على أراضي (29) مدرسة، وقال التقرير إن ثلاث مدارس متنازع عليها في محلية ودمدني الكبري واشار التقرير الي استخراج (51) شهادة بحث لعدد (51) مدرسة بمحلية ودمدني الكبرى من بين (2910) مدرسة في الولاية.وأوضح التقرير أن عدد الدكاكين المؤجرة من المدارس( 362) دكان بقيمة ايجار غير مناسبة وان بعض من الدكاكين بها عقودات منفعة. وذكر التقرير ان بعض الدكاكين حول المدارس يتم تاجيرها بواسطة مدراء المدارس والمجالس التربوية بعضها بعقود طويلة الأجل وبأسعار زهيدة لا تتناسب مع قيمة العقار تتراوح بين (٥٠ إلى ٢٥٠) جنيها فقط(.
علي الوالي ايلا ان يعلم ان التعامل مع قضية التعليم في الجزيرة يختلف عن  ولاية البحر الاحمر فالاختلاف شاسع وكبير هنا باختلاف ديموغرافية السكان وانتشار التعليم مما يتطلب وضع سياسة ناجعة تسهم في استقرار البيئة التعليمية فما بعد فضيحة (لم ينجح أحد) تتطل الان قضية الاعتداء على اراضي المدارس بالجزيرة ومعلومات خطيرة عن استغلال السلطات في ايجارة هذه الدكاكين الموجودة بالمدارس في مواقع مميزة اذا ما تم استيجارها بقيمتها الحقيقية لساهمت في توفير بيئة تعليمية مشجعه وناهضة بالتعليم هناك...
ايلا الذي عرف بقوة قرارته وحزمه الشديد في وجه كل التجاوزات مما وضعه في فوهة مدفع تشريعي الجزيرة تنتظره الان  جولة جديدة من المواجهة لحسم ملف الاعتداء واستغلال السلطات حتي ينعم طلاب الجزيرة باستقرار يحقق التفوق والنجاح فلا يعقل ان يتم استيجار عقار بمبلغ 50جنيه او 250جنيه ولا يمكن ان تظل اراضي المدارس دون شهادات بحث تثبت ملكيتها مما يجعلها عرضة للتلاعب في اي وقت وعلى ايلا الذي اصبح مدهشا لاهل الجزيرة وصل حد الادهاش للغناء له في مناسبات الافراح ان يلتفت للتعليم وكوارثه فالنهضة  متكاملة والبني التحتية تشمل التاسيس السليم للبنيات التعليمية بولاية الجزيرة.

أخر الدعاش:
مبادرة السودان اصل الحضارة دشنت الاسبوع الماضي موقعها الالكتروني بشراكة ذكية مع احدي شركات الاتصالات وترتب لزيارة ولاية النفير ولاية الوالى الناجح احمد هارون في زيارة ستنقل عبر احهزة الاعلام المختلفة الاثار والحضارة بشمال كردفان فالتحية لشباب المبادرة على هذا التميز.

هنيئا لفقراء القضارف ...!!!

دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
هنيئا لفقراء القضارف ...!!!
أن يكتفي فقراء القضارف بنسبة 100%
من الزكاة بولايتهم لعمري لهو بالخبر السعيد الذي يجعلنا نشكر الله ونحمده كثيرا ونشد علي أيدي العاملين عليها بداءا من محمدعبدالرازق الامين العام للديوان و الفاتح عبد الروؤف أمين ديوان القضارف وحتي أصغر عامل بالديوان لهذا الانجاز الكبير الذي جعل ولاية القضارف خالية من الفقراء كما تحلم بأن تكون القضارف خالية من العطش والكلازار و الطرق الترابية و تدني الصحة وتدني التعليم ووووووووووو...
دعونا نكن واقعيين بعض الشي فما ذكره الديوان من إفادات داخل قبة البرلمان لا يستقيم مع الواقع المعاش بولاية القضارف فالفقراء لم يكتفوا ولن يكتفوا طالما أن المتابع لمكاتب الديوان بالقضارف يري بأم عينه كل صباح فقراء القضارف يبحثون عن حقهم المعلوم وحتي وإن إفترضنا جدلا بأن ما ذكره الديوان حقيقة وفقا لما يملكه من حصر ورصد وأرقام من لجانه القاعدية التي ظلت مثار جدل بالقضارف فذلك لا يعفي الديوان من المحاسبة علي تلف وخراب الالاف من جوالات الذرة التي تتبع للمصارف الستة المتبقية للزكاة كما قال امين الديوان لأنه بكل بساطة يجب أن نتسال هنا ماذا أنتم فاعلون في حق الغارمين وابن السبيل وغيرهم اذا وقفوا اليوم امام ديوان الزكاة بالقضارف والاجابة بكل تاكيد ( نأسف حقكم خربتوا المطرة) ...
الشاهد في الأمر هنا أن التناقض والارتباك صاحب افادات الديوان للجنة الشئون الاجتماعية بالمجلس الوطني فالذرة التالفة تتبع للديوان بغض النظر عن من حددت لهم في المصارف المعلومة وأن الديوان مسؤول تماما عن سوء التخزين بوضعها في العراء مع علمهم بخريف القضارف وأمطاره وعلمهم بوجود مخازن تسع هذه الكمية البسيطة علي حسب تصريح الامين العام بأنها 1060 جوال فقط ولكن دوما يظل التحصيل سهل عند الديوان والتوزيع والتخزين صعب ومستحيل في ظل البحث عن فتوي لاقامة مواعين تخزينية من مال الزكاة كما قال الامين العام للديوان بالرغم من أن الديوان قد مارس من قبل الاستثمار في مال الزكاة بانشاء مصنع للملبوسات ومصنع للالبان بالقضارف فهل صعب علي الديوان توفير مخازن لمال الزكاة وسهل عليه الاستثمار في هذا المال ...
قضية تلف الذرة ليست بالجديدة ياسادة ولكن لولا الصحافة لما عرف الناس بهذا الخلل الكبير والتحية هنا للزميلين طارق عثمان ومحمد سلمان لكشفهمها عن هذا الاهمال وتحية للنائب البرلماني المستقل والمثير للجدل مبارك النور علي تصعيد هذه القضية وكل مانتمناه ان يصل وفد اللجنة البرلمانية للقضارف في الايام القادمة كما صرح بذلك رئيس لجنة الشئون الاجتماعية بالبرلمان الطيب غزالي  حتي يحدد للرأي العام إن كان التلف بإهمال أم لا ... ولنري ماذا ستفعل اللجنة المؤقرة اذا ثبت ان التلف سببه الاهمال في مال الزكاة.
أخر الدعاش :
نرفع أكف الضراعة في هذه الجمعة المباركة بأن يمن الله بعاجل الشفاء للاستاذ مبارك البلال الطيب وأن يعود بكامل صحته وعافيته لبلاط صاحبة الجلالة وأن يطمئن قلب والدته عمتنا الحاجة مريم وكل الاهل بديم القراي وكبوشية  .

أدركوا الغناء الشعبي ...!!!

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
أدركوا الغناء الشعبي ...!!!
الموسيقي هي لغة الشعوب وتعتبر جسر حقيقي للتواصل ولكل مجتمع مايميزه عن الأخر من مكنون ثقافي في الموسيقي والغناء والتراث وبلد مثل السودان ذاخر بالايقاعات والموروثات الثقافية التي ظلت تمثل علامة بارزة ومميزة لثقافة الانسان السوداني وتحديدا في مجال الغناء والموسيقي نجد اللونية الخاصة لفن الغناء الشعبي او الاغنية الشعبية والتي تحمل ذات مواصفات أغنية الحقيبة الخالدة ...
ويحفظ التاريخ لعمالقة في هذا الوطن وضعوا اللبنات الأولي لفن الغناء الشعبي منهم الراحل بادي محمد الطيب ومحمود علي الحاج ومحمد احمد عوض وعوض الكريم عبدالله وأسسوا اتحاد فن الغناء الشعبي، وربما تعزى تسميتها بالغناء الشعبي لأمور عديدة منها الزي الشعبي الذي دأب الفنانون على ارتدائه، علاوة على الآلات الإيقاعية الشعبية المصاحبة للغناء من رق وطبل وإيقاع (بنقز).
ما دعاني لكتابة هذه السطور هو حالة الغثيان التي أصابتني في إحدي المناسبات وأنا أشاهد مجموعة مصاحبة لمطرب شعبي  يتمايلون ويتراقصون بصورة مقززة وهم  يقدمون الاغنيات الشعبية بمصاحبة احد المطربين ويرتدون أزياء شعبية لاحدي مجموعات غرب افريقيا عكس ماهو متعارف عليه بارتداء الزي الشعبي السوداني في هذه اللونية من الاغنيات والتي يقدمها الان شباب ملتزمون منهم الفنان مصطفي بخيت الذي سار علي درب الراحل محمد احمد عوض وفرقته المصاحبة ..
ما يحدث في فن الغناء الشعبي هو تشويه وربما يكون متعمدا او في غفلة من الجهات المهتمة بهذا الفن الذي أبدع فيه الاستاذ كمال ترباس ومازال يقدم عصارة جهده وكذلك دار فلاح الذي ظل يرفد الساحة بمغنيين علي درجة عالية من التطريب ولكن إن الصمت علي هذا الشكل الجديد يعتبر جريمة في حق الموروث والمخزون الثقافي الغنائي للشعب السوداني وضياع لتراث خالد سطر فيه الراحل بادي محمد الطيب وإخوانه الابداع والجمال بنقاء وأدب ...
ما الذي تريده هذه المجموعة ياتري .!!! وما الذي تحققه من تشويه غريب لفن الاغنية الشعبية بالرقص والتمايل الذي يتنافي مع الاخلاق بصورة لا أجد العبارات المناسبة لوصفها وبتغيير كامل للزي الشعبي السوداني يمنح الأجيال القادمة فكرة خاطئة تماما عن فن الاغنية الشعبية ويجعلها مسخ مشوه لتاريخ ثقافي وغنائي تليد وقبل أن يقع الفاس في الراس هذه بمثابة جرس إنذار للجهات ذات الصلة بالمحافظة علي هذا التراث السوداني الاصيل والجهات المسؤولة من ضبط الذوق العام لأيقاف هذا العبث وهذه الفوضي التي بدأت تضرب فن الغناء الشعبي في الإسلوب والطرح والشكل فهل نجد إستجابة ياتري ..!!! أدركوا فن الغناء الشعبي قبل الضياع.
أخر الدعاش:
وكالعادة ياسادة (مطرة واحدة) حولت العاصمة لبحيرة وجزر معزولة وذات الاسطوانة المشروخة كل عام من شكاوي ومعاناءة دون حراك ايجابي من الجهات المسؤولة لمجابهة فصل الخريف وكل مانتمناه أن يكون خريف هذا العام أخر مواسم المعاناءة للمواطن بالعاصمة وأن تعمل حكومة الفريق عبدالرحيم محمد حسين علي تنفيذ خريطة كنتورية مابعد الخريف تحدد مواقع الخلل حتي لا تغرق الخرطوم كل عام في شبر مويه.

وزير يخالف الدستور...!!!

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
وزير يخالف الدستور...!!!
المتابع لحال ولاية القضارف يسترعي إنتباهه الحراك الإيجابي تجاه قضايا التنمية بهذه الولاية الزراعية خلال السنوات الماضية في مشروعات استراتيجية أبرزها مشروع مياه مدينة القضارف والذي يعتبر من أكبر مشاريع الامداد المائي بالبلاد لشبكة مياه يتجاوز طولها الاف وستة عشر كيلو متر بالإضافة لمشروع طريق الفاو المفازة الحواتة وهو الطريق المسفلت الوحيد الذي سبجري فيه العمل في منطقة تعج بالكثافة السكانية يمثلون ثلثي سكان ولاية القضارف ...
وبالرغم من هذا العمل الجيد لحكومة ميرغني صالح خلال العاميين الماضيين إلا أن بعض وزراء هذه الحكومة درجوا علي إصدار قرارات تنفيذية تصيب المتابع لها بالدهشة والاستغراب وإن تجاوزنا قرار الوالي نفسه بمنع الموظف العام من الاجازة بدون مرتب خلال العاميين الماضيين والتي بررها الوالي بالقرار الذي لا مفر منه بسبب ما وجده من فوضي في منح هذا الحق الذي كفله الدستور مما أثر في الاداء بالوزارات الحكومية  وأن قراره جاء لترتيب هذا الحق لفترة زمنية محددة مع الوضع في الاعتبار للحالات الانسانية ...
ولكن المدهش حقا والذي سيصيبكم بالذهول هو القرار التنفيذي  لوزير التربية والتعليم الاستاذ ادريس ضرار بما يسمي ( نسونة المدارس) والتي فسرها قرار الوزير بأن لا يدرس الرجال في مدارس البنات  في مخالفة صريحة للدستور السوداني وتعالوا ننظر الي وثيقة الحقوق في دستور السودان ٢٠٠٥ الانتقالي ـ حقوق المرأة والطفل المادة (32ـ1) والذي جاء فيها بالنص ( تكفل الدولة للرجال والنساء الحق المتساوي في التمتع بكل الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية بما فيها الحق في الأجر المتساوي للعمل المتساوي والمزايا الوظيفية الأخرى) وكذلك في قانون الخدمة المدنية القومية لسنة 2007
الباب السابع  ـ موجهات الاستيعاب في الخدمة المدنية القومية المادة (136 ـ ج) والتي ورد فيها بالنص ( تكون الخدمة المدنية القومية، في مستوياتها العُليا والوسيطة، ممثلةً للشعب السوداني) وجاء في الفقرة (ج) من الموجهات ( عدم ممارسة أي مستوى للحكم التمييز ضد أي سوداني مؤهل على أساس الدين أو العرق أو الإقليم أو النوع)...
لا أدري من أين إستمد وزير التربية والتعليم بالقضارف قانونه بنسونة مدارس البنات ضاربا بماجاء في دستور السودان وقانون الخدمة المدنية عرض الحائط في مخالفة صريحة للدستور والقانون في ولاية لها سابقة لاتنسي في استصدار قانون ولائي للزكاة تم إيقافه من أعلي سلطة تنفيذية بالبلاد وهذا القرار التنفيذي لا أظنه يقل خطورة من قانون الزكاة الولائي في تركه لأثار سالبة علي التعليم بالقضارف فمراجعة بسيطة لمدرسة القضارف النموذجية للبنات وتفوقها هذا العام يعطينا قراءة رمادية لما يمكن ان يحدث هذا العام في نتائج المدرسة والتي أحرزن فيها تسعة عشر طالبة مافوق 90% وخمسة عشر طالبة بفصول الاعادة مافوق 90% أيضا وتم إعلان طالبتين منها في المائة الاوائل لامتحان الشهادة الثانوية هذا العام وظلت كل عام تنافس علي مستوي السودان ويضاف الي ذلك سؤال مهم هل يحوي سجل المعلمين والمعلمات بالوزارة  العدد الكافي لتنفيذ قرار النسونة لمدارس البنات  وهل تتساوي القدرات والخبرات في التخصصات التعليمية المختلفة للمعلمين والمعلمات بالوزارة ...
لا أجد تشبيه مناسب لهذا القرار غير أنه قرار يدعو للانفصال عن الطبيعة البشرية ولا أظن أن هذا القرار صدر وفق رؤي علمية سليمة فالأسر إشتكت من خطورة هذا القرار علي مستقبل الطالبات والطلاب في التحصيل الاكاديمي بالاستناد لاختلاف المقدرات والخبرات بين المعلمين وقبل أن تتدخل رئاسة الجمهورية في قرارات القضارف الغريبة كما حدث في قانون الزكاة نتمني ان تعيد حكومة القضارف النظر في تبعات هذا القرار وليس في ذلك من عيب فالتقييم والتقويم هو سر النجاح للمجتمع ويكفي ولاية القضارف أنها قادت الولايات الاخري لاستصدار قرار منع تداول أكياس البلاستيك ولا أظن أن هنالك من سيتبعها في قرارها الاخير بنسونة مدارس البنات.
اخر الدعاش :
نهمس في أذن والي القضارف المهندس ميرغني صالح سيد أحمد بأن يولي قرارات وزارة الشباب والرياضة مزيدا من المتابعة فالوزير أصدر قرارا بتكوين لجنة لتسيير اتحاد الكرة الطائرة في ظل وجود إتحاد منتخب وشرعي مع تلويح الاتحاد العام للكرة الطائرة بتجميد نشاط القضارف والتي لا تميز رياضي لها علي مستوي السودان الا في الكرة الطائرة ... أخي الوالي هذا الوزير يلعب بالنار...!!!

كسلا تستطيع...!!!


دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
كسلا تستطيع...!!!
انطلاقة جادة وبحماس يؤكد علي مقدرتها في استقبال فعاليات الدورة المدرسية القومية السابعة والعشرون بدأت ولاية كسلا في تجهيزاتها لاستضافة هذا الحدث الكبير في ولاية لها وقع خاص عند أهل السودان ظلت تقدم الابداع والمبدعين في شتي ضروب الحياة المختلفة ويلحظ المتابع مدي التناغم والانسجام مابين حكومة الولاية والمجتمع الكسلاوي والذي في يقيني يعود الي الرؤية الثاقبة في التواصل واشراك المجتمع لواليها الناجح الاستاذ ادم جماع حيث انطلقت عمليات تاهيل وتجهيز استاد كسلا ليلبس حلة زاهية تضاف لجمال المكان وشرعت اللجنة الخاصة بالانشاءات والتي يترأسها الاستاذ معتصم عثمان صالح أيضا في تشييد مسرح تاجوج الجديد ( أتمني ان يطلق عليه هذا الاسم)  بالاضافة لتاهيل المسارح المدرسية والمدارس التي ستستقبل طلاب السودان في درة الشرق كسلا ويصحب هذا العمل حراك اعلامي ضخم للجنة الاعلامية ولجنة الاسناد الاعلامي بالخرطوم في انسجام تام ضم كل المبدعين من ولاية كسلا والتي كما أشرت لتميزها في هذا الجانب وهي سانحة لنرسل التحايا للدكتور الشاعر كمال شرف والاستاذ طه الشيخ والاستاذ هاشم الفكي والاستاذ حيدر عثمان بالاضافة للنشاط الكبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي للاعلامية النشطة نورا التوم مما إنعكس إيجابا في ربط اجهزة الاعلام المختلفة بكافة الانشطة التي انطلقت ترتيبا واعدادا لتنظيم الدورة المدرسية القومية بولاية كسلا ..
هذه البدايات تعطي قراءة أولية لنجاح كسلا في استضافة هذا الحدث مع الاستفادة من نجاحات الولايات السابقة وتلافي سلبياتها ويحضرني هنا النجاح الذي حققته ولايتي الشمالية والقضارف وتحديدا في المشاركة المجتمعية المذهلة بفتح الباب واسعا امام المجتمع لتقديم خدماته لطلاب السودان ومشاهد عديدة لكرم سوداني أصيل بفتح الدواوين والمنازل لاستقبال الضيوف والطلاب ونحر الذبائح يوميا لهم وأظن أن كسلا ستتفوق في هذا الجانب وأن واليها ادم جماع ومجلسها التشريعي سيكون حريصا علي تسليم هذه المهمة لأهل كسلا الذين يحبون مدينتهم وولايتهم وسيقدمون صور رائعة في حفاوة الاستقبال و اكرام الضيوف ..
ونتمني ان تستمر وتيرة العمل في لجنة الانشاءات بذات السرعة لاكمال عملها قبل وقت كافي تلافي للسلبيات التي شهدناها في عدد من الولايات والتي تجعلك مندهشا من تعاملها مع مثل هكذا حدث معلن قبل عام كامل في عادة ظلت مرتبطة بالبعض باكمال العمل قبل يوم واحد من انطلاقة الحدث لتأتي المبررات الواهية بتأخر الميزانيات مع العلم بأن هذه الانشاءات تمثل إضافة حقيقية للولايات المستضيفة ونتمني ان تستفيد حكومة كسلا من هذه الاخطاء التي شهدتها عدد من الولايات في مشهد لا يسر بعدم اكتمال الانشاءات وتوقفها تماما بعد نهاية الدورة المدرسية ودونكم ولاية القضارف والتي حولت مسرحا مدرسيا لم يكتمل الي ثلاجة للموز وهذا ما نخشاه في ولاية اشتهرت بانتاج الموز لذلك رسالتنا لحكومة الولاية والتي وجدت الرضا التام ان تواصل بذات الهمة وذات النشاط في تجهيز منشأتها قبل وقت كافي وتمنح اهل كسلا حقهم في استضافة ضيوفهم ونحن علي يقين تام بأن كسلا وأهلها علي قدر التحدي في تقديم نموذج حقيقي لأصالة وكرم الانسان السوداني.
أخر الدعاش:
(من خلا عادتو قلت سعادتو) مثل ينطبق تماما علي الناشطة تراجي مصطفي والتي وجدت نفسها نائبة برلمانية دون انتخاب من الشعب السوداني التي تنافح بإسمه عبر الوسائط لتعود مجددا لعادتها المعلومة في الانتقاد والذم لمن فتحوا لها الابواب ومنحوها الفرصة وليت تراجي تعلم أنها تمثل نفسها لا أكثر
وصناديق الانتخابات مابعيدة... (كفاية يااااخ....)
eshco2@gmail.com

المسئولية الاجتماعية

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
المسئولية الاجتماعية
يحث ديننا الحنيف علي التكافل والتراحم وبذل الخير وتقديم كل ما من شأنه خدمة المجتمعات وهو بذلك يمثل الركيزة الاساسية لمفهوم المسئولية الاجتماعية التي أصبحت مصطلحا متداولا وسط المجتمع لمخاطبة المؤسسات الكبري ورجالات الاعمال لتقديم خدماتهم في المجتمعات التي تستهلك وتستخدم منتوجهم الاقتصادي ويبدو ذلك واضحا فيما تقوم به شركات الاتصال الهاتفي بين الفينة والأخري ولكن ما يدعو للدهشة والاشادة في ذات الحين هو ما لمسته مشاهداتنا للدور الكبير للمستثمر الوطني رجل الاعمال وجدي ميرغني محجوب وديمومة خدماته الاجتماعية بمناطق الحوري وسمسم وماجاورها من قري تقع داخل محيط مؤسساته الزراعية والتصنيعية بولاية القضارف ليتبادر الي الذهن في ذات اللحظة الاحتفاء الكبير الذي وجده المستثمر العربي الراجحي عند نجاحه في انتاج ضخم لمحصول القمح وكنت قد طرحت تساؤلا في ذات الزاوية  لحكومة الولاية الشمالية عن الدور المجتمعي للراجحي في المنطقة دون النظر لما حققته استثماراته الخاصة في اراضي خصبة علي مد البصر بالولاية الشمالية ..
مرتكز القول هنا ينبع من قناعة خاصة بأن المستثمر الوطني يحمل في داخله قناعة راسخة بالانتماء للوطن وهذا ما أكده الكم الهائل من المعلومات التي قدمها مواطنو القري الواقعة داخل مشاريع وجدي الزراعية والصناعية ولك ان تعلم ايها القاري العزيز ان منطقة الحوري قد شهدت نهضة غير متوقعة بدأت من تشييد مسجد ضخم بدلا عن مسجد كان بالزنك بالاضافة لتشييد مدرستي اساس وثانوي كانتا للوقت القريب عبارة عن رواكيب بالقش بالاضافة لرصف المدرسة الثانوية بالانترلوك وهو ما لايوجد حتي في مدارس التعليم الخاص بمدينة القضارف يضاف الي ذلك التوفير اليومي لمياه الشرب النقية مع استمرار الدعم لداخلية الطالبات شهريا ..
لا نريد أن نقصم ظهر الرجل ولكن هو نموذج للمسئولية الاجتماعية للمستثمر الوطني والذي مازال يواصل في تقديم خدماته الاجتماعية بتوفير كل معينات الحملة الشعبية لمكافحة الاسهالات المائية والتي كللت بالنجاح باعلان قري الحوري وام شديره والكماديب وماجاورها خالية تماما من أي إصابات وهي مجهودات شاهدناها بتنسيق كامل مع رابطة طلاب تلك المناطق وهم يقومون بالرش الضبابي وتنظيم المحاضرات والعروض المسرحية عن مخاطر المرض برعاية كريمة من الشركة الافريقية احدي شركات مجموعة محجوب أولاد ...
صراحة أوقن تماما بأن دور المستثمر الوطني يجب ان يكون واضحا ومحفزا للمستثمر الاجنبي فالخدمات الاجتماعية التي تقدمها روؤس الاموال الضخمة تعين حكومات الولايات كثيرا في تنفيذ مشروعاتها التنموية وعسي ولعل تلتفت وزارة الاستثمار الي هذا الجانب وتصل لصيغة تفاهم مع كافة الجهات التي تستثمر أموالها في البلاد في كيفية تقديم خدماتها الاجتماعية لخدمة المناطق التي تدار فيها مثل هذه المشروعات الاستثمارية الضخمة ولكم في السيد وجدي ميرغني القدوة الحسنة..
أخر الدعاش:
عقب إعلان تعيين الدكتور ادريس جميل وزيرا للعدل شهدت قروبات التواصل الاجتماعي بالقضارف استدعاء لذاكرة زملاء الرجل والذين تحدثوا عن تفوقه الاكاديمي المميز طوال سنون دراسته بالابتدائية والمتوسطة والثانوي والجامعه حيث ظل الاول علي دفعته في كل مراحله الدراسية وسخر ابناء دفعته من مارشح من حديث وصفوه بالكذب عن شهادة الدكتوراة الخاصة به ...

الفرصة لا تأتي مرتين!!!

دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
الفرصة لا تأتي مرتين!!!
(1) بخطوات واثقة تمضي علاقات البلاد الخارجية في تحسن ملحوظ يساهم في تحسين الصورة الذهنية المشوهه التي ظلت راسخة في اذهان العالم الخارجي عن وطن مثخن بالجراح والصراع وعدم الاستقرار والانهيار في كافة مناحي الحياة وهي محاولات سعي لها الباحثين عن السلطة بثمن بخس دولارات معدودة وفنادق خمس نجوم ...
(2) الناظر الأن لحجم التواصل الكبير الذي أحدثته تحركات الخارجية السودانية في دول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الامريكية قد أتي أكله تماما وهي استراتيجية ظللنا نفتقدها طوال السنوات الماضية يضاف الي ذلك الانفتاح الكبير علي دول الخليج العربي مما أسهم تماما في تغيير معادلة المصالح العليا التي تنتهجها عدد من الدول الساعية للسيطرة علي مفاصل المنطقة الاستراتيجية ولعل هذه المتغيرات في ساحة التعاطي السياسي فتحت الباب واسعا امام الحكومة السودانية لاستغلال أقل الفرص لإعادة البلاد لموقعها الطبيعي في تحريك خيوط اللعبة السياسية مما أدخل الرعب في نفوس الجيران لتنكشف محاولاتهم البائسة وحجم التأمر الذي رسمت خيوطه بعناية فكان السقوط المريع في إستخدام أخر الاوراق لزعزعة استقرار البلاد ...
(3)  الأن وبعد هذه المتغيرات وجب علي الحكومة السودانية أن تمضي قدما في تنفيذ مطلوبات رفع الحظر الامريكي مع اقتراب انتهاء المدة المعلنة من قبل الحكومة الامريكية وأن تفتح الحكومة منافذ للتواصل الاستراتيجي مع عمق القارة الافريقية في القرن الافريقي وغرب افريقيا بالاستفادة من موقع البلاد الاستراتيجي وأن لا تلتفت للمحاولات البائسة من جارتيها شمالا وجنوبا والتي أصبحت وبالادلة الدامغة مكشوفة ومعلومة وأفلح وزير الخارجية البروفسير ابراهيم غندور في وضعها علي طاولة سفراء دول الاتحاد الاوربي ووصلت بالسرعة المطلوبة من قبل الفريق طه عثمان الحسين للرئيس الامريكي ووزير الخارجية الروسي ...
(4) أوقن تماما أنه لاتفريط في علاقتنا مع مصر ولكن عندما تعي الحكومة المصرية مصالحها في جنوب الوادي وتراجع حساباتها بعد قرارات سعادة رئيس مجلس الوزراء القومي الفريق بكري حسن صالح  وأظنها رسالة وافية وكافية في ايقاف تدفق منتجات تحمل السموم في جوفها وليتنا نتجه نحو فتح اسواق صادر اخري نحو دولة اثيوبيا الشقيقة التي تمضي بثبات وخطي واثقة في اعلان نفسها دولة ذات تاثير في المنطقة مع الوضع في الاعتبار تدفق السوق الاوربي والامريكي والذي بانت ملامحه في توريد ماكينات التوليد الكهربائي لكبري الشركات العالمية واجراءات طلب خطوط الطيران لكبري شركات الطيران العالمية وغيرها من تحولات ايجابية في علاقات البلاد الخارجية نتعشم ان يضعها المعارضين لاستقرار الشعب السوداني نصب أعينهم فالقضية الان أكبر من تغير للنظام الحاكم الذي قدم تنازلاته حتي لحاملي السلاح للمشاركة في صناعة القرار فالاستقرار السياسي يعني تحسن معاش الناس ويقود لنهضة وعمران وتنمية المستفيد منها هذا الشعب الأبي الذي صبر طويلا وطويلا جدا علي صراع النخب السياسية فلاتحرموه من حياة كريمة لإجيال قادمة ...
أخر الدعاش:
يبدو أن وزير الشباب والرياضة والاعلام بالقضارف بشير حماد ابراهيم قد ضاق ذرعا مما خطه قلم الدعاش عن معلوماته وبيان ادائه الذي قوبل بالرفض من قبل نواب مجلس تشريعي القضارف ووصف بـ (الهلامي) علي حسب ماجاء في الصحف فكانت ردة فعله في تحريك بعض اذرعه في هيئة الاذاعة والتلفزيون بالقضارف للتضييق علينا في عملنا بالهيئة وصل لمرحلة فتح بلاغ بالقسم الاوسط بالرقم 329/47 وليتهم يعلمون أن السمكة لا تخيفها الماء.

رسائل الدعاش

دعاش الخير
محمد حسن كبوشية

رسائل الدعاش
                             (1)
بيان الخارجية المصرية والذي لا يساوي ثمن الحبر الذي كتب به حمل عبارات عفا عليها الزمن بعد أن إنكشفت الحقيقة لتصرفات الحكومة المصرية الغير مسؤولة وهي تضمر الشر لهذا البلد الطيب ولا أظن أن العزف علي وتر العلاقات الازلية والتاريخية سيجدي نفعا امام الادلة الدامغة التي انكشفت في المعارك الاخيرة التي قادها اسود الدعم السريع وقواتنا المسلحة الباسلة ودحرت فيها قوات الارتزاق المدعومة من مصر وحفتر وجنوب السودان ولقد كانت رسالة المشير البشير واضحة المعالم فقد بلغ السيل الزبي سيدي الرئيس من هذه الجارة (ناكرة الجميل) فلنوقع علي اتفاقية عنتبي ونسترد حلايب عبر منصات التحكيم الدولية وعلي وزارة الخارجية أن تضع حدا للاستفزازات التي ظلت تمارسها القاهرة بطلعات طائراتها الجوية المتكررة في سماء حلايب السودانية ولعل التصريحات الاخيرة للسيسي كانت متوقعه بالنفي في ظل تفلت وانقسام بائن في ادارة ملف العلاقات الخارجية للقاهرة فهي تارة مع ليبيا وتارة اخري ضد دول الخليج وتصريحات مسئوليها حول ضرب اثيوبيا كلها شواهد تؤكد علي عدم القدرة في المرواغة و قصر الرؤية الاستراتيجية تجاه المحيط الاقليمي.
                           (2)
اذاعة بلادي والتي انطلق بثها خلال الاسابيع الماضية لتقديم خدمة اذاعية متكاملة بدأت بصورة متميزة فخلال متابعتي لها خلال الاسبوع الماضي شعرت بحجم المجهود الجبار الذي بذل في التاسيس واختيار الكوادر المتميزة اداريا وفنيا وليت اذاعة بلادي تصل لكل القري والفرقان في السودان لان بثها عبر موجة FM لايسمح بانتشارها الكامل بل في نطاق لايتجاوز الثمانين كيلو متر في منطقة البث الاذاعي داخل عواصم الولايات التي توجد بها محطات إعادة البث وصراحة أقول انها من الاذاعات التي لاتشبه مثيلاتها وانما تقترب كثيرا من لعب دور لايقل اهمية من الاذاعة السودانية ومع التطور المتسارع لهذه الاذاعة اتوقع ان تمنح ترددات علي الموجتين المتوسطة والقصيرة لتصل لكل أنحاء العالم ولتلعب دورها في رفع الحس الوطني وترسيخ مفاهيم الانتماء للوطن في زمن صارت فيه القبيلة والجهوية هي المرتكز للكثير من المجتمعات السودانية.
                        (3)
الاستاذ جعفر عبدالمجيد وزير الصناعة والاستثمار والسياحة بالولاية الشمالية إستطاع ان يدير ملفاته بنجاح بائن تمثل في ارتفاع مستوي العائد الاستثماري الاجنبي في مجالات الزراعة والصناعة عبر مشروعات امطار والراجحي الي جانب الانتشار الذي تحقق للاهتمام بالترويج للحضارة والسياحة السودانية عبر شراكة ذكية تحسب للرجل مع مبادرة الاعلاميين (السودان أصل الحضارة) وحجم الرضا وسط المهتمين بملفات الصناعة والاستثمار والسياحة بالولاية الشمالية يكفي ويجعلنا نتعشم في ان يمضي في المرحلة القادمة بذات الفاعلية ونهمس في أذن حكومة الولاية الشمالية بأن تستفيد من تواجد المستثمر الاجنبي في تفعيل مفهوم المسئولية الاجتماعية وترك أثر اجتماعي واقتصادي واضح في المناطق التي توجد فيها مشروعات الاستثمار الاجنبي.
أخر الدعاش:
أن يقدم وزير الثقافة والاعلام والشباب والرياضة بالقضارف معلومات غير صحيحة امام المجلس التشريعي كما حملت الاخبار فهذا لعمري لتاكيد واضح علي ان حزبه قد اختاره من اجل المشاركة ليس الا وعلي السيد بابكر نهار ان يعيد ترتيب اوراق مرشحيه المشاركين في حكومات الولايات القادمة.

كنت في باسنده...!!

دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
كنت في باسنده...!!
الاستقرار الذي يشهده الشريط الحدودي مع الجارة إثيوبيا حقق العديد من الفوائد الجمة للدولتين وساهم في تبادل المهام والادوار مابين مؤسسات البلدين العسكرية والسياسية والاقتصادية من خلال التدريب المشتركة مابين الجيش السوداني والجيش الاثيوبي والاطواف المشتركة علي طول الحدود المتاخمة لولايات سنار والنيل الازرق والقضارف واقاليم الارومو والتقراي والامهرا ليحقق نتائج ملموسة علي الارض من استقرار للسكان وتوقف عمليات النهب والقتل من المجموعات المتفلتة والتي سعت لتحقيق أجندة خفية لهدم العلاقة الازلية بين البلدين ولحكمة وديبلوماسية البلدين الرسمية والشعبية تم تفويت هذا المخطط من بعض الجيران الذين كنا نظنهم أحبة لوقت قريب...
بدعوة كريمة من الشيخ ميرغني صالح والي القضارف ووزراء حكومته شاركت في زيارة لمحلية باسنده الحدودية استمرت ليوم كامل كشفت بجلاء حجم الانجاز الذي تحقق في تنمية الشريط الحدودي في مجالات التعليم والطرق واستقرار الثروة الحيوانية والمزارعين وقد نجحت حكومة القضارف بتخصيص مبلغ سبعة وستون مليون جنيه لتنمية الشريط الحدودي بمحليات باسندة والقريشة والفشقة ومايدعو للاعجاب تنفيذ   طريق (باسنده ام خراييت) بطول 24 كيلو متر وطريق (أم خراييت غريقانة)
وطريق (باسنده بابكرى) وطريق (علام ودكسيبه) وهي طرق يجري فيه العمل وحفر ابار بمنطقة بابكري بعمق 830 قدم في منطقة ظلت طوال السنين الماضية تعاني من العطش وتشييد ستة وستون فصل دراسي وثلاثة وثلاثون مكتب للمعلمين بشراكة مجتمعية مابين حكومة القضارف ومجتمع المحلية بتكلفة تجاوزت الاثنين مليون جنيه أضف الي ذلك الاستقرار الامني في مناطق سام ترك والفزرا وتايا والتي كانت لوقت قريب مرتع للشفتة وعصابات النهب ولم تصلها يد القانون وهيبة الدولة...
صراحة توجست وأنا اتجول في هذه المناطق لما ظلت تنقله الاخبار من حوادث يومية عن اشتباكات واقتتال ونهب لأملاك المواطنين ولكن بنهاية الزيارة اتضح لي جليا ان الشريط الحدودي قد بداء يشهد الاستقرار المطلوب والذي سينعكس ايجابا علي استقرار البلدين في ظل التحولات الضخمة التي ستشهدها الحدود بعد اكتمال سد النهضة الاثيوبي وماسيوفره من طاقة كهربائية للبلدين تحيل فقر وظلام هذه المنطقة الي نهضة وتنمية كبيرة وهذا مايغيظ أشقاء الامس..
أخر الدعاش:
نرفض ونستغرب الهجوم الغير مبرر من بعض الزملاء الصحفيين تجاه الزملاء بالقنوات الفضائية وتدبيج المقالات للتقليل من عطاء الاخرين فالاذاعة والتلفزيون والصحافة لها رسالة واحدة تجاه المجتمع وما حدث من إساءات من قبل بعض المصريين سنواجهه بالمثل والسودان أصل الحضارة مبادرة انطلقت وستكشف زيف السنين.

ونجح الصندوق...

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
ونجح الصندوق...
إن كان هنالك من انجاز وحيد يحسب لثورة التعليم العالي علي حسب ما يري (قصيرو النظر) فإنه يتمثل في التحول الاجتماعي الكبير الذي أحدثه الصندوق القومي لرعاية الطلاب في ولايات السودان من خلال مدنه الجامعيه التي شكلت سودان مصغر وحملت في جوفها أبناء وبنات السودان بمختلف سحناتهم والوانهم في محبة وجميل تواصل أمتد الي البيوت والشواهد في ذلك كثيرة ولعل الصندوق القومي لرعاية الطلاب بولاية القضارف يمثل حالة خاصة في تحقيق الاهداف العليا للصندوق واهداف اخري فرضتها طبيعة القضارف وتكوينها الديموغرافي المتميز في مناحي عدة..
وقفت قبل أيام علي واحدة من أكبر الإنجازات التي يشهدها الصندوق القومي لرعاية الطلاب بالقضارف وتمثل نموذج يحتذي به في المسئولية الاجتماعية والمساهمة في دعم قضايا المجتمع حيث شرع الصندوق بفضل ادارته الرشيدة بالمركز عبر البروفسير القدير محمد النقرابي واشراف الاستاذ القانوني الضليع موسي عيسي احمد امين الصندوق بالقضارف في اكمال تركيب اكبر محطة لتحلية المياه داخل المدينة الجامعية بمنطقة تواوا بتكلفة تجاوزت مليون وخمسمائة الف جنيه ستكمل علي خدمة اكثر من ألفين وخمسمائة طالب وطالبة بثلاث داخليات وطلاب خمسة كليات وادارت الجامعة داخل المدينة وسيمتد خط الخدمة ليشمل أحياء الجمارك والرديف والجامعة وماحولها بالاضافة للمنطقة الصناعية ولعمري فإن هذا المشروع الكبير يؤكد وبجلاء اندماج صندوق القضارف وسط المجتمع بصورة لاتخطئها العين في مدينة تعاني أشد المعاناة من وجود مياه نقية للشرب لتاتي هذه المحطة لخدمة الطلاب والمواطنين القاطنين جوار المدينة الجامعية وكل هذا يبقي واحدا من انفعالات صندوق رعاية الطلاب بالقضارف تجاه قضايا المجتمع يضاف اليه مشاركاته المعلومة في دعم انشطة الولاية ومشاركته في برنامج المسئولية الاجتماعية وتسهيل تواجد طلابه بالالاف في مدرجات استاد القضارف دعما ومؤازرة لفريق شرطة القضارف في مباريات الدوري الممتاز ...
مايشهده صندوق رعاية الطلاب من استقرار في خدماته علي سبيل المثال ترحيل الطلاب والذي توقف في عدد من الولايات وتوفير وجبات باسعار رمزية لا تتجاوز الثلاث جنيهات للوجبة وتشييد ملاعب الخماسيات للطلاب والمواطنين وانفراده بتنظيم كرنفالات التخريج لطلاب وطالبات داخليات الصندوق كلها لم تاتي الا للتنسيق المحكم والبائن مابين امانة الصندوق بالقضارف ومجلس أمناء الصندوق والذي يقف عليه وزير المالية والاقتصاد بالقضارف عمر محمد نور والقيادة الحكيمة للبروفسير النقرابي والذي عبر بهذه التجربة الرائدة الي بر الانجازات والتميز.
أخر الدعاش:
تظل القضارف ارض الخير والكرم وهي تسير اول واكبر قافلة لاغاثة شعب جنوب السودان شملت عشرة الف جوال ذرة وملابس وادوية طبية وهذا هو ديدن اهل القضارف في نجدة الملهوف والمسارعة لفعل الخيرات وأظنها رسالة تخرس بعض كتاب الصحف الزرقاء والذين تجاوزوا الادب في إساءتهم للقضارف ولإهلها عقب مباراة شرطة القضارف ضد الهلال الامدرماني ... وستظل القضارف هي قضروف السعد والخير والبركة.

تسونامي القضارف

دعاش الخير
محمد حسن كبوشية

تسونامي القضارف
المتابع عن قرب لفترة حكم والي القضارف المهندس ميرغني صالح سيد احمد منذ بداياتها يلحظ العديد من المتغيرات التي بدأت تطراء علي سير اداء الحكومة وتحولات غير متوقعه تسري في تفاصيل تحريك مسار اتخاذ القرار بولاية ذات خصوصية في التعامل السياسي والتعاطي مع العملية السياسية وليس ببعيد عن الاذهان ماشهدته القضارف طوال سنين تجربتها السياسبة من صراعات تجاه الولاة منذ ايام الامين دفع الله وعبدالرحمن الخضر وكرم الله عباس الشيخ والضو الماحي وهي صراعات اتسمت بالشراسة واستدعت تدخل المركز علي اعلي المستويات لفض الاشتباك مابين التيارات المتصارعة ...
عامين يمران الان علي فترة حكم المهندس صالح لهذه الولاية ومن المدهش حقا الصمت المطبق وهدوء الاجواء السياسية فيها ولعل مرده يعود لكاريزما شخصية ميرغني صالح وخطابه الصريح الذي قدمه في أيامه الاولي بأنه لا يمثل تيار بعينه بعد ان حامت الاقاويل حول علاقته باحدي التيارات الي جانب طرقه للوتر الحساس بتنفيذ مشروع مياه القضارف والمشروعات الحيوية الاخري والتي قطع فيها شوطا كبيرا ولكن يبدو أن الساحة السياسية بالقضارف قد بدأت تتململ مع اقتراب التشكيل الوزاري المتوقع لحكومة القضارف وبدات ملامح الصراع تلوح وتظهر ولكن من داخل حكومة ميرغني صالح نفسها عكس ماكان يحدث دائما بان تبداء الخلافات داخل الحزب مما يتطلب الامر تدخل الوالي لتقريب وجهات النظر بين وزرائه ولملمة اطراف الازمة في وزارت حيوية ومهمة كالمالية والتخطيط العمراني والصحة والرعاية الاجتماعية وكل وزرائها يمثلون حزب المؤتمر الوطني بالاضافة الي وزارة الثقافة والشباب التي تعمل عكس التيار تماما وتقود صراعات ضد كوادر الوطني بالاجهزة الاعلامية واعتراف الوالي في حوار صحفي بعدم مواكبتها لنشاط حكومته خير دليل ...
التجربة التي قدمها ميرغني صالح نتخوف عليها من الانهيار واللحاق بسابقاتها فالرجل وجد التقدير والاحترام لانه ظل ومازال يحترم الجميع لهدوئه واتزانه في التعامل مع الجميع دون تميز واستطاع ان يعبر بالولاية حتي الان الي بر الأمان ولعل الفرصة الأن مواتيه لتصحيح مسار الازمات التي بدأت تلوح في الافق بأن يقدم ميرغني صالح حكومة تبعد عن الصراع وتساعده في الإيفاء بما وعد ... حكومة ذات مواصفات خاصة ومحددة بعد أن خبر ميرغني صالح الناس وعرفهم عن قرب حكومة تبعد عن الصراع وتصفية الحسابات الشخصية وعلي الوالي ان يعالج ازمته البائنة في ضعف الاعلام بالوزارة وبمكتبه الاعلامي فالصراع الذي تشهده اجهزة الاعلام بالقضارف نتج عن تغيب الوالي بفعل مكتب اعلامه والذي صار جزء من الصراعات وتسبب في تغيب الوالي عن الاعلام وتغيب انجازات ونشاطات حكومة القضارف عن الصحافة والاعلام مما جعل نائب الوالي الصادق الوكيل يصرح بحوجة حكومة القضارف لـ (تسونامي إعلامي) .
أخر الدعاش:
المحاولات اليائسه لهز شخصية السيد الرئيس عمر حسن البشير في وجدان هذا الشعب سترتد لكل المخذلين والواهمين والمسرحية الهزيلة لتحريف حديث السفير الروسي تم ضربها بقوة من قبل ابناء الوطن المخلصين وسيظل البشير رمز للسيادة وليس البشير من يرهن وطنه لغرض شخصي ياهؤلاء.

نريدها حكومة للمستقبل...


دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
نريدها حكومة للمستقبل...
ترقب وانتظار يسود الشارع السوداني هذه الأيام لما تحمله كشوفات الاحلال والإبدال للحكومة المركزية وحكومات الولايات انفاذا لوثيقة الحوار الوطني التي وقع عليها أكثر من تسعون حزبا بعضها معلوم وبعضها لم نعرفه الا بإسمه فقط وجلوسه في جلسات مؤتمرات الحوار الوطني وكم هو جميل مناخ الحريات المتاخ لاعلان حزب جديد مع كل طلوع شمس في بلادي ولكن ما هي الاضافة التي سيحدثها القادمون الجدد ونحن ومنذ فجر الاستقلال في منتصف الخمسينات مازلنا ندور في فلك الحزبية والانقلابات العسكرية وكل حكومة قادمة تفشل في وضع دستور يتراضي عليه الجميع وكل حكومة قادمة تلعن سابقتها وتلبس ثوب الوطنية والاخلاص والتفاني لخدمة الوطن ...
الحوار الوطني فتح ابوابه واسعة لمشاركة الجميع وصراعنا واقتتالنا ليس بالشاذ في خارطة العالم من حولنا فدونكم اوروبا التي رزحت سنين عددا في الموت والخراب والدمار وفي نهاية المطاف توحدت تحت مظلة اتحاد واحد وعملة واحدة وكذا الحال ينطبق علي الولايات المتحدة الامريكية والتي عاشت الأمرين من حروب شرسة وفي اخر المطاف جلست هذه الولايات واتحدت وتواثقت علي دستور دائم ومضت بخطي ثابتة لتصبح سيدة العالم بلامنازع ...
رسالتي التي تمثل اشواق واحلام كل مواطن بسيط وكل سياسي حريص وقلبه علي الوطن بأن يكون الحوار الوطني ومخرجاته هو بمثابة النهاية لازمات هذا الوطن فما تملكه هذه البلد من امكانات وخيرات يجعلها تحقق شعارات رددناها كثيرا بأننا سلة غذاء العالم وأننا قلب افريقيا النابض وما منحته لنا الطبيعة والظروف من موقع جغرافي استراتيجي يجعلنا نمتلك مميزات خاصة في التاثير علي مجريات الاحداث والقضايا المهمة في العالم فالبحر الاحمر هو المنفذ لقارة اسيا وشرق السودان هو المنفذ لعمق القرن الافريقي ...
نحتاج فقط لنتواضع علي رفعة هذا البلد وأن نضع نهضته وتقدمه نصب أعيننا ونتعاهد علي دستور دائم وان لا تكن مخرجات حوارنا الوطني من أجل المناصب فقط أيها الساسة...
أخر الدعاش:
إيلا وهارون وميرغني صالح ولاة يعملون وفق رؤية استراتيجية في تغيير واقع الحياة في ولاياتهم فهنيئا لاهل الجزيرة بنهضتهم العمرانية وهنيئا لاهل شمال كردفان بنفيرهم الكبير وهنيئا لأهل القضارف بمشروع المياه الحلم الذي طال انتظاره وليت رئاسة الجمهورية تدفع وتساهم معهما لإكمال هذه الرؤي الاستراتيجية لتتحقق ويسعد بها مواطنو هذه الولايات وتحرص علي بقائهما في مواقعهما لتمضي عجلة التنمية هناك بكل توازن واتساق.

السودان أصل الحضارة

دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
السودان أصل الحضارة
السودان أصل الحضارة هاشتاق لمبادرة أطلقها مجموعة من الشباب الاعلاميين بقروب نجوم السودان علي الواتساب مرتكزه علي دعوة وطنية خالصة تنادي باطلاق مشروع ترويجي ضخم عبر وسائل الاعلام المختلفة بالعاصمة والولايات ووسائل التواصل الاجتماعي للترويج والتعريف بحضارة السودان الأقدم من كل الحضارات علي امتداد نهر النيل العظيم  ووسط حضور اعلامي انيق لشباب وشابات الاجهزة الاعلامية المختلفة دشن الدكتور محمد ابوزيد وزير السياحة مبادرة السودان أصل الحضارة وأعلن عن شراكة ذكية مابين وزارته وأهل الإعلام للمضي قدما في تنفيذ هذه المبادرة ..
تدشين المبادرة إحتضنته باحة المتحف القومي السوداني وقدمت ادارة المتحف محاضرة قيمة عكست من خلالها التسلسل التاريخي والزمني للحضارات السودانية المختلفة منذ الاف السنين جعلتنا نقتنع تماما وبحسرة حقيقية علي أن مبادرتنا جاءت متاخرة كثيرا وأن واقع الحياة السودانية جعلنا نسبح عكس التيار كثيرا ولكن أن تأتي متاخرا خيرا من الا تأتي بكل تاكيد 
وحان الوقت لنا كاعلاميين ان نكتشف بلادنا ونعلم قيمة الانسان السوداني القديم من لدن بعانخي وتهراقا وعلي الحكومة أن تعيد ترتيب اولوياتها تجاه تطوير السياحة وتنظيمها لتحقق العائد الاقتصادي المطلوب في بلد تمتلك حضارة أهملناها كثيرا وتجاهلناها بفعل صراعاتنا وحروباتنا السياسية دون جدوي وما تمت سرقته من أثار وتعدي علي تاريخ مهيب حان الأوان لعودته وإعادته الي مواقعه والي متاحفنا السودانية  وفي هذا السياق أعجبني جدا حديث الزميل الاعلامي محمد نور الساري في ان الدول تستشهد في كل مفاوضاتها ونزاعاتها بوجودها البشري ومستوطناتها المأهولة واثارهم التي تركوها فما عادت الاثار تتحدث عن تطور الشعوب فحسب لكنها جزء مهم في الامن القومي لحماية اي دولة من التغول على اراضيها واصولها من اي طرف فالحضارة تفاعل انساني لطرق العيش وابتكارات انسانية تحمل جينات وصفات الشعوب وﻻ تنفك ولاتنفصل عن كونها تتحدث عن التواتر المتوارث لشعب كامل..
نافلة القول أن السودان أصل الحضارة مشروع إنطلق الأن ونتمني ان يتكاتف الجميع من اجل إنجاحه ليصل الي غاياته المنشودة ونقدم السودان في صورته الحقيقية للعالم الخارجي ونزيل عن مخيلة العالم الصورة القاتمة لوطن لا يعرفون عنه غير الصراعات والحروب الي صورة وطن ضارب الجذور في الحضارة والعراقة.
أخر الدعاش:
من اقوال الشيخ ود بدر
((ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻣﺎ ﺗﻘﺎﺩﺭﻭ ..
و العوير ما تهاظرو..
ﻭﻣﺎ ﺗﺸﻬﺪ بي ﺍﻟﻤﺎﻙ ﺣﺎﺿﺮ..))

أشياء أشتات

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
أشياء أشتات
(1) الإحتفاء بالقامات والنجوم في بلادي يظل صفة ملازمة لطبيعة الإنسان السوداني المتميزة بحلو المعشر وصدق المشاعر في تاكيد التقدير لكل شخصية سودانية وضعت بصمتها في إعلاء شان هذا البلد وهذا ما قام به مجموعة من نجوم الاذاعات والتلفزيونات السودانية في قيادتهم لمبادرة تكريم عمالقة العمل الاذاعي والتلفزيوني بدأت بتكريم الاعلامي الاذاعي محمد الكبير الكتبي ردا للوفاء وتحقيقا لتواصل الأجيال وتشرع المجموعة التي تدير نشاطها عبر قروب علي الواتساب في الترتيب لتكريم الاعلامية القديرة الاستاذه يسرية محمد الحسن في مقبل الايام بينما أطلقت مبادرة اخري لتسخير كل وسائل الاعلام المسموعة والمرئية وترتيب زيارات ميدانية لعكس ما خفي عن حضارة السودان وإهراماته المغضوب عليها من بعض القنوات الفضائية بجمهورية مصر العربية فالتحية للزميله تيسير محمد حسين والدينمو مصعب محمود وبقية العقد النضيد من نجوم السودان.
(2) نيالا البحير يعاني مواطنوها هذه الايام من الظلام الدامس والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي والذي كان يعتبر مستقرا بالجدولة المعلومة بتوزيع الكهرباء  يوما بعد يوم مابين أحياء المدينة ولا نبخس مجهودات حكومة الولاية الجادة والمستمرة لوضع حد لمعاناة الاهل هناك في جنوب دارفور الحبيبة ولكن يبدو أن وزراء حكومة الفكي قد تشابكت عليهم الاولويات مابين تسخير الجهود لمعالجة مشاكل الكهرباء والمياه ومابين صرف الاموال في تشييد النوافير ومشاهد عربات الكارو لبيع المياه امام مستشفي نيالا .. كل ما نتمناه أن يأتي التشكيل الحكومي القادم بوزراء يجيدون فهم فقه الاولويات لولاية عانت من شرور الحرب والموت وبدأت العافية تدب في جسدها.
(3)
أراقب بكثب هذه الأيام الصراع غير المجدي الذي يقوده الصادق الوكيل وزير الصحة بالقضارف ضد كوادره الطبية من إيقاف لمرتبات بعضهم ورفض تجديد التعاقد مع البعض الأخر ومساندة بعض الموظفين عديمي الخبرة والامكانيات في مؤسسات لا تتبع لوزارة الصحة وتحريك البلاغات ضد بعض الزملاء الصحفيين بالقضارف.. الوكيل والذي عاد بعد سنوات للقضارف والتي غادرها وزيرا للصحة بعد أزمة عنيفة مع واليها السابق الأمين دفع الله ومجلسها التشريعي  عاد مجددا وزيرا للصحة وبذات الصفات لخوض صراعات مع زملائه وبعض الصحفيين تعطلت بسببها الوزارة فهل سيغادر بذات السيناريو أم سيكون لعقلاء المدينة دور في لملمة الازمة التي تعدت حدودها أم يمضي الوكيل في تشريده للكوادر والموظفين دون رقيب أو صافرة إنذار كقطاراتنا التي عادت بعد غيبة وأخبار حوادثها تضج بها الصحف ...
(4)
إعلان الفريق اول ركن بكري حسن صالح النائب الاول للرئيس رئيس مجلس الوزراء بزيادة السعر التركيزي للقمح لـ450 جنيه يمثل البداية لإعادة الحياة لمشروع الجزيرة ولمزارع الجزيرة المكافح والمكابد فتحفيز المنتج من قبل الدولة بمثل هذه الأسعار التشجيعية مع توفير المدخلات والتقانات الزراعية بأسعار في متناول اليد سيقود البلاد الي نهضة زراعية حقيقية تخرجنا من نفق المعاناة والمشكلات الاقتصادية بالنظر الي الانفتاح الكبير في علاقات البلد الخارجية مع دول الخليج العربي والولايات المتحدة الامريكية ودول الاتحاد الاوروبي .. ونعيد ما ظللنا نردده دوما بأن بترول السودان الحقيقي في سنابل محصولاته بمشاريعه المروية والمطرية وليت الدولة ايضا تعيد النظر في السعر التركيزي لمحصول الذرة فقد أوصل مزارعوه صوتهم الي المركز وفي انتظار قرارات النائب الاول المحفزة والحكيمة.
(5) يبدو أن الدولة العميقة بمحلية شندي قد حققت نجاحا ملحوظا في تكسير مجاديف العقيد طبيب دريج معتمد محلية شندي ونجاحها يلحظ في غزارة التناول الاعلامي عبر الاسافير لضعف اداء المعتمد وعودة النفايات بصورة مزعجة لسوق شندي وفي ظل هذا الصراع لمصلحة شخص بعينه ستضيع شندي وقراها تحت الاقدام وتتعطل تنمية قراها التي عاشت الأمرين في فترة المعتمد السابق الحويج من إهمال وتركيز للأموال في مشروعات ليست ذات جدوي من شاكلة كورنيش ومهرجانات سياحة خارج أسوار المواقع الاثرية في البجراوية والنقعة والمصورات .. علي معتمد شندي أن يتحرك نحو القري وليقف ميدانيا علي معاناتها وزيارة واحدة تكفي لسوق كبوشية وللمستشفي فالأهل هناك يشتكون مر الشكوي من الأهمال وهذه رسالتنا الثانية لمعتمد شندي وننتظر الاستجابه.
أخر الدعاش:
من أقوال الشيخ ود بدر ((أﺧﺮ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ... ﺑﺮﻕ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﻳﺨﻴﺐ...
ﻭﺍلأﺭﺽ ﺗﺸﻴﺐ ...
ﻭﺍﻟﺤﺮﺓ ﺗﻌﻴﺐ...
ﻭﺍﻟﻌﺎﻗﺔ ﺗﺠﻴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ...))
......

ما بين قطار جاكسون والوكيل

دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
ما بين قطار جاكسون والوكيل
مر علينا زمان طويل ونحن في شوق لعودة القطارات الي سكك الحديد لتجوب ربوع الوطن بعد أن توقفت صافراتها وإنهارت تلك المملكة الضخمة لسكك حديد السودان وسكب الكتاب مداد الاحرف الباكية والمتحسرة علي غياب سكك حديد السودان والخطوط البحرية السودانية وسودانير وخط هيثرو الذي ضاع في غفلة لا تغتفر لمن فعلوها من إنهيار لوسائل النقل الجوية والبحرية ليتخطف الموت أبناء السودان في طرق معبدة لا توصف درجة السوء فيها ودونكم طريق مدني الخرطوم وطريق عطبرة الخرطوم والأمثلة في ذلك والمأسي والقصص المؤلمة كثيرة..
في السنوات الماضية إجتهدت وزارة النقل عبر تحالفات إستراتيجية مع جمهورية الصين الشعبية لتعود رويدا رويدا حركة القطارات لسكك حديد السودان العتيقة وتعانق صافرات القطارات أسماع أهل السودان مجددا بذكرياتها الشيقة والشوق الشديد لها ولم يكن في الحسبان أن يتحول هذا الشوق والحنين الي حزن دفين بفعل سؤ التخطيط والنظرة الضيقة للجهات المسؤولة بإدارة النقل والبترول بمحلية الخرطوم وهي تضع ارواح المواطنين علي قضبان سكك الحديد وذلك بتشييد مواقف المواصلات داخل محطة القطار بالخرطوم في جاكسون وشروني ..
تابعت في الاسبوع الماضي الحلقة المميزة للزميل طلال مدثر في برنامجه الجديد (مباشر جدا) والذي استضاف فيه مدير ادارة النقل والبترول بمحلية الخرطوم الاستاذ عثمان علي سليمان حول حادثة قطار جاكسون والذي راح ضحيته عدد من المواطنين مابين قتلي وجرحي وتكررت ذات الماسأة مجددا عند تقاطع صينية السلمه وأصيب عدد من المواطنين بفعل الاصطدام الذي أصبح الأن من الاخبار العادية مابين القطار ومركبات النقل العامة وما ذكره مدير ادارة النقل من مبررات لم يكن مقنعا ألبته فهل يعقل ان تشيد موقفا عاما داخل حرم السكة حديد وحتي لو كانت الحجة عدم وجود مساحات خالية فالأفضل عودة خطوط المواصلات الي داخل السوق العربي كما كانت حفاظا علي ارواح الناس وحتي تعود الحياة لهذا السوق والذي أصبح المرور فيه ليلا يثير الرعب في نفوس المواطنين وما أشار إليه مدير النقل بمحلية الخرطوم من معالجات يراها قريبه ونراها بعيدة متمثله في تصميم بوابات الكترونية وإنشاء أنفاق تحت المواقف الموجودة بالسكة حديد لتحقيق السلامة تظل أحلام تراود مخيلة محلية الخرطوم ولن تبرح مكانها والشاهد علي ذلك التخبط والعشوائية المتكررة في نقل وترحيل الموقف فتارة جاكسون وتارة اخري شروني وهكذا دواليك ...
إن السؤال الذي طرحه الزميل الاعلامي طلال مدثر ( قطار جاكسون ... منو الغلطان) تجيب عليه الشواهد فالقطار برئ وأصحاب المركبات أبرياء والغلطان هو محلية الخرطوم التي وضعت مواطنيها ومركباتهم في قضبان القطار.
أخر الدعاش:
أتابع هذه الأيام الصراع العنيف الذي يقوده الصادق الوكيل وزير الصحة بالقضارف ضد كوادره الطبية من إيقاف لمرتبات بعضهم ورفض تجديد التعاقد مع البعض الأخر ومساندة بعض الموظفين عديمي الخبرة والامكانيات في مؤسسات لا تتبع لوزارة الصحة .. الوكيل والذي عاد بعد سنوات للقضارف والتي غادرها وزيرا للصحة بعد أزمة عنيفة مع واليها السابق الأمين دفع الله ومجلسها التشريعي  عاد مجددا وزيرا للصحة وبذات الصفات لخوض صراعات مع زملائه تعطلت بسببها الوزارة فهل سيغادر بذات السيناريو أم سيكون لعقلاء المدينة دور في لملمة الازمة التي تعدت حدودها أم يمضي الوكيل في تشريده للكوادر والموظفين دون رقيب أو صافرة إنذار كقطار جاكسون ...

الزراعة في خطر ...


دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
الزراعة في خطر ...
ظلت قطاعات المنتجين بمناطق الزراعة المطرية تشكو مر الشكوي من واقع التحديات التي تخطت مرحلة الازمة الي الدخول في حسابات الخسارة من أوسع الأبواب وطوال العشرين عام الماضية تسبب تجاهل الدولة للزراعة وتطويرها في تعطل عجلة الانتاج المثمر ذو الفائدة للبلاد في ظل التوجه بقوة الي استخراج البترول ليأتي انفصال الجنوب بخيره وشره وتفقد البلاد الكثير من النقد الاجنبي  وتدخل في دوامة طويلة من رفع الدعم لمعالجة ازمات كانت خارج التوقعات في ظل الاغفال عن تطوير الزراعة في وطن يعلم أهله خصوبة أرضه وطمع الجيران فيها..
الاستنجاد برئاسة الجمهورية لرفع اسعار المحاصيل ظل نغمة موسمية دائمة مع كل نهاية موسم زراعي بسبب ارتفاع التكلفة الانتاجية وضعف التسويق وهي معادلة اقتصادية ظلت عصية الحل علي القطاع الاقتصادي بالدولة فطوال سنوات تجاوزت الخمس ظلت السياسات التمويلية التي تعلن كل عام من البنك الزراعي السوداني محلك سر لا جديد فيها والعائد للمنتج دون فائدة فما تنفقه قد يعود كما هو وفي كثير من الاحايين الخسارة هي الماثلة ..
النهضة الزراعية والنفرة الزراعية  وبرنامج الحلول المتكاملة كلها مشروعات أصابها الفشل الذريع بشهادة المزارعين والمنتجين والشكاوي التي تصاعدت بسبب البون الشاسع مابين تكلفة الانتاج واسعار التركيز والسلم التي تحددها الدولة والزيارات المتكررة لوفود اللجان الزراعية للمجالس التشريعية لولايات الانتاج للمجلس الوطني وللبنك الزراعي ووزارة المالية تؤكد بجلاء ان نظرية وضع السياسات التمويلية من داخل المكاتب المكيفة لن تقود الا الي مزيد من التدهور في القطاع الزراعي وحساب بسيط لارتفاع التكلفة يبين ذلك فلا يعقل ان يرتفع سعر جوال الخيش من 10 جنيهات الي 30 جنيه وتظل اسعار التركيز والسلم دون زيادة ولا يعقل ان ترتفع اسعار التقاوي والاليات الزراعية الي الملايين وتظل السياسة التمويلية تنسخ كماهي طوال خمس سنوات ..
رسالتنا للدولة بأن أنقذوا الزراعة بنزولكم الي الحقول وأحسبوا تكلفة الإنتاج علي ارض الواقع ويجب ان يعاد النظر بتمحص في تنفيذ التقانات الزراعية وفق منهج علمي سليم يحقق الفوائد للجميع فالاستناد علي نموذج او نموذجين ليس بمقياس مع اختلاف الامكانيات والقناعات في استخدام التقانة والالة فالوصول لانتاج سبعة اثمانية جوال من الفدان لن يتحقق بين ليلة وضحاها للذرة او السمسم الذي هو الاخر أصبح أمره يحير فالدولة حددت سعر السلم بواقع 375 للقنطار وسعر السوق وصل الي 770جنيه وهذا يضع تساؤل مشروع في أن واضع السياسات التمويلية إما أنه لايرغب في انتاج هذا المحصول النقدي أو أن تقديرات الغرفة المكيفة هي السبب دون مراعاة للارتفاع المتسارع لسعر الدولار في الاعوام الماضية...
الامر شائك والقضية ذات أبعاد متشابكة وتحتاج لتدخل حاسم فبترول السودان الحقيقي في الزراعة والانتاج والتوقيت مناسب لاعادة النظر في السياسات التمويلية التي يضعها القطاع الاقتصادي قبل أن يقع الفاس في الراس ويخرج المزارعون من دائرة الانتاج بالسجون او التوقف عن الزراعة بتاتا وتلحق الاراضي المطرية الشاسعة بمشروع الجزيرة والرهد من انخفاض للمساحات المزروعة فالكرة الان في ملعب المجلس الوطني ليقوم بدوره بعد ان وصلت اليه التقارير الخاصة بتكاليف الانتاج عبر مجالسه النظيرة بولايات القضارف وسنار والنيل الازرق ويجب ان يضع يده علي مكمن الجرح لأيقاف هذا النزف والخسائر عبر لجنتيه الزراعية والاقتصادية بالجلوس والمكاشفه مع القطاع الاقتصادي للدولة لتنهض الزراعة وتحقق المطلوب.
أخر الدعاش:
مسلسل طريق الحواتة المفازة الفاو والذي بدأت حلقاته منذ التسعينات حملت البشريات إقتراب حلقاته الاخيرة باكتمال اجراءات خطابات الضمان الخاصة بالتمويل والشروع قريبا في تنفيذ المرحلة الأولي في مسافة 50 كيلو تمثل نصف مسافة الطريق باشراف الهيئة القومية للطرق وتنفيذ احدي الشركات الصينية وان انطلق العمل فعليا فالنجاح يحسب لمجهودات جبارة قادها رئيس المجلس التشريعي للقضارف محمدعبدالله المرضي ووالي القضارف المهندس ميرغني صالح ومدير مكتب المتابعة عبدالرحمن كبير الذي يعمل بصمت مطبق في خدمة أهل ولايته له التحية.

الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

واقع مرير

دعاش الخير
محمد حسن كبوشية

واقع مرير

الزائر للمدن السكنية للمهجرين جراء تشييد سدي اعالي عطبرة وسيتيت تاخذه الغبطة والسرور عندما يشاهد من علي البعد منظر السد والمدن السكنية وبمجرد الدخول الي المدينة السكنية رقم (1) يقل هذا الاحساس الجميل وكل ما واصلت الاتجاه الي بقية المدن ينتابك شعور غريب مرده ان المشاهد تزداد بؤس  وإهمال حتي الوصول الي المدينة السكنية رقم (7) وتصل الي قناعة واحدة بأن وحدة تنفيذ السدود إستغفلت حكومة القضارف ومواطنيها وشيدت غرفتين وحفرة حمام وحتي الغرف لاترقي لسكن البشر وصممت بطريقة لا تتناسب والطبيعة الجغرافية والتربة الطينية للمنطقة وحتي ان تجاوزنا هذه المساكن بإعتبار ان هؤلاء المواطنين قد تجاوزوا هذا الامر وأدخلوا اضافات علي مساكنهم من رواكيب وقطاطي وهو السكن المناسب لهذه المنطقة
مأود الغوص فيه هو التصريحات التي ظل يطلقها بعض المسئولين بأن المتاثرين من قيام السد قد أخذوا  اكثر مايستحقون ودعونا نضع النقاط علي الحروف ونسأل هل تعويض الفدان للارض الزراعية بـ400 جنيه اكثر مما يستحقون وهل تشييد  المباني  بالسكسبندا و سور الحوش بالفايبر وبأوتاد معدنيه غرزت في الارض طرقا باليد كاوتاد خيمة الرحل وهل بعض مباني المساجد والوحدات الصحية التي ظهر عليها التصدع والشقوق قبل ان يهل ربيعها الثاني وهل الحمامات التي لم يصل عمق الحفر فيها لمترين في ارض طينية وهل التهجير لمدن سكنية مازال بعضها بلا مياه شرب لاكثر من عام هل هذا أكثر مايستحقون ...
ونزيد عزيزي القارئ بأن  مشاريع الاعاشة والمشاريع الانتاجية التي تم توفيرها وزعت عبر جمعيات تعاونية زراعية وجمعيات تعاونية للصيد وتم التوزيع دون دراسة بجمع (371) أسرة في تراكتور زراعي واحد وجمع(634) في قارب صيد صغير وهذا قليل من كثير لواقع هذه المدن السكنية لمواطنين ضحوا بتاريخهم وذكرياتهم من أجل قناعات راسخة بالتضحية من أجل قيام هذا المشروع الضخم فهل يكون الجزاء بهذا الواقع المرير.
أخر الدعاش:
وزارة الثقافة والشباب والرياضة والاعلام مازالت تغرد خارج السرب دون عمل ملموس وواضح بالرغم من مرور عامين علي تقلد بشير حماد لها ونتمني ان يعاد النظر في التشكيل الحكومي القادم في مواصفات الوزير فالوزارة بعيدة كل البعد عن مواكبة المشروعات التنموية الضخمة وأبرزها مشروع الحل الجذري لمياه القضارف.

فعلها والي القضارف...

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
فعلها والي القضارف...
جلسة جمعتني وعدد من الزملاء الصحفيين بالمهندس ميرغني صالح سيد احمد والي ولاية القضارف كان طابعها التعارف والتواصل جاءت بعد قرابة العامين من عمر حكومة ولاية القضارف وهي أول لقاء مباشر لي بوالي ولاية القضارف للتعرف عليه عن قرب وهذا في حد ذاته يطرح تساؤلا كبيرا في توسيع شقة التواصل مابين حكومة القضارف والصحافة ربما أرجعته الحكومة الحالية للترسبات التي تركتها علاقة حكومات القضارف السابقة مع الصحافة والتي إتسمت بالعداء المستحكم خاصة في فترة حكومتي كرم الله عباس والضو الماحي والتي كانت فيها أخبار القضارف تتصدر الصحف سلبا وايجابا وتعكس صراعات عنيفة تدور في داخل منظومة الحزب والحكومة وربما يكون مرد تاخير هذا اللقاء لوعد قطعه المهندس ميرغني صالح بأن تودع القضارف العطش وربما يعود لقصور نظر الاعلام الحكومي تجاه دور الصحافة في دعم مشروعات الحكومة .. ماعلين فالمهم خلال حديث السيد الوالي  في هذه الجلسة المسائية بمنزله بداء مطمئنا ومنشرحا في حديثه عن انتهاء كافة الترتيبات المتعلقة بتنفيذ مشروع الحل الجذري لمياه القضارف وصريحا في تمليك ضيوفه ادق التفاصيل حول المشروع الخاص بالخط الناقل للمياه من سد عطبرة وسيتيت والمشروع الخاص بالشبكة الداخلية لمياه القضارف والعقبات والمتاريس التي تواجه سير تنفيذ المشروع وما تم من معالجات لتذليلها خلال الفترة المحددة قبل نهاية منتصف العام الجاري ولم يغفل والي القضارف في حديثه مع الصحفيين تفاصيل ذات اهمية تتمثل في مشروعات الطرق التي تنفذها الحكومة الاتحادية خاصة طريق الحواتة الفاو والذي يمثل اختراقا كبيرا احدثه هذا الرجل في مشروعات طال انتظارها بالقضارف يضاف الي ذلك كله الهدوء والاستقرار الذي شهده الشريط الحدودي مع الجارة اثيوبيا واستعادة مساحات ضخمة من الاراضي الزراعية وتقنين عمليات الايجار لها وفق لوائح وضوابط تحفظ هيبة الدولة ..
إستوقفني في حديث الوالي دعوته الصريحة والمباشرة للصحفيين للوقوف خلف مشروعات التنمية بالولاية وحسرته علي واقع البنيات التحتية لمؤسسات الحكومة بولاية مثل القضارف عرفت عند اهل السودان بانها الولاية الاوفر مالا وذات امكانيات مهولة وفي هذا نتفق معه تماما فالقضارف ولاية لها امكانيات ضخمة حتي ان الاستاذ عثمان ميرغني شبهها في احدي مقالاتها الصحفية بكالفورنيا السودان ولكن يظل التخبط والعشوائية وصراع الكراسي والشلليات وضعف الانتماء والالتزام هو حجرة العثرة الذي أقعد القضارف منذ العام 1994م ومايحسب للمهندس صالح أنه قدم نموذج لشخصية مختلفة لم يألفها حارقي البخور والباحثين عن المقاعد والكراسي وما أكثرهم في هذه الولاية المنكوبة فشخصية الرجل اتسمت بالصمت والعمل بعيدا عن الشلليات والتقوقع داخل بطانة معينة تأمر وتنهي وتشتري وتبيع في الوعود بالمناصب والتقرب من الوالي وإن كنت علي يقين تام بأن صمت السيد الوالي ستعقبه عاصفة عاتية تقتلع جذور امثال هؤلاء قريبا وقريبا جدا فما عرف عنه بالولاية الشمالية إبان توليه لمجلسها التشريعي وواليا للولاية أنه شخصية ضد التيارات والشلليات وقريب جدا من قضايا المواطن وهمومه والشواهد في ذلك كثيرة ...
يقيني الان ان والي القضارف نجح تماما في الايفاء بوعده وأن مشروع مياه القضارف دخل خانة العد التنازلي لاعلان اكتمال المشروع وهذا لم ياتي من فراغ فالتناغم بين ثلاثي حكومة صالح ( عواطف والمدني و عمر نور) أسهم كثيرا في دعم ومساندة السيد الوالي للوصول الي بر الامان فيما يخص انهاء ازمة امتدت لعشرات السنين واكمال المشروع الحلم مشروع مياه القضارف.
أخر الدعاش:
علي والي القضارف أن يعيد النظر في أسلوب الترويج الاعلامي للمشروع الضخم المتمثل في مياه القضارف فغياب الاعلام الحكومي واعلام الحزب الحاكم كان له تاثيره البائن في ضعف التفاعل الداخلي والخارجي مع المشروع وعلي هؤلاء ان يعلموا ان هذا المشروع مشروع دولة وبرنامج حزب وليس مجرد حدث يتم تناوله في صفحات الاخبار عند زيارة مسؤول كبير.. فلاتغلقوا أبواب الوالي والحزب في وجه الاعلام .

إعادة نظر

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
إعادة نظر
الاستغلال الامثل للموارد يحقق نمو مطرد في مستوي الدخل للدولة ويفتح الافاق لتدفقات ايرادية ضخمة تعين في تنفيذ الخطط والبرامج المطروحة والمتابع لحال ولاية القضارف يلحظ ان هنالك تحسن ملموس في اداء عدد من الوزارت في ظل بيات تام لأخريات وماحملته الصحف قبل ايام عن ارتفاع حجم الايرادات التي حققتها رؤية وزارة التخطيط العمراني الثاقبة في جانب التعدين بمناطق البطانة يلحظ مدي نجاح التخطيط الجيد  والنظرة المستقبلية والاستخدام الامثل للموارد  بتحسين البيئة للشركات وتنظيم الاسواق بصورة ممتازة للمعدنين والشركات ساهم في تحقيق قفزة كبيرة في ايرادات تعدين الذهب بمناطق التنقيب بمحلية البطانة بايرادات بلغت 28 مليون جنيه خلال العام 2016م متجاوزة الربط المقدر منذ العام 2015م بـ3500 الف جنيه وهنا يلاحظ القاري الكريم القفزة الهائلة التي قاربت نسبة 900% خلال عامين فقط ..
ما نود الاشارة اليه هو ان مبلغ الـ 28مليون جنيه هو نصيب ولاية القضارف المحدد بنسبة 8% من الايرادات الكلية التي تتحصلها الشركة السودانية للتعدين بوزارة المعادن ولعل الورشة التي أقيمت مؤخرا بوزارة المعادن وضمت الولايات التي يوجد بها نشاط لتعدين الذهب دار فيها نقاش مستفيض وساخن حول ألية تحديد نسبة الـ8% لكل ولاية بالرغم من ان الاراضي تتبع لهذه الولايات وتفرض عليها أعباء جمة في عمليات التنسيق والمتابعة وتوفير الحماية والاستقرار بمناطق التعدين وتوفير الخدمات وتنظيم الاسواق في هذه المناطق البعيدة عن المدن مما يلقي علي الولاية الكثير من المسئوليات والذي يجب ان يتبعه زيادة للنسبة التي حددتها وزارة المعادن حتي تستفيد هذه الولايات من عائد عمليات التعدين للذهب والذي يمثل اضافة حقيقية للدفع بتنفيذ مشروعات لتنمية هذه الولايات وليت وزارة الحكم الاتحادي تأخذ هذا الامر في الحسبان وتعين هذه الولايات في الاستفادة من عائد ماتنتجه اراضيها لان نسبة 8% تمثل الفتات ولا تساوي حجم الجهود المبذولة ولاتعطي هذه الولايات حقها في الاستفادة من ثرواتها مما يعطل الاستخدام الامثل للموارد في مشروعات تنموية لاتحتاج للتدخل المركزي ودونكم مشروع مياه القضارف والذي لو منحت فيه ولايه القضارف نسبة 20% من ايرادات التعدين في اراضيها لكان قد اكتمل منذ زمن بعيد وذات الحال في ولايات نهر النيل والبحر الاحمر فلا تحرموا هذا الولايات من حقوقها المشروعة في الاستفادة من ناتج الاستخدام والاستغلال لاراضيها في التعدين وغيره وتجربة مفوضية تخصيص الايرادات في التعامل مع نسب التوزيع لحصص الولايات والتي ظلت نسب ثابتة دون تغيير طوال ستة عشر عاما تمثل واحدة من التجارب التي عطلت الكثير من مشروعات التنمية بالولايات بالرغم من ارتفاع حجم الفاقد الزراعي بها وتجاوزه لمئات المليارات من الجنيهات بفعل التضخم وارتفاع الاسعار ..
مراجعة نسب الولايات من عائدات التعدين ومن المال المخصص من مفوضية تخصيص الايرادات يعطي الولايات موارد افضل لتحقيق نمو كبير وحتي ان كان البعض يعيد الامر للدستور في جانب سلطة الدولة في استخدامات الاراضي للتعدين والتنقيب ولكن يجب ان لانغفل ايضا الاثار البيئية السلبية والايجابية وتتحمل تبعات معالجتها علي كاهل الاجهزة الولائية .
اخر الدعاش:
فعلتها الشرطة القضارف في اول ظهور لها ونالت ثلاث نقاط غالية من المريخ العاصمي وان كانت الفرحة منقوصة والمباراة تلعب في استاد كسلا التي استقبلت اهل القضارف خير استقبال بعد ان فشلت وزارة الشباب والرياضة الولائية في اكمال استاد القضارف لاستقبال اول مباراة في الممتاز بعد عشرين عاما من الغياب ويبدو ان تعاطي حبوب منع الخجل ساعد وزير الشباب والرياضة الولائي في الحضور لاستاد كسلا دون ان يحمل نفسه السبب في رهق وتعب الالاف من المواطنيين الذين غادروا بيوتهم ليشاهدوا فريقهم يلعب في ولاية أخري ولطف المولي عزوجل حفظ الجميع من خطورة الطريق.  

كنت متفائلا

  دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
كنت متفائلا
أعلل النفس بالآمال أرقبها *** ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
                              
                الطغرائي
اختراق جديد فى العلاقات السودانية الامريكية فتح باب من الامل نحو التطور في العلاقة بين الدولتين بدأ في مرحلته الاولي من زاوية اقتصادية تمثلت في الرفع الجزئي للحظر الامريكي على التقنية والمنتجات الزراعية والتبادل فى مجالات التعليم هذا الاختراق الذي احدثته الزيارات السرية والمعلنة للوفود السودانية مثل نقطة مهمة في تطور العلاقة التي ظلت توصف بالعداء المستحكم لفترة قاربت الثلاثةعقود لتعلن اخيرا ادارة الرئيس اوباما قبل مغادرتها للبيت الابيض عن رفع العقوبات الامريكية عن السودان ..
في إكتوبر من العام الماضي سنحت لي الفرصة للولوج لمبني السفارة الامريكية بضاحية سوبا والمشاركة في ورشة تدريبية حول صحافة السلام تم تنظيمها بالتنسيق مع المجلس القومي للصحافة والمطبوعات شارك فيها عدد من الصحفيين بولايات الشرق والغرب و ما لمسته من تعامل وترحاب من قبل المسئولين بالسفارة دفعني لاجراء حوار مع السيدة كارولين شنايدر رئيس قسم الشئون العامة بالسفارة الامريكية نشر بالسوداني ودار حول الخطوة التي أقدمت عليها الولايات المتحدة الامريكية باعادة نشاط برنامج المعونة الامريكية USAID للسودان حيث رست بميناء بورتسودان باخرة محملة بالمساعدات الغذائية الطارئة أستهدف بها سبعة الف نازح في دارفور و تسعمائة الف طالب في جزء كبير من شرق السودان يحتاجون للغذاء المدرسي ومائتين ستة وتسعون الف في شمال دارفور ومائتين ستة واربعون الف من اللاجئين من دولة جنوب السودان يتواجدون في جنوب وغرب كردفان وشرق دارفور والنيل الابيض سيتم توزيعها في حدود الخمس أشهر..
السيدة شنايدر بدات حديثها حول مسار العلاقات السودانية الامريكية بقولها (أنا متفائلة) وهي عبارة حملت الكثير من الرسائل خلف السطور بأن هنالك تحول ستشهده الايام وتأكد ذلك بقرار ادارة اوباما برفع الحظر الامريكي عن البلاد وأشارت السيدة شنايدر في حديثها  الي ان هنالك تفاعل وتواصل وتفاهمات جيدة بين الحكومتين وكلما حدث تواصل وتفاعل فى القضايا التى تهمنا جميعا يزداد فهمنا لبعضنا البعض وصولا لرؤية مشتركة عن سودان مستقر و أمن وقوي يكن له دوره فى استقرار المنطقة  وتواصلنا سوف يستمر مع الحكومة السودانية وكذلك مابين الشعبين السوداني والامريكي وهذا مستمر مع كافة قطاعات الشعب السوداني ..
اذا الخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة الامريكية تجعلنا متفائلين بأن هنالك خطوات قادمة تؤسس لإنفتاح كبير في العلاقات بين البلدين تتطلب منا أن  نمضي بصورة أسرع في وقف العدائيات وحسنا فعلت الحكومة باعلان جديد لوقف اطلاق النار والمضي في تحقيق سلام شامل عبر الحوار الوطني و ايقاف الحرب فلا حلول عبر السلاح ولعل البيان الصحفي الذي صدر عن السيد مارك تونر نائب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الامريكية حول التقدم المحرز في السودان كان واضحا فيه القناعة التي وصلت اليها الولايات المتحدة في استيفاء السودان للمقاييس واحراز تقدم كبير في تحقيق الاهداف التي حملتها خطة العمل الشاملة والتي اشار اليها البيان في إنهاء العمليات العسكرية وتحسين وصول المساعدات الانسانية وإنهاء دور السودان في زعزعة استقرار جنوب السودان والتصدي للجماعات الارهابية وانهاء التهديد من قبل جيش الرب ..
ولكن يجب ان نعي جيدا ان رفع الحظر الامريكي سيكون له فوائده الجمه للجانب الامريكي بفتح افاق اكبر للولوج للسوق السودانية والاستثمار في مجالات الزراعة والصمغ العربي والتنقيب علي النفط وهذا الهدف لا يخفي علي المراقبين مما يؤكد بأن مصالح الولايات المتحدة مرتبطة بما صدر من قرارات ناهيك عن البعد الاستراتيجي للسودان علي منطقة القرن الافريقي ولذلك يبقي تبادل المصالح التجارية والسياسية هو سيد الموقف في التحول الذي شهده مسار العلاقات ويجعلنا متفائلين بحدوث اختراق كبير في مقبل الايام بين البلدين.

رسالتي الي مدير عام الشرطة..

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
رسالتي الي مدير عام الشرطة..
أن تنجح في تحريك جمود وسكون مجتمع تستحق أن ترفع لك القبعات وتنال ثناء وحب الجميع وهذا مانجحت فيه رئاسة شرطة ولاية القضارف بعد ان إستحقت بجدارة إشادة الجميع وهي تقدم الإنموذج الذي يحتذي به في تلاحم الشعب مع الشرطة في أبهي صوره عند نهاية كل مباراة تفوز فيها الشرطة باستاد القضارف .
ما أود أن أسوقه اليوم الي سعادة الفريق هاشم عثمان الحسين مديرعام شرطة السودان ما حملني إياه أهل القضارف من شكر جزيل ورسالة محبة وتقدير الي الشرطة السودانية والتي قامت بدورها كاملا غير منقوص بولاية القضارف في تحقيق الاستتباب الكامل للامن وزرع الطمانينة والاستقرار داخل المدن وتامين المشاريع الزراعية الممتدة وعدا اخضر وتمني وتامين للشريط الحدودي تحقق بفضل الخطط الامنية الحصيفة والعيون الساهرة من أجل خدمة هذا الشعب الطيب وشرطة ولاية القضارف مضت بعيدا في تعميق العلاقة مع الشعب بتاسيسها لفريق كرة القدم في العام 2008م عبر قيادات شرطية تستحق التحية علي نظرتها الثاقبة والتي جعلت الجميع يلتف حول الشرطة بعد ان كان ينفر منها البعض ومضي هذا العمل المجتمعي بكل ثبات الي غاياته بتحقيق حلم اهل القضارف بعد غياب دام اكثر من عشرين عاما لمصاف اندية الدرجة الممتازة والمشاركة في اكبر البطولات السودانية المتمثل في الدوري الممتاز السوداني وهذا الانجاز لم يأتي من فراغ فقد سبقه تخطيط وتعاضد مابين قيادات الشرطة بولاية القضارف السابقين والموجودين حاليا وأبناء القضارف في مجلس ادارة قام بدوره المناط به في تحريك وتسيير امور فريق الشرطة الرياضي ..
رسالتنا لكم سعادة الفريق هاشم في أنه فخر لنا ولكم ان تتشرف الشرطة السودانية بأن يحمل إسمها الساطع هذا الفريق الكروي وعشمنا كبير في رعايتكم ودعمكم الذي أعلنتم عنه في مايو من العام الماضي إبان إفتتاح مباني رئاسة شرطة ولاية القضارف ورسالة أهل القضارف التي نحملها نيابة عنهم في أن حكومة القضارف ووزارة الشباب والرياضة لم تكن عند الموعد والالتزام وان جمهور القضارف في الداخل والخارج ظل ومازال يدفع بسخاء من اجل الشرطة ومن اجل القضارف وحتي لايضيع الامل والحلم من الموسم الاول وكسرا لقاعدة الصاعد هابط كانت التسجيلات للاعبين مميزين والتزامات عديدة تجاه السكن والاعاشة والمعسكرات ومتبقي حوافز تسجيلات اللاعبين فلذلك ينتظر اهل القضارف بان تتولوا بكريم رعايتكم لهذا الفريق الحلم ليتجاوز اي كبوات تواجهه في بداية مسيرته فالشرطة اصبحت هنا في القضارف في وجدان الجميع ونالت رضا وحب الجميع ودخل علمها وشعارها الزاهي كل بيوت القضارف وحتي الصغار يتغنون عند كل انتصار(من الشعب ألف تحية لرجال الشرطة السودانية) .
ونافلة القول أننا ننتظر دعمكم واعلانكم بتوفير كل مايحتاجه فريق الشرطة بالقضارف لتستمر نغمة الانتصارات والافراح وأخرها الفوز الذي تحقق بالامس الاول علي حي العرب بورتسودان في بطولة النفير بولاية شمال كردفان والصعود لدوري الاربعة والطرقات تمتلي بمسيرات الفرح الهادرة رجال الشرطة والمواطنون جنبا الي جنب  وهي صور ومشاهد بدعمكم ستستمر وتتواصل سعادة الفريق هاشم الحسين.
أخر الدعاش:
وزارة الشباب والرياضة بالقضارف وضعت نفسها في محك حقيقي ومشروع تاهيل استاد القضارف لم يكتمل فيه العمل حتي الان وانطلاقة الممتاز علي الابواب وأظنه سيلحق بمشروعات اخري للوزارة كتب لها الفشل بنجاح مثل برلمان القضارف الثقافي وليالي المحليات ونخاف ان يتحول الاستاد لركام واكوام من الاتربة والانقاض حاله مثل حال اذاعة القضارف ومسرح القضارف وبرج الثقافة واخريات كثر.

وجدي .. يصنع الدهشة

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
وجدي .. يصنع الدهشة
بالرغم من وعورة الطريق الي منطقة سمسم الزراعية جنوب القضارف والذي سيظل اكماله حلما يرواد مزارعي القضارف بعد أن ثبت بجلاء فشل صندوق اعمار وتنمية الشرق في الايفاء بوعوده تجاه مشروعاته التي ينفذها بولاية القضارف فطريق القضارف ـ سمسم ـ أم الخير أصبح ( حجوة أم ضبيبنة) عند ابوعبيدة دج طوال خمس سنوات كلما طفق يسأله الاعلام عن سير العمل فيه .. وحتي لا ندخل في زمرة المصدومين من الاجابة المعتادة لن نسأل الصندوق فما راته العين يكفي بالرغم من التعاقد مع ثلاث شركات لانجاز الطريق الذي لايتعدي طوله المائة والخمسون كيلو متر والشهادة فان الشركة الصينية وهي واحدة من الشركات الثلاث تعمل بهمة واتقان ونشاط بائن لاحظناه ونحن كما ذكرت في بداية المقال في طريقنا لمنطقة سمسم الزراعية وتحديدا لمشاريع الشركة الافريقية احدي شركات محجوب اولاد والتي يديرها بفكر ثاقب ورؤية متجددة رجل الاعمال والمزارع المجدد وجدي ميرغني محجوب رجل كان لتاثير البيئة الزراعية التي ولد وترعرع فيها بمنطقة الحوري جنوب القضارف إبان تولي والده رحمه الله لمقاليد ادارة شئون هيئة الزراعة الالية أثرها الواضح في عشقه وارتباطه بطين وبادوبة القضارف.
وجدي ميرغني رجل استطاع ان يصنع الدهشة بما راته الاعين ووفد السيد النائب الاول لرئيس الجمهورية الفريق اول ركن بكري حسن صالح يحط رحاله بطائرته الرئاسية في مدرج مطار الشركة الافريقية ويتجول وسط الالاف من الافدنة الزراعية المتنوعة الانتاج من ذرة وقطن مطري وسمسم وزهرة الشمس وغيرها من المحصولات التي تمت زراعتها باتباع التقانات الزراعية لتحقيق اعلي معدل للانتاج في الفدان الواحد مع استخدام الالة في كل مراحل العملية الزراعية لتقليل كلفة الانتاج اليدوي والذي بدأت فيها المعادلة واضحة الفرق في التكاليف خلال المحاضرة العلمية القيمة التي قدمها السيد وجدي ميرغني للوفد الرئاسي بحضور وزير المالية بدرالدين محمود وتاكيد التزامهم كمزارعين رواد بالقضارف بحضور كرم الله عباس الشيخ ومحمد يوسف عبداللطيف واخرون علي استعدادهم التام لتنفيذ البرنامج الخماسي الاقتصادي للدولة اذا ماتوفر التمويل من الدولة بنسبة 100% في كل مراحله وتوفير مدخلات الانتاج بسياسات تمويلية مقنعة ومجزية وتوفير التمويل للتقانات الزراعية بشروط ميسرة سيكون للانتاج الزراعي للقضارف التي تزرع قرابة الثمانية ملايين فدان عائد اقتصادي كبير يحقق الاكتفاء ويضخ وينعش خزينة الدولة بملايين الدولارات والعملات الصعبة والتزام مزارعي القضارف هذا وتحديهم مع ما طلبوه من امكانيات يجعلنا نناشد الدولة بأن تضع يدها في ايديهم فالحل لازمة هذا الوطن في الزراعة كماقال السيد وجدي ميرغني الذي وضع بنية تحتية ضخمة بمشاريعه الممتدة علي مد البصر بمنطقة سمسم بطريق ترابية تضاهي الطرق المسفلتة بارقي مدن البلاد ومهبط للطائرات واستراحة ( كمبو) بمواصفات عالمية تتوفر فيه كل سبل الراحة والاحتياجات المطلوبة مع وجود متكامل لاسطول هندسي واليات زراعية بمواصفات عالية الجودة وحقول ايضاحية لاجراء التجارب الزراعية العلمية فبذلك يستحق السيد وجدي ميرغني التحية مثني وثلاث ورباع علي هذا الفكر المستقبلي العميق واجتهاده المستمر الذي أكد بما لايدع مجالا للشك بان الزراعة هي الحل.
اخر الدعاش:
حشدت القضارف مزارعيها وأهلها واستقبلت ضيوف المؤتمر القومي للمسئولية الاجتماعية السادس وهي تمني النفس بان تمتد ايادي الشركات والمؤسسات والولايات لترد الدين لعزيزة قوم ذلها العطش ولكن يبدو أن سؤ الاخراج للمشهد الختامي بحضور السيد النائب الاول لرئيس الجمهورية أصاب الحضور بالاحباط وتبرعات شحيحة لاترتقي لمستوي الحوجة لولا تدخل السيد النائب الاول وحسمه للأمر واعلانه بان حل مشكلة مياه القضارف قضية استراتيجية للدولة وأن اهل القضارف سيشربون ماء نقيا في شهر مارس المقبل فشكرا لرئاسة الجمهورية وشكرالله سعيكم شركات ومؤسسات بلادي.