دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
ريادة طلاب السودان...
يظل الطلاب دوما نبراسا للعطاء والوفاء
وتقديم المبادرات الوطنية الخالصة في طريق نهضة وتطور هذه البلد الطيبة وليس أدل
من ذلك ما شهدناه الاربعاء من التقاط للقفاز وتقديم سواعد الطلاب الفتية لمبادرة
جمع السلاح في منبرا اعلاميا مشهود اعلن فيه طلاب السودان عبر اتحادهم النشط مساندتهم
لقرار الحكومة القاضي بجمع السلاح من المواطنيين
في ولايات دارفور وكردفان الكبري وكم
أسعدني حديث الامين العام النشط عمار علاء الدين حسن نصر عن إنفاذ حملة طلابية كبرى
لنشر ثقافة جمع السلاح وسط المواطنيين في جميع الولايات والتبصير بمخاطر انتشاره في خطوة ليست بالغريبة عن الاتحاد العام للطلاب السودانيين والذي كما
أشرت الى تفوقه على نفسه في تقديم الانموذج الحقيقي لمنظمات المجتمع المدني ...
المنبر الاعلامي والذي جاء يحمل عنوان "قرار جمع السلاح حاكمية الدولة ومطالب
الإستقرار" وتحدث
فيه نائب
رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول ركن يحيى محمد خير وضع النقاط على الحروف لسعي الحكومة الجاد لاخماد صوت البندقية
والاحتراب بعد أن مضت خطوات تحقيق الاستقرار بالغرب الحبيب ونجحت المساعي الجادة
في ذلك الأمر مما يجعلنا نستبشر خيرا بأن تمضي الخطي متسارعة كما أشار سعادة
الفريق أول ركن يحي لاحكام التنسيق مع دول الجوار و القوات المشتركة والمنظمات الإقليمية في متابعة
ومراقبة الحدود لمنع الجرائم الأمنية والإتجار بالبشر والتهريب لينعم هذا البلد بالاستقرار وتدور فيه عجلة التنمية والنماء وتمضي
الغايات الي مبتغاها...
ولعل الرغبة الأكيدة عند مواطني ولايات دارفور وكردفان الكبري قد
أكدها في حديثه رئيس هيئة الشؤون الإدارية بوزارة الداخلية الفريق شرطة بابكر سمرة خلال مخاطبته لمنبر طلاب السودان للتجاوب الكبير لعمليات جمع السلاح
طواعية مستدلا بالتقارير التى اكدت تدفق التسليم الطوعي للسلاح والعربات غير
المقننة في المرحلة الثانية والتى ستتبعها مرحلة ثالثة وفق خطة وضعتها الحكومة لجمع السلاح والعربات غير المقننة من القلة المتمنعه والتى
لن تجد طريقا لاشعال الحرب والموت والدمار مجددا بعد ان انخفضت معدلات الجريمة بصورة كبيرة منذ البدء في إنفاذ المرحلتين الأولى
والثانية لجمع السلاح طواعية وخلو سجلات البلاغات في ولايتي شرق ووسط دارفور من أي
اعتداءات وسيمضي ذات الاستقرار
في متبقي ولايات دارفور فقد ان الاوان وكما قالها النائب البرلماني المستقل مبارك
النور (كفانا حرب) لسعادة المشير عمرحسن احمد البشير و رئيس مجلس الوزراء الفريق اول ركن بكري
صالح والاستاذ حسبو محمد عبدالرحمن والزعيم
موسي هلال في دعوة صريحة
لتجاوز الخلاف الذي يقود لاشعال الفتنة ونشد علي يد النائب البرلماني المستقل
مبارك النور لحديثه القوي ونقول للسيد الرئيس (اي زول بيقول
ليك كلمة حرب في اضانك ابعدوا منك نريد الداعمين للسلام).
أخر الدعاش:
قامت الدنيا يومها عندما اعلن والي القضارف أنذاك كرم الله عباس الشيخ
عن التطبيع مع اسرائيل وأتي وأنكر حديثه بدعوي أن ماقاله قد فهم في غير سياقه ،
فهل ياتري سيخرج علينا السيد مبارك الفاضل بعد ايام لينكر حديثه ويجد لنفسه الفتوي
التى تخرجه من ورطة هذه الدعوة الباطلة التى اصابت وجدان هذا الشعب في مقتل.