دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
محمدحسن كبوشية
أشياء أشتات
(1) الإحتفاء بالقامات والنجوم في بلادي يظل صفة ملازمة
لطبيعة الإنسان السوداني المتميزة بحلو المعشر وصدق المشاعر في تاكيد
التقدير لكل شخصية سودانية وضعت بصمتها في إعلاء شان هذا البلد وهذا ما قام
به مجموعة من نجوم الاذاعات والتلفزيونات السودانية في قيادتهم لمبادرة
تكريم عمالقة العمل الاذاعي والتلفزيوني بدأت بتكريم الاعلامي الاذاعي محمد
الكبير الكتبي ردا للوفاء وتحقيقا لتواصل الأجيال وتشرع المجموعة التي
تدير نشاطها عبر قروب علي الواتساب في الترتيب لتكريم الاعلامية القديرة
الاستاذه يسرية محمد الحسن في مقبل الايام بينما أطلقت مبادرة اخري لتسخير
كل وسائل الاعلام المسموعة والمرئية وترتيب زيارات ميدانية لعكس ما خفي عن
حضارة السودان وإهراماته المغضوب عليها من بعض القنوات الفضائية بجمهورية
مصر العربية فالتحية للزميله تيسير محمد حسين والدينمو مصعب محمود وبقية
العقد النضيد من نجوم السودان.
(2) نيالا البحير يعاني مواطنوها هذه الايام من الظلام الدامس
والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي والذي كان يعتبر مستقرا بالجدولة
المعلومة بتوزيع الكهرباء يوما بعد يوم مابين أحياء المدينة ولا نبخس
مجهودات حكومة الولاية الجادة والمستمرة لوضع حد لمعاناة الاهل هناك في
جنوب دارفور الحبيبة ولكن يبدو أن وزراء حكومة الفكي قد تشابكت عليهم
الاولويات مابين تسخير الجهود لمعالجة مشاكل الكهرباء والمياه ومابين صرف
الاموال في تشييد النوافير ومشاهد عربات الكارو لبيع المياه امام مستشفي
نيالا .. كل ما نتمناه أن يأتي التشكيل الحكومي القادم بوزراء يجيدون فهم
فقه الاولويات لولاية عانت من شرور الحرب والموت وبدأت العافية تدب في
جسدها.
(3)
أراقب بكثب هذه الأيام الصراع غير المجدي الذي يقوده الصادق الوكيل وزير الصحة بالقضارف ضد كوادره الطبية من إيقاف لمرتبات بعضهم ورفض تجديد التعاقد مع البعض الأخر ومساندة بعض الموظفين عديمي الخبرة والامكانيات في مؤسسات لا تتبع لوزارة الصحة وتحريك البلاغات ضد بعض الزملاء الصحفيين بالقضارف.. الوكيل والذي عاد بعد سنوات للقضارف والتي غادرها وزيرا للصحة بعد أزمة عنيفة مع واليها السابق الأمين دفع الله ومجلسها التشريعي عاد مجددا وزيرا للصحة وبذات الصفات لخوض صراعات مع زملائه وبعض الصحفيين تعطلت بسببها الوزارة فهل سيغادر بذات السيناريو أم سيكون لعقلاء المدينة دور في لملمة الازمة التي تعدت حدودها أم يمضي الوكيل في تشريده للكوادر والموظفين دون رقيب أو صافرة إنذار كقطاراتنا التي عادت بعد غيبة وأخبار حوادثها تضج بها الصحف ...
أراقب بكثب هذه الأيام الصراع غير المجدي الذي يقوده الصادق الوكيل وزير الصحة بالقضارف ضد كوادره الطبية من إيقاف لمرتبات بعضهم ورفض تجديد التعاقد مع البعض الأخر ومساندة بعض الموظفين عديمي الخبرة والامكانيات في مؤسسات لا تتبع لوزارة الصحة وتحريك البلاغات ضد بعض الزملاء الصحفيين بالقضارف.. الوكيل والذي عاد بعد سنوات للقضارف والتي غادرها وزيرا للصحة بعد أزمة عنيفة مع واليها السابق الأمين دفع الله ومجلسها التشريعي عاد مجددا وزيرا للصحة وبذات الصفات لخوض صراعات مع زملائه وبعض الصحفيين تعطلت بسببها الوزارة فهل سيغادر بذات السيناريو أم سيكون لعقلاء المدينة دور في لملمة الازمة التي تعدت حدودها أم يمضي الوكيل في تشريده للكوادر والموظفين دون رقيب أو صافرة إنذار كقطاراتنا التي عادت بعد غيبة وأخبار حوادثها تضج بها الصحف ...
(4)
إعلان الفريق اول ركن بكري حسن صالح النائب الاول للرئيس رئيس مجلس الوزراء بزيادة السعر التركيزي للقمح لـ450 جنيه يمثل البداية لإعادة الحياة لمشروع الجزيرة ولمزارع الجزيرة المكافح والمكابد فتحفيز المنتج من قبل الدولة بمثل هذه الأسعار التشجيعية مع توفير المدخلات والتقانات الزراعية بأسعار في متناول اليد سيقود البلاد الي نهضة زراعية حقيقية تخرجنا من نفق المعاناة والمشكلات الاقتصادية بالنظر الي الانفتاح الكبير في علاقات البلد الخارجية مع دول الخليج العربي والولايات المتحدة الامريكية ودول الاتحاد الاوروبي .. ونعيد ما ظللنا نردده دوما بأن بترول السودان الحقيقي في سنابل محصولاته بمشاريعه المروية والمطرية وليت الدولة ايضا تعيد النظر في السعر التركيزي لمحصول الذرة فقد أوصل مزارعوه صوتهم الي المركز وفي انتظار قرارات النائب الاول المحفزة والحكيمة.
إعلان الفريق اول ركن بكري حسن صالح النائب الاول للرئيس رئيس مجلس الوزراء بزيادة السعر التركيزي للقمح لـ450 جنيه يمثل البداية لإعادة الحياة لمشروع الجزيرة ولمزارع الجزيرة المكافح والمكابد فتحفيز المنتج من قبل الدولة بمثل هذه الأسعار التشجيعية مع توفير المدخلات والتقانات الزراعية بأسعار في متناول اليد سيقود البلاد الي نهضة زراعية حقيقية تخرجنا من نفق المعاناة والمشكلات الاقتصادية بالنظر الي الانفتاح الكبير في علاقات البلد الخارجية مع دول الخليج العربي والولايات المتحدة الامريكية ودول الاتحاد الاوروبي .. ونعيد ما ظللنا نردده دوما بأن بترول السودان الحقيقي في سنابل محصولاته بمشاريعه المروية والمطرية وليت الدولة ايضا تعيد النظر في السعر التركيزي لمحصول الذرة فقد أوصل مزارعوه صوتهم الي المركز وفي انتظار قرارات النائب الاول المحفزة والحكيمة.
(5) يبدو أن الدولة العميقة بمحلية شندي قد حققت نجاحا ملحوظا
في تكسير مجاديف العقيد طبيب دريج معتمد محلية شندي ونجاحها يلحظ في غزارة
التناول الاعلامي عبر الاسافير لضعف اداء المعتمد وعودة النفايات بصورة
مزعجة لسوق شندي وفي ظل هذا الصراع لمصلحة شخص بعينه ستضيع شندي وقراها تحت
الاقدام وتتعطل تنمية قراها التي عاشت الأمرين في فترة المعتمد السابق
الحويج من إهمال وتركيز للأموال في مشروعات ليست ذات جدوي من شاكلة كورنيش
ومهرجانات سياحة خارج أسوار المواقع الاثرية في البجراوية والنقعة
والمصورات .. علي معتمد شندي أن يتحرك نحو القري وليقف ميدانيا علي
معاناتها وزيارة واحدة تكفي لسوق كبوشية وللمستشفي فالأهل هناك يشتكون مر
الشكوي من الأهمال وهذه رسالتنا الثانية لمعتمد شندي وننتظر الاستجابه.
أخر الدعاش:
من أقوال الشيخ ود بدر ((أﺧﺮ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ... ﺑﺮﻕ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﻳﺨﻴﺐ...
ﻭﺍلأﺭﺽ ﺗﺸﻴﺐ ...
ﻭﺍﻟﺤﺮﺓ ﺗﻌﻴﺐ...
ﻭﺍﻟﻌﺎﻗﺔ ﺗﺠﻴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ...))
......
من أقوال الشيخ ود بدر ((أﺧﺮ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ... ﺑﺮﻕ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﻳﺨﻴﺐ...
ﻭﺍلأﺭﺽ ﺗﺸﻴﺐ ...
ﻭﺍﻟﺤﺮﺓ ﺗﻌﻴﺐ...
ﻭﺍﻟﻌﺎﻗﺔ ﺗﺠﻴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ...))
......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق