الاثنين، 14 أغسطس 2017

ونجح الصندوق...

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
ونجح الصندوق...
إن كان هنالك من انجاز وحيد يحسب لثورة التعليم العالي علي حسب ما يري (قصيرو النظر) فإنه يتمثل في التحول الاجتماعي الكبير الذي أحدثه الصندوق القومي لرعاية الطلاب في ولايات السودان من خلال مدنه الجامعيه التي شكلت سودان مصغر وحملت في جوفها أبناء وبنات السودان بمختلف سحناتهم والوانهم في محبة وجميل تواصل أمتد الي البيوت والشواهد في ذلك كثيرة ولعل الصندوق القومي لرعاية الطلاب بولاية القضارف يمثل حالة خاصة في تحقيق الاهداف العليا للصندوق واهداف اخري فرضتها طبيعة القضارف وتكوينها الديموغرافي المتميز في مناحي عدة..
وقفت قبل أيام علي واحدة من أكبر الإنجازات التي يشهدها الصندوق القومي لرعاية الطلاب بالقضارف وتمثل نموذج يحتذي به في المسئولية الاجتماعية والمساهمة في دعم قضايا المجتمع حيث شرع الصندوق بفضل ادارته الرشيدة بالمركز عبر البروفسير القدير محمد النقرابي واشراف الاستاذ القانوني الضليع موسي عيسي احمد امين الصندوق بالقضارف في اكمال تركيب اكبر محطة لتحلية المياه داخل المدينة الجامعية بمنطقة تواوا بتكلفة تجاوزت مليون وخمسمائة الف جنيه ستكمل علي خدمة اكثر من ألفين وخمسمائة طالب وطالبة بثلاث داخليات وطلاب خمسة كليات وادارت الجامعة داخل المدينة وسيمتد خط الخدمة ليشمل أحياء الجمارك والرديف والجامعة وماحولها بالاضافة للمنطقة الصناعية ولعمري فإن هذا المشروع الكبير يؤكد وبجلاء اندماج صندوق القضارف وسط المجتمع بصورة لاتخطئها العين في مدينة تعاني أشد المعاناة من وجود مياه نقية للشرب لتاتي هذه المحطة لخدمة الطلاب والمواطنين القاطنين جوار المدينة الجامعية وكل هذا يبقي واحدا من انفعالات صندوق رعاية الطلاب بالقضارف تجاه قضايا المجتمع يضاف اليه مشاركاته المعلومة في دعم انشطة الولاية ومشاركته في برنامج المسئولية الاجتماعية وتسهيل تواجد طلابه بالالاف في مدرجات استاد القضارف دعما ومؤازرة لفريق شرطة القضارف في مباريات الدوري الممتاز ...
مايشهده صندوق رعاية الطلاب من استقرار في خدماته علي سبيل المثال ترحيل الطلاب والذي توقف في عدد من الولايات وتوفير وجبات باسعار رمزية لا تتجاوز الثلاث جنيهات للوجبة وتشييد ملاعب الخماسيات للطلاب والمواطنين وانفراده بتنظيم كرنفالات التخريج لطلاب وطالبات داخليات الصندوق كلها لم تاتي الا للتنسيق المحكم والبائن مابين امانة الصندوق بالقضارف ومجلس أمناء الصندوق والذي يقف عليه وزير المالية والاقتصاد بالقضارف عمر محمد نور والقيادة الحكيمة للبروفسير النقرابي والذي عبر بهذه التجربة الرائدة الي بر الانجازات والتميز.
أخر الدعاش:
تظل القضارف ارض الخير والكرم وهي تسير اول واكبر قافلة لاغاثة شعب جنوب السودان شملت عشرة الف جوال ذرة وملابس وادوية طبية وهذا هو ديدن اهل القضارف في نجدة الملهوف والمسارعة لفعل الخيرات وأظنها رسالة تخرس بعض كتاب الصحف الزرقاء والذين تجاوزوا الادب في إساءتهم للقضارف ولإهلها عقب مباراة شرطة القضارف ضد الهلال الامدرماني ... وستظل القضارف هي قضروف السعد والخير والبركة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق