دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
محمد حسن كبوشية
هنيئا لفقراء القضارف ...!!!
أن يكتفي فقراء القضارف بنسبة 100%
من الزكاة بولايتهم لعمري لهو بالخبر السعيد الذي يجعلنا نشكر الله ونحمده كثيرا ونشد علي أيدي العاملين عليها بداءا من محمدعبدالرازق الامين العام للديوان و الفاتح عبد الروؤف أمين ديوان القضارف وحتي أصغر عامل بالديوان لهذا الانجاز الكبير الذي جعل ولاية القضارف خالية من الفقراء كما تحلم بأن تكون القضارف خالية من العطش والكلازار و الطرق الترابية و تدني الصحة وتدني التعليم ووووووووووو...
دعونا نكن واقعيين بعض الشي فما ذكره الديوان من إفادات داخل قبة البرلمان لا يستقيم مع الواقع المعاش بولاية القضارف فالفقراء لم يكتفوا ولن يكتفوا طالما أن المتابع لمكاتب الديوان بالقضارف يري بأم عينه كل صباح فقراء القضارف يبحثون عن حقهم المعلوم وحتي وإن إفترضنا جدلا بأن ما ذكره الديوان حقيقة وفقا لما يملكه من حصر ورصد وأرقام من لجانه القاعدية التي ظلت مثار جدل بالقضارف فذلك لا يعفي الديوان من المحاسبة علي تلف وخراب الالاف من جوالات الذرة التي تتبع للمصارف الستة المتبقية للزكاة كما قال امين الديوان لأنه بكل بساطة يجب أن نتسال هنا ماذا أنتم فاعلون في حق الغارمين وابن السبيل وغيرهم اذا وقفوا اليوم امام ديوان الزكاة بالقضارف والاجابة بكل تاكيد ( نأسف حقكم خربتوا المطرة) ...
الشاهد في الأمر هنا أن التناقض والارتباك صاحب افادات الديوان للجنة الشئون الاجتماعية بالمجلس الوطني فالذرة التالفة تتبع للديوان بغض النظر عن من حددت لهم في المصارف المعلومة وأن الديوان مسؤول تماما عن سوء التخزين بوضعها في العراء مع علمهم بخريف القضارف وأمطاره وعلمهم بوجود مخازن تسع هذه الكمية البسيطة علي حسب تصريح الامين العام بأنها 1060 جوال فقط ولكن دوما يظل التحصيل سهل عند الديوان والتوزيع والتخزين صعب ومستحيل في ظل البحث عن فتوي لاقامة مواعين تخزينية من مال الزكاة كما قال الامين العام للديوان بالرغم من أن الديوان قد مارس من قبل الاستثمار في مال الزكاة بانشاء مصنع للملبوسات ومصنع للالبان بالقضارف فهل صعب علي الديوان توفير مخازن لمال الزكاة وسهل عليه الاستثمار في هذا المال ...
قضية تلف الذرة ليست بالجديدة ياسادة ولكن لولا الصحافة لما عرف الناس بهذا الخلل الكبير والتحية هنا للزميلين طارق عثمان ومحمد سلمان لكشفهمها عن هذا الاهمال وتحية للنائب البرلماني المستقل والمثير للجدل مبارك النور علي تصعيد هذه القضية وكل مانتمناه ان يصل وفد اللجنة البرلمانية للقضارف في الايام القادمة كما صرح بذلك رئيس لجنة الشئون الاجتماعية بالبرلمان الطيب غزالي حتي يحدد للرأي العام إن كان التلف بإهمال أم لا ... ولنري ماذا ستفعل اللجنة المؤقرة اذا ثبت ان التلف سببه الاهمال في مال الزكاة.
أخر الدعاش :من الزكاة بولايتهم لعمري لهو بالخبر السعيد الذي يجعلنا نشكر الله ونحمده كثيرا ونشد علي أيدي العاملين عليها بداءا من محمدعبدالرازق الامين العام للديوان و الفاتح عبد الروؤف أمين ديوان القضارف وحتي أصغر عامل بالديوان لهذا الانجاز الكبير الذي جعل ولاية القضارف خالية من الفقراء كما تحلم بأن تكون القضارف خالية من العطش والكلازار و الطرق الترابية و تدني الصحة وتدني التعليم ووووووووووو...
دعونا نكن واقعيين بعض الشي فما ذكره الديوان من إفادات داخل قبة البرلمان لا يستقيم مع الواقع المعاش بولاية القضارف فالفقراء لم يكتفوا ولن يكتفوا طالما أن المتابع لمكاتب الديوان بالقضارف يري بأم عينه كل صباح فقراء القضارف يبحثون عن حقهم المعلوم وحتي وإن إفترضنا جدلا بأن ما ذكره الديوان حقيقة وفقا لما يملكه من حصر ورصد وأرقام من لجانه القاعدية التي ظلت مثار جدل بالقضارف فذلك لا يعفي الديوان من المحاسبة علي تلف وخراب الالاف من جوالات الذرة التي تتبع للمصارف الستة المتبقية للزكاة كما قال امين الديوان لأنه بكل بساطة يجب أن نتسال هنا ماذا أنتم فاعلون في حق الغارمين وابن السبيل وغيرهم اذا وقفوا اليوم امام ديوان الزكاة بالقضارف والاجابة بكل تاكيد ( نأسف حقكم خربتوا المطرة) ...
الشاهد في الأمر هنا أن التناقض والارتباك صاحب افادات الديوان للجنة الشئون الاجتماعية بالمجلس الوطني فالذرة التالفة تتبع للديوان بغض النظر عن من حددت لهم في المصارف المعلومة وأن الديوان مسؤول تماما عن سوء التخزين بوضعها في العراء مع علمهم بخريف القضارف وأمطاره وعلمهم بوجود مخازن تسع هذه الكمية البسيطة علي حسب تصريح الامين العام بأنها 1060 جوال فقط ولكن دوما يظل التحصيل سهل عند الديوان والتوزيع والتخزين صعب ومستحيل في ظل البحث عن فتوي لاقامة مواعين تخزينية من مال الزكاة كما قال الامين العام للديوان بالرغم من أن الديوان قد مارس من قبل الاستثمار في مال الزكاة بانشاء مصنع للملبوسات ومصنع للالبان بالقضارف فهل صعب علي الديوان توفير مخازن لمال الزكاة وسهل عليه الاستثمار في هذا المال ...
قضية تلف الذرة ليست بالجديدة ياسادة ولكن لولا الصحافة لما عرف الناس بهذا الخلل الكبير والتحية هنا للزميلين طارق عثمان ومحمد سلمان لكشفهمها عن هذا الاهمال وتحية للنائب البرلماني المستقل والمثير للجدل مبارك النور علي تصعيد هذه القضية وكل مانتمناه ان يصل وفد اللجنة البرلمانية للقضارف في الايام القادمة كما صرح بذلك رئيس لجنة الشئون الاجتماعية بالبرلمان الطيب غزالي حتي يحدد للرأي العام إن كان التلف بإهمال أم لا ... ولنري ماذا ستفعل اللجنة المؤقرة اذا ثبت ان التلف سببه الاهمال في مال الزكاة.
نرفع أكف الضراعة في هذه الجمعة المباركة بأن يمن الله بعاجل الشفاء للاستاذ مبارك البلال الطيب وأن يعود بكامل صحته وعافيته لبلاط صاحبة الجلالة وأن يطمئن قلب والدته عمتنا الحاجة مريم وكل الاهل بديم القراي وكبوشية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق