الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

إعادة نظر

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
إعادة نظر
الاستغلال الامثل للموارد يحقق نمو مطرد في مستوي الدخل للدولة ويفتح الافاق لتدفقات ايرادية ضخمة تعين في تنفيذ الخطط والبرامج المطروحة والمتابع لحال ولاية القضارف يلحظ ان هنالك تحسن ملموس في اداء عدد من الوزارت في ظل بيات تام لأخريات وماحملته الصحف قبل ايام عن ارتفاع حجم الايرادات التي حققتها رؤية وزارة التخطيط العمراني الثاقبة في جانب التعدين بمناطق البطانة يلحظ مدي نجاح التخطيط الجيد  والنظرة المستقبلية والاستخدام الامثل للموارد  بتحسين البيئة للشركات وتنظيم الاسواق بصورة ممتازة للمعدنين والشركات ساهم في تحقيق قفزة كبيرة في ايرادات تعدين الذهب بمناطق التنقيب بمحلية البطانة بايرادات بلغت 28 مليون جنيه خلال العام 2016م متجاوزة الربط المقدر منذ العام 2015م بـ3500 الف جنيه وهنا يلاحظ القاري الكريم القفزة الهائلة التي قاربت نسبة 900% خلال عامين فقط ..
ما نود الاشارة اليه هو ان مبلغ الـ 28مليون جنيه هو نصيب ولاية القضارف المحدد بنسبة 8% من الايرادات الكلية التي تتحصلها الشركة السودانية للتعدين بوزارة المعادن ولعل الورشة التي أقيمت مؤخرا بوزارة المعادن وضمت الولايات التي يوجد بها نشاط لتعدين الذهب دار فيها نقاش مستفيض وساخن حول ألية تحديد نسبة الـ8% لكل ولاية بالرغم من ان الاراضي تتبع لهذه الولايات وتفرض عليها أعباء جمة في عمليات التنسيق والمتابعة وتوفير الحماية والاستقرار بمناطق التعدين وتوفير الخدمات وتنظيم الاسواق في هذه المناطق البعيدة عن المدن مما يلقي علي الولاية الكثير من المسئوليات والذي يجب ان يتبعه زيادة للنسبة التي حددتها وزارة المعادن حتي تستفيد هذه الولايات من عائد عمليات التعدين للذهب والذي يمثل اضافة حقيقية للدفع بتنفيذ مشروعات لتنمية هذه الولايات وليت وزارة الحكم الاتحادي تأخذ هذا الامر في الحسبان وتعين هذه الولايات في الاستفادة من عائد ماتنتجه اراضيها لان نسبة 8% تمثل الفتات ولا تساوي حجم الجهود المبذولة ولاتعطي هذه الولايات حقها في الاستفادة من ثرواتها مما يعطل الاستخدام الامثل للموارد في مشروعات تنموية لاتحتاج للتدخل المركزي ودونكم مشروع مياه القضارف والذي لو منحت فيه ولايه القضارف نسبة 20% من ايرادات التعدين في اراضيها لكان قد اكتمل منذ زمن بعيد وذات الحال في ولايات نهر النيل والبحر الاحمر فلا تحرموا هذا الولايات من حقوقها المشروعة في الاستفادة من ناتج الاستخدام والاستغلال لاراضيها في التعدين وغيره وتجربة مفوضية تخصيص الايرادات في التعامل مع نسب التوزيع لحصص الولايات والتي ظلت نسب ثابتة دون تغيير طوال ستة عشر عاما تمثل واحدة من التجارب التي عطلت الكثير من مشروعات التنمية بالولايات بالرغم من ارتفاع حجم الفاقد الزراعي بها وتجاوزه لمئات المليارات من الجنيهات بفعل التضخم وارتفاع الاسعار ..
مراجعة نسب الولايات من عائدات التعدين ومن المال المخصص من مفوضية تخصيص الايرادات يعطي الولايات موارد افضل لتحقيق نمو كبير وحتي ان كان البعض يعيد الامر للدستور في جانب سلطة الدولة في استخدامات الاراضي للتعدين والتنقيب ولكن يجب ان لانغفل ايضا الاثار البيئية السلبية والايجابية وتتحمل تبعات معالجتها علي كاهل الاجهزة الولائية .
اخر الدعاش:
فعلتها الشرطة القضارف في اول ظهور لها ونالت ثلاث نقاط غالية من المريخ العاصمي وان كانت الفرحة منقوصة والمباراة تلعب في استاد كسلا التي استقبلت اهل القضارف خير استقبال بعد ان فشلت وزارة الشباب والرياضة الولائية في اكمال استاد القضارف لاستقبال اول مباراة في الممتاز بعد عشرين عاما من الغياب ويبدو ان تعاطي حبوب منع الخجل ساعد وزير الشباب والرياضة الولائي في الحضور لاستاد كسلا دون ان يحمل نفسه السبب في رهق وتعب الالاف من المواطنيين الذين غادروا بيوتهم ليشاهدوا فريقهم يلعب في ولاية أخري ولطف المولي عزوجل حفظ الجميع من خطورة الطريق.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق