دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
لاتدسوا المحافير
المنهج الذي يسير عليه المهندس ميرغني صالح والي القضارف في
تحقيق حلم أهل القضارف في ماء نقي ومستمر يروي العطش ويحدث النقلة
الاقتصادية والتحول المنتظر للمدينة الزراعية الاولي في السودان للاتجاه
الي فتح أفاق أرحب في مجال التصنيع الغذائي والحيواني وخطوات تنفيذ الشبكة
الداخلية لمياه مدينة القضارف تمثل تحدي حقيقي لحكومة القضارف باعتبارها
واحدة من التزامات رئيس الجمهورية المشير البشير في برنامجه الانتخابي
الاخير والتي ظلت تمثل نقطة سوداء في فترة الحكومات السابقة من خلال ضعف
التنفيذ والذي ظل مجرد شعارات يطلقونها في الاحتفالات بأن المشروع سينفذ
هذا العام تلو العام مما شكل صورة ذهنية سالبة في الشارع القضروفي أفلح
ميرغني صالح في تغييرها بجهد وزرائه وإن عاب عليه الاخرون تواجده المستمر
في الخرطوم والذي لعمري لايمثل غير تثبيط للهمم والارادة التي دفع بها
السيد الوالي هذا المشروع بقوة الي الامام عكس ما يرغب هؤلاء والتناغم
والانسجام داخل حكومة ميرغني أتى أكله تماما ولعل قاعدة العلاقات الراسية
والافقية بالمركز والتي يحرك خيوطها الاستاذه عواطف الجعلي وزير الرعاية
الاجتماعية والاستاذ عمر محمد نور وزير المالية والمهندس علي المدني وزير
التخطيط العمراني كان لها أثرها البائن في احداث اختراق كبير في التفات
الدولة لمشروع مياه القضارف وأثبتت الايام ان تواجد ميرغني صالح بالخرطوم
كان من أجل أهل القضارف وذلك باعلان رئاسة الجمهورية ومتابعتها اللصيقة عبر
السيد النائب الاول للرئيس الفريق أول ركن بكري حسن صالح لترتيبات انعقاد
مؤتمر المسئولية الاجتماعية السادس في الرابع من يناير القادم بالقضارف
والذي يمثل الدفع والدعم الكامل لاكمال مشروع الحل الجذري لمياه القضارف من
خلال تقديم الدعم المالي من قبل شركات القطاع الخاص والعام والقضارف
تستحق ان يرد لها الجميل من اهل السودان جميعا ويكفيها فخرا انها ظلت وستظل
تمثل رئة السودان ومطمورة الغذاء فيه وبوابة الامن الغذائي الاول ويظل
مزارعوها واهلها علي عهدهم ووعدهم في توفير الغذاء والانتاج ..
واقع تنفيذ مشروع الشبكة الداخلية لمياه القضارف يمضي بنسبة تنفيذ بلغت حتي الان 20 % والمشروع تبلغ تكلفته المالية ثلاثمائة وسبعون مليون جنيه وفرت منها الحكومة الاتحادية مائة وعشرين مليون وتم تنفيذ اقتراض بنكي بالرهن لاصول حكومية بمبلغ ثمانين مليون والمتبقي حوالي مائة وسبعون مليون جنيه مطلوب توفيرها من الايرادات الذاتية لموازنة القضارف للعام 2017م ومن مخرجات مؤتمر المسئولية الاجتماعية السادس ولعلها تمثل توقعات وتنبؤات ربما قد توفر مبلغ المائة وثمانون مليون جنيه او لا توفره مع الاخذ في الاعتبار احتمالية ارتفاع المبلغ الي الضعف في ظل ارتفاع سعر الدولار والشروط الجزائية التي حوتها عقود التنفيذ مع الشركات المنفذة للمشروع علي الارض .. التحدي الان اكبر وتخاذل اي فرد من اهل القضارف يمثل انتكاسة للمشروع فقد فعل السيد الوالي ووزيرة الرعاية الاجتماعية كل الممكن وبعض المستحيل ويبقي تضافر الجهود وتناسي الخلافات هو المطلوب في المرحلة القادمة ونتمني ان يوفي الجميع بالتزاماته التي اعلن عنها في نفرة المسئولية الاجتماعية التي نظمتها حكومة القضارف مؤخرا بالولاية والتحية هنا للعاملين بالولاية والذين ارتضوا اقتطاع جزء ليس باليسير من مرتباتهم لدعم المشروع الحلم ونحلم وليس تحقيق الحلم بالمستحيل فالقضارف تستحق ان يبذل لها الغالي والنفيس فلا تدسوا المحافير وردوا الدين لهذه الارض الطيبة.
أخر الدعاش:واقع تنفيذ مشروع الشبكة الداخلية لمياه القضارف يمضي بنسبة تنفيذ بلغت حتي الان 20 % والمشروع تبلغ تكلفته المالية ثلاثمائة وسبعون مليون جنيه وفرت منها الحكومة الاتحادية مائة وعشرين مليون وتم تنفيذ اقتراض بنكي بالرهن لاصول حكومية بمبلغ ثمانين مليون والمتبقي حوالي مائة وسبعون مليون جنيه مطلوب توفيرها من الايرادات الذاتية لموازنة القضارف للعام 2017م ومن مخرجات مؤتمر المسئولية الاجتماعية السادس ولعلها تمثل توقعات وتنبؤات ربما قد توفر مبلغ المائة وثمانون مليون جنيه او لا توفره مع الاخذ في الاعتبار احتمالية ارتفاع المبلغ الي الضعف في ظل ارتفاع سعر الدولار والشروط الجزائية التي حوتها عقود التنفيذ مع الشركات المنفذة للمشروع علي الارض .. التحدي الان اكبر وتخاذل اي فرد من اهل القضارف يمثل انتكاسة للمشروع فقد فعل السيد الوالي ووزيرة الرعاية الاجتماعية كل الممكن وبعض المستحيل ويبقي تضافر الجهود وتناسي الخلافات هو المطلوب في المرحلة القادمة ونتمني ان يوفي الجميع بالتزاماته التي اعلن عنها في نفرة المسئولية الاجتماعية التي نظمتها حكومة القضارف مؤخرا بالولاية والتحية هنا للعاملين بالولاية والذين ارتضوا اقتطاع جزء ليس باليسير من مرتباتهم لدعم المشروع الحلم ونحلم وليس تحقيق الحلم بالمستحيل فالقضارف تستحق ان يبذل لها الغالي والنفيس فلا تدسوا المحافير وردوا الدين لهذه الارض الطيبة.
مشروع مياه القضارف لايمثل كسب سياسي لجهة بعينها ولا إعلاء لشان شخص او مجموعة ويجب ان يفهم المشككين في نجاحه ان التاريخ سيحاسبهم يوما ما في أنهم وقفوا ضد جرعة ماء نقية للأجيال القادمة فأدفعوا بالتي هي أحسن دون غرض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق