دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
هل يفلح الفحل ...!!
أن تأتي متاخرا خيرا من أن الا تاتي بالمره وهذا مافعلته الدولة لامتصاص صدمة الزيادات الجنونية لأسعار الدواء والتي أخرج قائمتها بقلب بارد السيد العكد دون أن يطرف له جفن أو تلين له قناة لدرجة أن معاونيه وضعوا علي قائمتهم الكارثية سبعة عشر صنفا من أصناف الادوية المجانية توفرها الدولة وغير خاضعة لقائمة العكد وتشمل حقن الكلي (reblex) وأدوية الاطفال والسرطان واحتياجات مستشفيات الحوادث ...
الان الكرة في ملعب الدكتور زين العابدين الفحل لإعادة الامور الي نصابها بعد ان وضعه رئيس الجمهورية في موقع المسئولية فالعديد من الاستفهامات التي سنطرحها في هذا المقال تحتاج لإجابات نعتقد أنها ستعين الرجل ومجلسه في مهمته القادمة فما يحيرني صراحة هو تعامل مجلس الادوية والسموم خلال الاونة الاخيرة مع شركات الادوية في معرفة الاسعار الخاصة باستجلاب الدواء من الخارج فلماذا ينتظر المجلس وصول الفاتورة الي مكاتبه ولماذا لايؤسس لنظام معرفة التكلفه في الاستيراد من المصنع وحتي السودان لكي لا يحدث ابتزاز من الشركات طالما الوكالة حصرية وهذه نقطة استفهام اخري نقدمها للفحل فما المنطق من فلسفة حصرية الاستيراد لشركة واحدة لاصناف محددة فلماذا لا يفتح باب التنافس لعدد من الشركات وحينها سترون الفرق وما أصابني بالحيرة هو ما أطلعت عليه قبل ايام حول فرق السعر لحقن مرضي الكلي والتي تستجلبها احدي الشركات الحصرية من سويسرا بقيمة 50 دولار وذات الحقن وبنفس المواصفات توجد في مصنع خليجي للدواء بقيمة 40 درهم فقط فلمصلحة من يهدر الدولار يا مجلسنا المؤقر والي متي يستمر الاستيراد في ظل غياب الصناعة الوطنية وعدم تشجيعها فالهند ودول الخليج ومصر والاردن أفلحت ونجحت في تقليل التكلفة عبر مصانعها الوطنية وباعادة الانتاج داخل اراضيها وهذا يجعلنا نتذكر بالخير مصنع الشفاء الذي راح في ثواني وإن كان للدولة مبرراتها المقنعة في هذه النقطة بالذات فليتها تتخذ قرارا شجاعا من أجل المواطن المغلوب علي امره من مافيا الدواء وتمنح الصندوق القومي للامدادات الطبية كافة الصلاحيات ومنحه هذه الدولارات التي يباع نصفها في الطرقات لشراء ماتحتاجه البلاد من دواء فالمواطن لا قبل له بجشع هذه الشركات وهوان صندوقه القومي في توفير مايحتاجه من دواء منقذ للحياة في ظل ضعف تغطية التامين الصحي والتي اتضح انها اقل من 50% مما يتطلب ارتفاعها لـ75% وهذا تحدي اخر ينتظر وزارة الضمان الاجتماعي ..
دكتور الفحل تنتظره مهمة ليست بالسهلة في إعادة كبح جماح الجشع التي اشتعلت بفعل قائمة العكد وملفات الفساد التي فضحت حجم التلاعب بدولار الشعب السوداني فهل يفلح الفحل في مهمته !!!
أخر الدعاش:
مؤتمر المسئولية الاجتماعية السادس سيقام منتصف الشهر الجاري بولاية القضارف من باب رد الجميل لأهل القضارف والذين زرعوا الارض وأطعموا أهل السودان بالرغم من العطش الذي ظلوا يعانون منه طويلا فشكرا لأهل السودان وهم يردون الجميل والتحية للمهندس ميرغني صالح والي القضارف وهو يتخطي الصعاب والمتاريس و (الحفر) لاكمال مشروع مياه القضارف.
eshco2@gmail.com
محمد حسن كبوشية
هل يفلح الفحل ...!!
أن تأتي متاخرا خيرا من أن الا تاتي بالمره وهذا مافعلته الدولة لامتصاص صدمة الزيادات الجنونية لأسعار الدواء والتي أخرج قائمتها بقلب بارد السيد العكد دون أن يطرف له جفن أو تلين له قناة لدرجة أن معاونيه وضعوا علي قائمتهم الكارثية سبعة عشر صنفا من أصناف الادوية المجانية توفرها الدولة وغير خاضعة لقائمة العكد وتشمل حقن الكلي (reblex) وأدوية الاطفال والسرطان واحتياجات مستشفيات الحوادث ...
الان الكرة في ملعب الدكتور زين العابدين الفحل لإعادة الامور الي نصابها بعد ان وضعه رئيس الجمهورية في موقع المسئولية فالعديد من الاستفهامات التي سنطرحها في هذا المقال تحتاج لإجابات نعتقد أنها ستعين الرجل ومجلسه في مهمته القادمة فما يحيرني صراحة هو تعامل مجلس الادوية والسموم خلال الاونة الاخيرة مع شركات الادوية في معرفة الاسعار الخاصة باستجلاب الدواء من الخارج فلماذا ينتظر المجلس وصول الفاتورة الي مكاتبه ولماذا لايؤسس لنظام معرفة التكلفه في الاستيراد من المصنع وحتي السودان لكي لا يحدث ابتزاز من الشركات طالما الوكالة حصرية وهذه نقطة استفهام اخري نقدمها للفحل فما المنطق من فلسفة حصرية الاستيراد لشركة واحدة لاصناف محددة فلماذا لا يفتح باب التنافس لعدد من الشركات وحينها سترون الفرق وما أصابني بالحيرة هو ما أطلعت عليه قبل ايام حول فرق السعر لحقن مرضي الكلي والتي تستجلبها احدي الشركات الحصرية من سويسرا بقيمة 50 دولار وذات الحقن وبنفس المواصفات توجد في مصنع خليجي للدواء بقيمة 40 درهم فقط فلمصلحة من يهدر الدولار يا مجلسنا المؤقر والي متي يستمر الاستيراد في ظل غياب الصناعة الوطنية وعدم تشجيعها فالهند ودول الخليج ومصر والاردن أفلحت ونجحت في تقليل التكلفة عبر مصانعها الوطنية وباعادة الانتاج داخل اراضيها وهذا يجعلنا نتذكر بالخير مصنع الشفاء الذي راح في ثواني وإن كان للدولة مبرراتها المقنعة في هذه النقطة بالذات فليتها تتخذ قرارا شجاعا من أجل المواطن المغلوب علي امره من مافيا الدواء وتمنح الصندوق القومي للامدادات الطبية كافة الصلاحيات ومنحه هذه الدولارات التي يباع نصفها في الطرقات لشراء ماتحتاجه البلاد من دواء فالمواطن لا قبل له بجشع هذه الشركات وهوان صندوقه القومي في توفير مايحتاجه من دواء منقذ للحياة في ظل ضعف تغطية التامين الصحي والتي اتضح انها اقل من 50% مما يتطلب ارتفاعها لـ75% وهذا تحدي اخر ينتظر وزارة الضمان الاجتماعي ..
دكتور الفحل تنتظره مهمة ليست بالسهلة في إعادة كبح جماح الجشع التي اشتعلت بفعل قائمة العكد وملفات الفساد التي فضحت حجم التلاعب بدولار الشعب السوداني فهل يفلح الفحل في مهمته !!!
أخر الدعاش:
مؤتمر المسئولية الاجتماعية السادس سيقام منتصف الشهر الجاري بولاية القضارف من باب رد الجميل لأهل القضارف والذين زرعوا الارض وأطعموا أهل السودان بالرغم من العطش الذي ظلوا يعانون منه طويلا فشكرا لأهل السودان وهم يردون الجميل والتحية للمهندس ميرغني صالح والي القضارف وهو يتخطي الصعاب والمتاريس و (الحفر) لاكمال مشروع مياه القضارف.
eshco2@gmail.com

