الجمعة، 2 ديسمبر 2016

دعاش الخير

محمد حسن كبوشية

هل يفلح الفحل ...!!

أن تأتي متاخرا خيرا من أن الا تاتي بالمره وهذا مافعلته الدولة لامتصاص صدمة الزيادات الجنونية لأسعار الدواء والتي أخرج قائمتها بقلب بارد السيد العكد دون أن يطرف له جفن أو تلين له قناة لدرجة أن معاونيه وضعوا علي قائمتهم الكارثية سبعة عشر صنفا من أصناف الادوية المجانية توفرها الدولة وغير خاضعة لقائمة العكد وتشمل حقن الكلي (reblex) وأدوية الاطفال والسرطان واحتياجات مستشفيات الحوادث ...
الان الكرة في ملعب الدكتور زين العابدين الفحل لإعادة الامور الي نصابها بعد ان وضعه رئيس الجمهورية في موقع المسئولية فالعديد من الاستفهامات التي سنطرحها في هذا المقال تحتاج لإجابات نعتقد أنها ستعين الرجل ومجلسه في مهمته القادمة فما يحيرني صراحة هو تعامل مجلس الادوية والسموم خلال الاونة الاخيرة مع شركات الادوية في معرفة الاسعار الخاصة باستجلاب الدواء من الخارج فلماذا ينتظر المجلس وصول الفاتورة الي مكاتبه ولماذا لايؤسس لنظام معرفة التكلفه في الاستيراد من المصنع وحتي السودان لكي لا يحدث ابتزاز من الشركات طالما الوكالة حصرية وهذه نقطة استفهام اخري نقدمها للفحل فما المنطق من فلسفة حصرية الاستيراد لشركة واحدة لاصناف محددة فلماذا لا يفتح باب التنافس لعدد من الشركات وحينها سترون الفرق وما أصابني بالحيرة هو ما أطلعت عليه قبل ايام حول فرق السعر لحقن مرضي الكلي والتي تستجلبها احدي الشركات الحصرية من سويسرا بقيمة 50 دولار وذات الحقن وبنفس المواصفات توجد في مصنع خليجي للدواء بقيمة 40 درهم فقط فلمصلحة من يهدر الدولار يا مجلسنا المؤقر والي متي يستمر الاستيراد في ظل غياب الصناعة الوطنية وعدم تشجيعها فالهند ودول الخليج ومصر والاردن أفلحت ونجحت في تقليل التكلفة عبر مصانعها الوطنية وباعادة الانتاج داخل اراضيها وهذا يجعلنا نتذكر بالخير مصنع الشفاء الذي راح في ثواني وإن كان للدولة مبرراتها المقنعة في هذه النقطة بالذات فليتها تتخذ قرارا شجاعا من أجل المواطن المغلوب علي امره من مافيا الدواء وتمنح الصندوق القومي للامدادات الطبية كافة الصلاحيات ومنحه هذه الدولارات التي يباع نصفها في الطرقات لشراء ماتحتاجه البلاد من دواء فالمواطن لا قبل له بجشع هذه الشركات وهوان صندوقه القومي في توفير مايحتاجه من دواء منقذ للحياة في ظل ضعف تغطية التامين الصحي والتي اتضح انها اقل من 50% مما يتطلب ارتفاعها لـ75% وهذا تحدي اخر ينتظر وزارة الضمان الاجتماعي ..
دكتور الفحل تنتظره مهمة ليست بالسهلة في إعادة كبح جماح الجشع التي اشتعلت بفعل قائمة العكد وملفات الفساد التي فضحت حجم التلاعب بدولار الشعب السوداني فهل يفلح الفحل في مهمته !!!

أخر الدعاش:
مؤتمر المسئولية الاجتماعية السادس سيقام منتصف الشهر الجاري بولاية القضارف من باب رد الجميل لأهل القضارف والذين زرعوا الارض وأطعموا أهل السودان بالرغم من العطش الذي ظلوا يعانون منه طويلا فشكرا لأهل السودان وهم يردون الجميل والتحية للمهندس ميرغني صالح والي القضارف وهو يتخطي الصعاب والمتاريس و (الحفر) لاكمال مشروع مياه القضارف.

eshco2@gmail.com

الجمعة، 25 نوفمبر 2016




دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
صدمة الدواء
(عندما نقع في المرض يكون قطار الطبيعة قد خرج عن سكته، بسبب فقدان توازن جسدي أو روحي، والطريق التي تقود إلى الصحة، هي طريق الإعتدال، والروح السليمة في الجسم السليم) ... جوستن غاردر
صدمة أصابت المجتمع السوداني ومازال تحت تاثيرها بارتفاع سعر الدواء بنسبة فاقت التصور واللامعقول ووضعت الجميع تحت امتحان عسير جعلتنا نتجاوز حزمة الاصلاحات الاقتصادية الاخري من رفع دعم عن الوقود وعن بعض السلع والاستيراد لأن الدواء يمثل ترياق الحياة للجميع واكبر المتضررين من الارتفاع الرهيب والجنوني لسعره غالبية الشعب السوداني وما أكثر الفقراء في وطني.
صدمة الدواء ستظل قائمة لانه لاخيار للشفاء الا بالدواء فعندﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﺷﺨﺺ ﺍﻥ ﻳﺸﺘﺮﻱ منزل او سيارة فالخيارات أمامه مفتوحة من حيث السعر المناسب والمدي الزمني في البحث والتفتيش ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺧﻴﺎﺭ لايحتمل التفضيل ولا التاخير فهو محدد لشخص معين ويحدده شخص معين ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭالخيارات ثلاث لا رابع لهما هما ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻮﺕ اﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﻌﻀﺎﻝ والألم الحقيقي أن اﻟﺪﻭﺍﺀ ﻟﻴﺲ ﺧﻴﺎﺭﻧﺎ ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻟﻴﺲ ﺧﻴﺎﺭﻧﺎ وﻻﻳﻌﺮﻑ ﺍلانتظار او التاخير  ﻭﻻﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ اصحاب المال او الفقراء .. لذلك فالنتيجة كارثية بكل ماتعنيه الكلمة.
صدمة الدواء ستظل قائمة مالم توضع الحلول الكفيلة باعادة التوازن وأولها
الالغاء الفوري للتسعيرة التي أعلنها ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻪ ﻭﺍﻟﺴﻤﻮﻡ وكانت بداية الشرارة  ﻭ ثانيها فتح الباب واسعا للشركات ودعوتها ﻟﻠﺘﻨﺎﻓﺲ بكل حرية تحقيقا للوفرة المطلوبة للدواء وثالثها
ان يتجه ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻼﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﻪ للشراء عبر نظام ﺍﻟﻌﻄﺎﺀﺍﺕ لجميع ولايات السودان مما يحقق الوصول لاقل الاسعار ورابع الحلول ان تسرع الدولة في ﺍﻟﻐﺎﺀ ﺭﺑﺤﻴﻪ ﺍﻱ ﺩﻭﺍﺀ و ﻳﺒﺎﻉ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﺑﺴﻌﺮ ﺗﻜﻠﻔﻪ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ وخامسها
شروع ﻭﺯﺍﺭة الضمان الاجتماعي ومثيلاتها في الولايات في توسيع مظلة التامين الصحي  ﺑﺎﺩﺧﺎﻝ ﻛﻞ  ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ والكادحين بأسرع ما يمكن.
صدمة الدواء ستظل قائمة وإن كان هذا الشعب دوما يقدم الدروس في التكافل والتعاضد والمرؤة فقد أفرزت الاسابيع الماضية معدن أصيل وجينات شعب لاتوجد في كل أنحاء الدنيا ووسائل التواصل الاجتماعي تضج بالرسائل وارقام الهواتف لأناس أختصهم الله بقضاء حوائج الناس فتحوا صيدلياتهم لتقديم الدواء مجانا لأصحاب الامراض المستعصية وشباب يسارعون الخطي نحو كل صرخة مريض هزمته الظروف فانتصرت قيم هذا الشعب النبيل وحتي تكتمل هذه اللوحة الاصيلة يجب علي الدولة ان تعيد النظر فيما آل إليه الواقع الان وتقدم العلاج لهذا الشعب من صدمة الدواء.
اخر الدعاش:
يبدو أن المصائب لا تأتي فرادا فمزارعو القضارف لم يفيقوا بعد من صدمة انهيار اسعار السمسم وقبل ان يدخلوا محصول الذرة للسوق إنهارت أسعاره هو الاخر فأصبح الحال متارجح مابين ارتفاع سعر الدواء وانخفاض سعر المحصول.

  دعاش الخير
طرب الغبش
محمد حسن كبوشية
مابين أحلام الوحدة الجاذبة ورتق النسيج الاجتماعي لوطن متعدد الثقافات و العقبات والمتاريس التي تعترض تحقيق هذه المرامي والاغراض وفقا لاهواء واهداف مجموعات بعينها ضاع الكثير وتفرقت السبل بانسان السودان وذهب الجنوب الحبيب دون رجعة والتهبت دارفور والنيل الازرق وطفقت المشكلات هنا وهناك وساسة الوطن يلهثون خلف كل بصيص امل يحقق الاستقرار والامان عسي ولعل يستعيد جسد الوطن المثخن بالجراحات شئ من العافية ... ماقادني لهذا المدخل برنامج تلفزيوني بسيط في فكرته ومضمونه أيقنت تماما انه يمثل العلاج الناجع لازمات السودان اذا تم التعاطي معها بمنطوق الثقافات والعادات المشتركة بين مئات القبائل في هذا الوطن الواسع فبرنامج طرب الغبش الذي يقدمه الزميل الاعلامي والشاعر صلاح الزبير المعروف بصلاح ودمسيخ ويقف علي عملياته الفنية المخرج التلفزيوني المتميز محمد علي مخاوي  يعتبر حوار مجتمعي حقيقي وفعال يعكس وحدة هذا الشعب وتلاقحه واشتراكه في الكثير بداءا من الكلمة المنظومة وحتي الالات الموسيقية البسيطة والرقصات الشعبية فكلها تجد فيها ملامح واضحة للعيان تؤكد وحدة اهل السودان ... لست من المتابعين للقنوات الفضائية السودانية خلال الاونة الاخيرة بعد ان اكتشفت انها فطيرة البرامج والافكار ولا تتعدي ضيف وفنان وغناء ليس الا ... ولكن شدني برنامج طرب الغبش خلال الايام الاخيرة وجعلني أسير لشاشة تلفزيوننا القومي والذي ضاع وسط زحمة القنوات وان كنا من جيل عاصره عندما كان تلفزيون امدرمان سيد الساحة ولازلت اذكر عودة والدي رحمه الله من ليبيا حاملا التلفاز ذو الصندوق الخشبي والشاشة الملونة كاول تلفزيون ملون في الحي ولكن أتت ثورة الاتصالات بما لايشتهي تلفزيون السودان وهرب الناس منه الي قنوات لاتشبهنا ولاتعكس ثقافاتنا ولا عاداتنا فحدث الاغتراب الثقافي ... وهي دعوة لمتابعة بصيص أمل يتمثل في طرب الغبش الذي طاف كل انحاء السودان طوال اربع سنوات متجاوزا عدد حلقاته اكثر من مئتين حلقة عكس ثقافات وابداعات وتراث السودان متعدد الاعراق واستطاع ودمسيخ الشاعر القومي خفيف الظل وبثقافته الواسعه ان يقدم كل هذه الفنون في قالب وطني حقيقي يختصر كل البون الشاسع من نقاط الخلاف ويؤكد بما لايدع مجال للشك بأن الثقافة السودانية ومايجمعها من عوامل مشتركة هي صمام الامان لوحدة اهل السودان لو تم استخدامها بالصورة الصحيحة وطرب الغبش أتاح المساحة للجميع وحتي المراة السودانية وإبداعها وفنونها ظلت حاضرة في أخر الحلقات التي ادهشتني فيها الشاعرة الرقيقة إسلام النحاس بمعرفتها الواسعة والتي تجعلنا نطمئن علي أن شباب السودان بخير وامتداد لسيرة نساء عظيمات  كمهيرة بت عبود وبنونة بت المك نمر و فضة بت جاد الكريم و الشديرة و حواء أم تمبول ظللن  ناطقات رسميات وأسفار للتاريخ والتراث ... نافلة القول ليتنا نضع طرب الغبش نصب أعيننا فهو أكبر من مجرد برنامج تلفزيوني ويمثل خارطة طريق لحوار مجتمعي باستطاعته جمع أهل السودان علي قلب رجل واحد فالثقافة هي الحياة.
eshco2@gmail.com

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
رسائل علي البريد
(1)
بريد الدعاش يحمل في رسالته الاولي والمعنونة لاتحاد الطلاب السودانيين بولاية القضارف شي من رحيق الدهشة علي روح المبادرة والالتزام تجاه قضايا مجتمع القضارف فقد إستطاع هذا الاتحاد ان يفرض نفسه علي ساحة الفعل المجتمعي عبر قيادة شابة يقف علي رأسها الاخ خالد ابراهيم كاربينو بطرح مبادرات كبيرة تمثلت في تحريك كافة المجتمع عبر الالية الطلابية للحوار الوطني وباشراك طلاب الاحزاب الاخري في لقاءات مفتوحة ومباشرة رفعت بعدها وثيقة حوت رؤية قطاعات الطلاب تجاه مسيرة الحوار الوطني والمجتمعي وقدم ذات الاتحاد مبادرة اخري في ذات الاتجاه عبر الندوة السياسية التي إحتضنها داره بحضور مساعد رئيس الجمهورية موسي محمد احمد وقيادات الاحزاب السياسية بالقضارف ليقدم طلاب القضارف الانموذج الوطني في الانفعال بقضايا الوطن الي جانب ما يتم تنظيمه من حراك ثقافي واجتماعي شبه يومي بمدارس الثانويات وجامعة القضارف ونتمني ان تتضاعف الجهود ويجد هذا الاتحاد الدعم المطلوب من حكومة القضارف فهو يستحق.
(2)
الرسالة الثانية في بريد الدعاش الي نهر النيل وتحديدا محلية شندي والتي استقبلت معتمدها الجديد العقيد طبيب دريج ومواطنوها يحدوهم العشم في ان تعود الكثير من الامور الي نصابها في تحقيق التوازن المطلوب في التنمية خاصة شمال المحلية من ديم القراي وكبوشية وقدو والتي لايشعر أهلها والمتجول فيها باي أثر لوجود المحلية في ظل المعاناة الواضحة في الصحة والتعليم والطرق المعبدة وليت دريج ينقل مهرجان السياحة الي موقعه المفترض ان يكون فيه في اهرامات البجراوية لتنتعش المنطقة ويستفيد اهلها بدلا عن مهرجانات السياحة التي كان ينظمها الحويج له التحية داخل مدينة شندي وكانت لاتليق بمستوي المهرجان ولاتتجاوز بعض الخيام والحفلات الساهرة والسياحة مورد ومال يجب ان يتم تنظيمه وفقا لاطروحاته وبعيدا عن البحث عن تمجيد صورة المعتمد وصنع شخصية خيالية وخارقة سقطت في اول عملية تغيير تمت في المحلية بسبب ضعف الخدمات الذي ضرب الارياف وتمركز في حاضرة المحلية فقط فالتحدي كبير امام العقيد دريج بان ينقل المدينة الي الريف فمحلية شندي أكبر من حدود المدينة أخي المعتمد.
(3)
الرسالة الثالثة في بريد الدعاش تتجه غربا الي نيالا والتي شهدت حملات مكثفة لحصر السيارات التي لاتحمل اوراق ولا لوحات والتي تعارف الاهالي هناك علي تسميتها (بوكو حرام) حيث بلغ عددها في داخل مدينة نيالا في اليوم الاول للحصر الف وخمسمائة سيارة فالتحية للاجهزة الامنية في جنوب دارفور وهي تضع يدها علي أس الازمات وذلك للمخاطر الكبيرة التي تجلبها هذه السيارات المهربة من دول الجوار ومايمكن ان يقع من جرائم واستخدام اجرامي عبرها في ولاية بدأت تشهد الاستقرار ويدب في جسدها الامن والامان والعافية ويبقي فرض هيبة الدولة امر ضروري بحصر وتسجيل هذه السيارات التي تناشر في دارفور بالالاف وهي ليست اقل خطورة من انتشار السلاح ونتمنى ان ياتى مشروع حصر سيارات بوكوحرام بنتائج ايجابية تبدل الهلع بيقين الطمانينة فى وقت قريب  ويكون عتبة من عتبات الامان يمكننا ان نقف  عليها لحين الامان الكامل ولنعزز الخطوة  وكل الناس سواسيه ليس هناك من هو اكبر او (فوق القانون)...مع اليقين بان (لصيق الطين في الرجلين ماببقي نعلين ) كما يردد دائما الصديق الصحفي محجوب حسون بمدينة نيالا وهو العالم ببواطن الامور هناك وكذلك الاستاذ عبدالحميد عوض المحرر العام بالصحيفة والذي مازال يعض اصابع الالم والحسرة علي سيناريو سرقة سيارته ووصولها الي نيالا وضياعها حتي الان دون أثر.
أخر الدعاش:
حكومة القضارف لم تحرك ساكن حتي الان تجاه دعم فريق الشرطة الذي صعد للممتاز وأعاد القضارف اليه بعد غياب عشرون عاما ويبدو ان حكومة القضارف لم تدرس حتي الان الاثارالايجابية  اقتصاديا وامنيا لوجود فريق في الدوري الممتاز.

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
القضارف ... الاحلام تتحقق
كان من حق شعب القضارف ان يفرح ويسعد وان تعود مظاهرات الفرح للشوراع والاحياء والمحليات بعد ان ظلت القضارف تقبع كثيرا في مؤخرة التواجد وسط الاحداث الكبيرة إيجابا وغابت لسنين عددا عن تقديم صورة إيجابية عن تطور تنموي ملحوظ في المجالات المختلفة سواءا في الحياة الاقتصادية او السياسية او الثقافية او الرياضية الا من ظهور رياضي وحيد لنادي ديم حمد والشايقية وسط صراعات الساسة من أبنائها وداخل الحزب الحاكم وتفرقهم الي تيارات ومجموعات جعل القضارف تنام علي بيانات وتصحو علي ملاسنات فتعطلت عجلة التنمية ردحا من الزمان طويل وتحولت كذلك حياتها الاقتصادية الي سوق من الفساد التجاري باساليب مشينة لا يرضاها الدين من شاكلة الكسر والكتفلي وأسماء عدة لمعاملات ربوية أفقرت الناس وملاءت السجون .. ولكن يبدو أن العافية قد بدأت تدب في جسد هذه الولاية المكلومة والتي هي رئة السودان بإنتاجها وخيرها المعلوم لأهل السودان بدأ مع مقدم حكومة الشيخ ميرغني صالح سيد احمد والذي استطاع ان يسكت اصوات النشاذ والخلاف داخل حزبه وغابت لغة الخلاف والاختلاف وعاد التألف بعد ان وضع صالح كل المتخاصمين داخل الحزب ليعملوا من الداخل دون إقصاء لأحد وأمتدت الرؤية لعلاج ناجع أخر في واحد من مشروعات الحلم للقضارف يتمثل في مياه مدينة القضارف فأمتدت الان انابيب المياه في كل انحاء المدينة لاكمال الشبكة وكذلك واصلت حكومة صالح في تحقيق احلام المواطن بتوقيع عقد تنفيذ طريق الحواتة المفازة الفاو والذي ظل وعودا براقة منذ التسعينات من القرن الماضي ولتكتمل هذه السنة بتحقيق حلم أخر طال انتظاره طوال عشرون عاما بعودة القضارف للدوري الممتاز السوداني ... ميرغني صالح ليس بساحر ولا يملك عصا موسي ولكنه يعلم مايريد وكيف يحقق مايسعي له قالها في خطابه الاول قبل عام ونصف بأنه جاء ليخدم الناس ويحتاج لايادي تبني وتعمر وتنهض بهذه الولاية ووجب علينا ان نضع كل أفكارنا ومقدراتنا لاستمرار هذه النهضة وانجاز مشروع تطوير الزراعة الالية والذي سيكون له التاثير الكبير في عودة الزراعة الي موقعها الطليعي في القضارف بعد ان هرب منها الناس .. فالتحية بمقدار العطاء لهذا الرجل الحكيم والذي وجد مجلسا تشريعيا متجانسا يسعي لذات الاهداف بقيادة المربي الاستاذ محمدعبدالله المرضي رئيس مجلس ولاية القضارف التشريعي.
عودة القضارف للممتاز عبر فريق الشرطة لم يأتي وليد الصدفة بل عمل له رجال مخلصون نرفع لهم القبعات تحية وتقدير بداءا من اللواء ابراهيم عثمان مدير شرطة القضارف السابق وحتي اللواء عادل جمال محمدحسن مدير شرطة القضارف الحالي واركان سلمه من الضباط والجنود وادارات النادي المتعاقبة خاصة العميد كمبال حسن كمبال والعقيد اسامة محمد الحسن وجمهور القضارف الوفي والذواق الذي ظل يدعم هذا الفريق الذي يمثل حلمهم ولعل اذاعة القضارف تظل هي الملهمة لهذا التجاوب الكبير عبر نقلها المباشر لكل مباريات الشرطة في مدن السودان عبر طاقم متميز من الزملاء عبدالماجد محمدالسيد وخويلد عبدالعظيم ونزار محمدحسن ومجيب الرحمن ادريس ومحمد عبدالمنعم وهشام البتنوني و وليد المصباح واحمد ابكر حيث لعبت الاذاعة دورا كبيرا في ربط وجدان اهل القضارف بفريقهم الذي ظل يقاتل طوال ثلاث سنوات لتحقيق حلم الصعود الي الدوري الممتاز.
والان وضعت الشرطة حكومة القضارف امام تحدي كبير بتهيئة استاد القضارف وتنفيذ النجيل الصناعي قبل منتصف يناير لاستقبال مباريات الممتاز والتي سيكون لها مابعدها في احداث حراك اجتماعي وثقافي وسياحي واقتصادي كبير لاهل المدينة يشمل الجميع من بائع الماء والتسالي وحتي اصحاب الفنادق والمتنزهات وعلي حكومة القضارف ان تعلم ان الصعود الي القمة سهل ولكن يظل التحدي في البقاء وتجربة شمال كردفان يجب ان تكن هي الملهمة والدافع لاستمرار النهضة والتمييز حتي تعود ارض السمسم ومطمورة السودان الي سيرتها الاولي.
أخر الدعاش:
نبارك للاهل في شندي الاختيار الذي صادف اهله ونهمس في اذن العقيد طبيب بابكر ابراهيم دريج بان يطيل النظر الي ارياف شندي التي ظلت مهملة طوال فترة الاستاذ الحويج حتي ظن الناس ان حدود المحلية تنتهي بحدود مدينة شندي الأبية.

السبت، 8 أكتوبر 2016

الابواق المصرية

الأبواق المصرية
كل يوم أطالع فيه وسائل الاعلام المصرية المختلفة أزداد يقين وقناعة بأن المصري مهما تعلم ومهما تثقف يبقى في محطة عقدة السوداني و السودان ..أخره ما كتبه احد المصريين في صحيفة المصري اليوم بكل تعال واستخفاف واصفا فيه حال المسرح القومي السوداني بأنه لم يشهد حراكا حقيقيا وملموسا منذ سبعة واربعون عاما وثمانية اشهر في اشارة منه لحفل الغناء الذي أحييته فاطمة ابراهيم البلتاجي الملقبة بام كلثوم عند المصريين  وسبقه قبل ذلك جيش من مقدمي البرامج في توزيع الاساءات يمنة ويسرة تجاه هذا الشعب السوداني ودولته بداءا من العجوز ابراهيم حجازي مرورا بأخرهم المدعو أحمد منصور في ظل صمت وتجاهل للجهات الرسمية في جمهورية مصر العربية حتي عندما بلغ الامر بوكيل وزارة الزراعة في مصر عقب  إيقاف أكثر من عشرين دولة استيراد الخضر والفاكهة من مصر وعبر أبواق الاعلام المصري ان يتجراء بالاستهزأ والسخرية من  السودان و شعبه، وعلى قناة فضائية ليقول هذا الوكيل إن (السودان بلد الزنوج والكوليرا) في تصريح قبيح و مرفوض من مسؤول رسمي.
فبالله عليكم ماذا ننتظر من هؤلاء مع كامل احترامنا للشعب المصري الذي يعرف حقيقة السودان وأهله دون اولئك النشاذ الذين لايألون جهدا في زرع بذور الفتنة بين البلدين  فالشعب السوداني شعب يعرفه العالم العربي والافريقي جيدا ظل يقف منذ قرون يعلم الناس الحق والخير والجمال فسيرة السوداني في أصقاع الدنيا ستظل سيرة عطرة  تمتليء بقيم  الوفاء والأمانة ورجاحة العقل والمروءة وإغاثة الملهوف والكرم فمن يوقف هذه الابواق التي تحمل رائحة الفتنة والكراهية والي متي يستمر صمت الاقلام السودانية علي هذه التصرفات الرعناء من بعض الرعاع عبر بعض الابواق المصرية المسماة مجازا بالقنوات الفضائية.
ان مشاركة المشير البشير في احتفالات الشعب المصري بذكري43 لحرب اكتوبر والتكريم الرسمي له من المشير السيسي بمنحه لوسام الشرف يؤكد بجلاء الاعتراف المسكوت عنه للدور السوداني العظيم في كافة الحروب التي خاضتها مصر ضد الدولة الصهيونية وهذا ماظل ينفيه دوما العجوز ابراهيم حجازي وغيره من ابواق الفتنة في الاعلام المصري وان كانت الدولة المصرية توقن تماما ان السودان هو العمق الاستراتيجي لمصر ويمثل صمام الامان لها بالرغم من التراخي الواضح في تفعيل الاتفاقيات الكثيرة التي وقعت بين البلدين لتحريك الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين البلدين ونتعشم ان يكون لزيارة السيد الرئيس الاخيرة ان يكون لها مابعدها عقب الالتزامات التي تمت بين الطرفين بتوقيع وثيقة الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
نافلة القول ان الشعب السوداني  بخصائصه ومميزاته وموروثاته سيظل يحافظ علي تقديره لمن يحترم حسن الجوار وستظل شخصية الانسان السوداني بذات ماتميز به  محبوب ومرغوب ومستأمن علي كل خزائن الارض يمشي بين الناس بالحق والخير والجمال ويعلم الناس الصدق والامانة والشرف و النزاهة ولا ينكسر امام ابواق الحقد والكراهية والسخرية التي ينفخ بها امثال حجازي واديب ومنصور. 
eshco2@gmail.com

الأربعاء، 14 سبتمبر 2016

دعاش الخير
محمد كبوشية
الرئيس نميري ومزارعى القضارف
القضارف الارض والانسان ... حكاية عشق تؤكد حقيقة إن غنى أرض الشرق واحتوائها على كافة سبل المعيشة من سهول ممتدة وجبال غنية بالمعادن النفيسة وأنهار وبحر هو ما يجعل إنسان الشرق في غنى عن مفارقة أرضه وترابه الى جانب الحب الشفيف لهذه الارض وبذل الغالى والنفيس من اجلها ، وتأكيداً لماذهبنا اليه تثبته جولة سريعة في ولاية القضارف تكتشف بعدها إن إنسان القضارف هو من بناء وشيد كل مؤسساتها قبل ان تعرف القضارف حدودها كولاية منفصلة فالمستشفيات والمدارس والمساجد وغيرها كلها أعمال خير ووفاء لرجالات القضارف في بقعة ارض شكلها القدر لمزارعين يمثلون 90% من حجم السكان ولكل واحد منهم قصة وحكاية تحكى عن قوة شخصيتهم وتقديرهم للأرض والمكان ويحكى التاريخ انه لدى زيارة رئيس الجمهورية الأسبق الراحل جعفر نميري في 15 مارس 1983 للقضارف وكان حاكم الإقليم الشرقي آنذاك حامد علي شاش أطال الله عمره والذي رفض إدراج افتتاح دار المزارعين ضمن برنامج الزيارة وعند وصول الرئيس أتصل به أحمد فاضل سعد رئيس اتحاد المزارعين آنذاك مذكراً إياه بوعد سابق بافتتاح الدار . وعلى الفور وافق الرئيس نميري ووجه الوفد للاتجاه لافتتاح الدار رغم أن رجال الأمن حاولوا أن يثنوه عن ذلك باعتبار أن ذلك خارج البرنامج والتحوطات الأمنية ولكن الرئيس أصر على تلبية رغبة رئيس الاتحاد.وتوجه الرئيس لدار المزارعين ووجد المزارعين في استقباله بالنياق والخراف فرحين ابتهالاً بمجيء الرئيس وعند دخول الدار طلب رجل المراسم الشريط التقليدي وكانت المفاجئة عدم وجود شريط للقص .. وعندها نهض أحمد الجاك عضو الاتحاد وربط عمته لقصها بدلاً عن الشريط وعندها تساءل رجل المراسم عن المقص ولم يتردد أحمد الجاك وشمر كم جلبابه ليقدم للرئيس سكينه من ضراعه لقص الشريط و نهض رجل الأمن لتدارك الموقف عندها قال أحمد الجاك للرئيس نميري عليك الله افتتح بسم الله الرحمن الرحيم فاستجاب الرئيس لهذا الطلب قائلاً (بسم الله يا عم أحمد افتتحنا لك دارك وبالله يا جماعة أكلوا ناقتكم وخرفانكم ) هذه واحدة من مشاهد لرجال ومواقف من القضارف سنحكى عنهم في مقالاتنا القادمة ، فهذا هو إنسان الشرق بعزه وشموخه الممتد من جذور تاريخ عميق فالتحية لاهل الشرق ولأهل القضارف بنسيجهم المتميز من المزارعين والتجار والعتالة والأفندية والعمال والأباله والاقباط والهنود والأرمن والشايقية والهوسا والأكراد والشكرية والبوادرة والمساليت والضباينة والجعليين والدناقلة والدينكا والرزيقات والركابية والنوير واللحويين والبرقو  والفلاتة والتعايشة والبني عامر والتاما والهدندوة والرباطاب والكبابيش والحباب في بادوبة الانتاج في قضارف الخير (صرة السودان).
اخر الدعاش:
ابتهجنا بانتصارات هلال الابيض الانيق علي  اندية القمة والانتصارات فتحت الباب واسعا لفرق الولايات لتعيد الروح للرياضة في السودان ، نجح الوالي احمدهارون فيما سعى اليه ، وننتظر والي القضارف ميرغني صالح الذي أعلن دعمه ورعايته لفريق الشرطة القضارف   وهو على قدر المهمة باذن الله.
دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
الشم خوخت ...
الطبيعة الساحرة ظلت العنوان الابرز لارض البطانة بسهولها المنبسطة الخضراء المرتبطة بتوثيق بديع وصور شعرية غاية في الروعة حكت عن هذه الارض الغنية بمفردات مختلفة صاغها فحول الشعراء هناك فلنتأمل الصورة البديعة التى رسمها الحاردلو بقوله (الشم خوخت بردن ليالي الحره ... والبراق برق من منه جاب الغره ... شوف عيني الصقير بجناحو كفت الفره ... تلاقها ام خدود الليلة مرقت بره ) لعمري انها تلخيص رائع لما تحتويه البطانة من ارض بكر تكتسي خضرة نادرة تمثل مرعي طبيعي للثروة الحيوانية التى تاتي من كل انحاء السودان  فى رحلة (نشوق) لم تجد عدسة مخرج فنان يقدم بها قصة حياة فريدة للرعاة وترحالهم ، وان كان الحال قد تبدل قليلا الان فى البطانة منذ ان بدأت فيها عمليات التعدين الاهلي للذهب والتعدي على الاراضي شمال خط المرعي بالزراعة فيها مما جعل المختصون ينادون ويحذرون من ضياع سهل البطانة وتجفيفه كمرعي طبيعي يقصده مربي الثروة الحيوانية للرعي فى سهل اخضر تتجاوز مساحتة الخمسة مليون فدان بدأت مساحته تتناقص كل صباح وسط رفض هنا وهناك من اهالي المنطقة لعلمهم بمخاطر التعدين والمواد الكيميائية القاتلة ( الزئبق والسيانيد )  لخصوبة الارض ونفوق الحيوان  وان كانت التحوطات التى وضعتها الجهات المختصة قد جعلت تمدد مصانع (الكرتة) وأبار التعدين مستمرا دون النظر لمستقبل الارض والمرعي وبحثا عن ايرادات مالية ضخمة تحقق نمو للمحلية بدأت تلوح باقتراب دخول الكهرباء وتشييد المستشفي  مقابل فقدان للارض والمرعي يضاف اليه تحدي القوانين والتشريعات بالتعدي على الاراضي شمال خط المرعي بزراعتها وفلاحتها بالرغم من المجهودات التى بذلتها السلطات التشريعية والتنفيذية فى القضارف حيث أتت اكلها مؤخرا بتنزيل وتطبيق القانون الرادع عبرمحلية البطانة ومعتمدها عثمان دج وشرطة محلية البطانة من خلال التمشيط المستمر لهذه الاراضي وضبط الوابورات والتراكتورات المستخدمة فى العمليات الزراعية وأحسب ان ماتقوم به شرطة البطانة من تمشيط مستمر بدعم لوجستي مقدر من رئاسة شرطة الولاية وحكومة القضارف قد ساهم ايضا فى بسط هيبة الدولة في هذه الاراضي الشاسعة فقد انحسرت كثيرا عمليات تهريب وتجارة البشر باغلاق المنافذ والطرق امام المجرمين ، ولكن يبقي بالضرورة ان يستمر توفير الدعم والمتابعة حتى نحافظ على ماتبقي من ارض البطانة خضراء تسر الناظرين.

دعاش الخير
محمد كبوشية

صحة الناس
الفاشلون يبدعون في وصف المشكلة بأدق تفاصيلها والناجحون يسبحون في بحر المشكلة ويتحدثون عن الحلول ويعملون جاهدين علي تنفيذها وهذا مايجب أن يكون عليه منطق الاشياء في التعاطي مع حاجات الناس عندما تكون راعيا وقائدا للمجتمع ولعل هذه القاعدة التي ابتدرنا بها مقالنا تتطلب قدر من التحدي والعزيمة مع توفر الارادة والتمتع بصفات محددة والمجتمع السوداني زاخر بقيادات قدمت نماذج حقيقية في تقديم الحلول للمشكلات وجعلت التحول واقعا والارتقاء والتطور في مؤسساتها ملموس وخاصة تلك التي ترتبط ارتباط مباشر بصحة الناس فتطوير الخدمات الصحية وتوطين العلاج بالداخل ظلت خطط وبرامج تنادي وتسعي اليها الدولة في أعلي الهرم ولا تألوا جهدا في تنفيذها فالناظر الي تاريخ قريب لمشاهد عربات الاسعاف عبر الطرق القومية التي تربط الولايات بالعاصمة الخرطوم تحمل المرضي من اجل التشخيص والعلاج  يلحظ تحولا كبيرا في عدد من ولايات البلاد استطاعت ان تتغلب علي هذه المشكلات وتقديم الحلول بوضع الصحة في اجندة اولوياتها فمدينة شندي اليوم وضعت حد لمعاناة مواطني نهر النيل بعد تاسيس مركز علاج الاورام ومركز غسيل الكلي وتوفير اجهزة الاشعة المقطعية فهي بالتاكيد ارادة وعزيمة تحققت عبر وزارة الصحة ومحلية شندي التي نجحت بامتياز في توطين العلاج بالداخل ولازال المطلوب كثير في هذا الامر بالتاكيد ومايجعلني مطمئن بان نهر النيل ستشهد الكثير من التطور الصحي هو ما لمسته من توافق واتفاق وعزيمة لتقديم الحلول وهو ذات ماتشهده ولاية شمال كردفان وولاية الجزيرة كذلك وذات الخطي تمضي حثيثة في ولاية القضارف والتي شهدت نقلة نوعية في تطوير الخدمات الصحية عبر وزير الصحة هناك اللواء طبيب الصادق الوكيل والرجل غني عن التعريف .. حيث تم تاسيس مركز علاج الاورام وترفيع مركز الكلي الي مستشفي وتركيب اجهزة الاشعة المقطعية والموجات الملونة وتشييد مدرسة للقابلات ووضع حجر الاساس لمستشفي القضارف المرجعي في ولاية تضم خبراء في الحقل الصحي من امثال البروفسير الدرديري والبروفسير عثمان بخاري ظلوا عونا وسندا لمشروعات التطوير من منطلق رسالتهم السامية بالرغم من الاصوات النشاذ  داخل الحقل الصحي و التي تقود مايشبه الحملة السياسية ضد إجراءات ادارية نفذتها الوزارة في اطار خطة تطويرها للخدمات الصحية وأتخذت هذه الاصوات من المواقع الاسفيرية ساحة لها للتبخيس والتقليل من مجهودات الوزارة وهي أزمة ادارية بامتياز تعالج في الاطر والهياكل والموسسات الادارية وليس في الهواء الطلق عبر اطلاق العبارات الجارحة والجمل المفخخة في حق الطرف الاخر
سؤالي الذي لم أجد له إجابة لماذا يصر الاطباء علي تحويل قضاياهم وخلافاتهم الي مادة للتندر والسخرية في مجالس المدينة يخوض فيها العامة والخاصة.. ما الذي يجعل قرار نقل طبيب  من مركز صحي ريفي الي اخر قضية واستهداف
صراحة من المحزن جدا ان تهتز صورة الطبيب بسبب انحدار البعض الي مربع  الصراع الذي كان حتي وقت قريب حصرا علي الساسة بينما  يتمتع الاطباء حتي وقت قريب بالاحترام والتقدير  والحكمة والحنكة والرزانة ووسامة الراي .. اتمني ان ياخذ أطباء القضارف الحكمة من الاخرين فمسيرة التطور الصحي التي تشهدها ولايات البلاد الاخري لم تاتي الا بالتوافق والعمل الجماعي بعيدا عن منطوق المصالح الضيقة والمقاعد الزائلة ورسالتي للجميع ان الوطن متخم بالموارد ومسخن بالجراح .. متي وكيف نضمد هذا لمصلحة أن نتجشأ كل خيرات الدنا .. إن عدم التفرقة بين مصطلحي الحكومة والحزب يجعل الطاقات في خانة مراقب فتتأكل روزنامة الزمن ونظل نمارس الإجترار.
اخر الدعاش:
.. الي متي يمارس عرمان وأتباعه إغتيال حلم الوطن  ..
eshco2@gmail. com
دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
القضارف تكتب
تحريك الساكن والراكد من تفاصيل الفعل الثقافي والابداعي لايحتاج الي كثير عناء اذا ما كانت الاتجاهات والسياسات واضحة المعالم وذات دفع و رؤية واضحة فالثقافة هي الحياة بمعناه الكبير ولعل واقع التعاطي مع الحراك الثقافي بولايات البلاد يظل (محلك سر)  ويوضع دائما في خانة الاحتياطيات بالنسبة لاولويات حكومات الولايات والتي ما تزال تدور في فلك البحث عن التنمية المتوازنة واللهث خلف تشييد المدارس والمستشفيات ومحاولة اللحاق بركب التطور عبر طرق مسفلتة تحدث نقلة عمرانية مع الوضع في الاعتبار لمفاجأت الخريف التي أصبحت (حدوتة) يلجأ لها البعض لتبرير اخفاقاتهم المتكررة ... كل هذا وذاك أضاع الكثير من مقومات البناء الانساني باكتشاف وتحريك الساكن الثقافي للمبدعين بالولايات في ظل السيطرة التي ظل لافكاك منها لمفهوم ثقافة امدرمان باعتبار وجود ادوات الاعلام بهذه البقعة المتميزة فصار الناتج الفكري والفني والشعري لاينفك ارتباطه الا بامدرمان وحتي اغنية الحقيبة التي جاء بها محمدودالفكي وعبدالله الماحي من كبوشية تحول تاريخ بداياتها الي امدرمان ... وان كان هنالك من ابداعات واشراقات لا يمكن تجاوزها خرجت من ولايات عديدة وارتبطت بها منها الابداع الشعري الضخم للشاعر الراحل حسين بازرعة ... الان ولاية القضارف وعبر صندوق رعاية المبدعين بوزارة الثقافة والشباب والرياضة وقد اطلقت مشروعها الثقافي (القضارف تكتب)  وقد انتجت كتابين احدهما توثيقي بعنوان (الطريق الي قلع النحل)  وديوان شعر بعنوان (صرخة ميلاد) للشاعر صالح سنوسي تمضي بخطوات جيدة نحو افراد المساحات وتحريك الساكن من الفعل الثقافي وتقديم المبدعين من ولاية ارتبطت في ذهن الانسان السوداني بالانتاج الزراعي والحيواني ... والقضارف مثلها مثل ولايات البلاد الاخري تحمل في جوفها كم هائل من المبدعين في ضروب الابداع المختلفة لم يجدوا النفاج الذين ينفذون من خلاله لاهل السودان وهي بمثابة دعوة لولايات البلاد الاخري ان تشرع في طرح مشاريعها الثقافية وفي المخيلة القاعدة الثابتة ( ليس بالخبز وحده يحيا الانسان) فالواقع يؤكد ان الدولة تجاهلت البناء الفكري والثقافي وان كان لها العذر في ظل مافرض علينا من صراعات وحروب وتدهور اقتصادي وبصيص الامل يفتح مدارج للعودة مرة اخري مع الحوار الوطني والذي نتمني ان يجد فيه بناء الانسان السوداني حيزا تتفتق عبره العديد من المسارات لتنشيئة ثقافية واجتماعية يكون لها اثرها في تقديم الاخر بصورته الحقيقية وتقضي علي كل مخلفات الفترة السابقة من اعلاء للذات والجهويات والقبليات التي تكاد تفتك بلحمة الانسان السوداني ولنفتح مساحات الفكر والثقافة لنقدم مشاريع ابداعية تسير في ذات الدرب الذي تمضي فيه القضارف عبر صندوق رعاية المبدعين. eshco2@gmail.com
دعاش الخير
محمدكبوشية
مبروك للحواتة
واقع الحال يغنى عن اى سؤال ومعاناة امتدت على مدار السنين مابين الوحل والطين لمنطقة تمتلك مقومات التطوير والبناء لولاية ظلت تعانى من ضعف الموارد وتعثر الانتاج وكم اشتكى اهلها من خسائر الزراعة واعسارها المستمر .. انها مداخل للوقوف على واقع طال امد الحديث فيه فثلاثة محليات فى ولاية القضارف مكتوب عليها ان تنقطع عن العالم ولا تتواصل معه الا فى سبعه اشهر فقط وان كان التواصل يمثل المعاناءة فى حد ذاتها عبر طرق غير معبدة ووحل وطين كم كان سببا فى استحالة اسعاف مريض وقضاء النساء والاطفال لايام وليالى وسط الامطار فخمسمائة الف نسمة ويزيد قليلا هو تعداد مواطنى محليات الفاو والحواتة والمفازة بولاية القضارف.
مسلسل طريق الفاو المفازة الحواتة  الذى مل اهله سماع الخطب الرنانة والوعود البراقة فى مسلسل تركي مستمر عندما تحتاجهم الدولة فى شان يخصها ، وعود اصبحت فى حلم المستحيل عندهم بان يقام طريق مسفلت يربط  المحليات الثلاثة بالقضارف وولايات الجزيرة والخرطوم  يسهل حركتهم وينقل بضائعهم ولان واجب الدولة يفرض عليها ان توفر للانسان من الاسباب ما يجعله يتمتع بكل الخدمات دون ان يعيش  بفقه اسعاف الحالات المستعصية والطارئة ولا نود ان نخوض فى تفاصيل الحالات المؤسفة العديدة التى حصلت لعدم التمكن من الوصول الى الخدمات المنقذة للحياة والمستقبلة للطؤارى. هذا الى جانب الشلل التام الذى يعم المنطقة ويجعل التحرك منها وإليها من المستحيلات وبالطبع يؤثر ذلك على الحياة فى كافة مناحيها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتبقى المنطقة عبارة عن سجن كبير. وتصبح الحياة
فيها عبارة عن بؤرة من بؤر التخلف لا تنتمى الى عالم القرن الواحد والعشرين باى شكل من الاشكال واصبح الحديث عن مشاريع التنمية فى القطاع الخاص والتطور الذاتى ضرب من ضروب الخيال فى مثل هذه البيئة على الرغم منتوفر الفرص الكامنة لتحريك الثروات الزراعية والبستانية والحيوانية التى تمتاز بها المنطقة وتنفرد بها دون غيرها من بين عدد كبير من مناطق البلاد وهى فى امس الحاجة لربطها بالاسواق المحلية والعالمية.
أن توفر وسائل النقل والمواصلات فى اية بقعة من بقاع الارض تؤهلها للتطور والتنمية ورفع الانتاجية وازدهار الحياة فيها حتى لو كانت تلك الارض صحراء فما بالك من ارض هى فى حد ذاتها ذهب كل شبر فيها منتج إما بالزراعة المطرية او المرعى للثروة الحيوانية او الغابات وانتاج الفحم والاخشاب والصمغ او البساتين حول نهر الرهد.
إن شبكة الطرق فى اي منطقة ما تماثل تماماً شبكة الشرايين فى جسم الانسان فإذا انسد احد الشرايين مات ذلك الجسم. واحس السكان بالياس لعدم توفر الحد الادنى لاسباب العيش الكريم . والخطوات الجادة التي سلكتها حكومة ميرغني صالح كشفت بجلاء ان الدولة التفت اخيرا لازمة هذا الطريق حيث تمت الموافقة علي تمويل تنفيذ سفلتة 60 كيلو من الطريق البالغ طوله 95كيلو متر حيث شرعت حاليا احدي الشركات الصينية في الوقوف الميداني علي ردمية الطريق المتهالكة والمقالع القريبة من الطريق وشرعت الهيئة القومية للطرق والجسور في تصميم كراسات جداول الكميات لاعمال الطريق وهي خطوة تمثل اختراقا كبير في واحد من الملفات الشائكة بولاية القضارف ساهم فيها مجلس الولاية التشريعي ورئيسه محمدعبدالله المرضي مساهمة مميزة وملحوطة اكمالا للادوار التنسيقية مابين الجهازين التنفيذي والتشريعي لتحقيق ما اعلنته حكومة صالح من مشاريع تنموية.
المطلوب الان المتابعة اللصيقة لكل الخطوات القادمة والحرص علي معالجة كل العقبات التي تعترض الاجراءات والاعمال الخاصة بسفلتة الطريق من مدينة الحواتة وحتي قرية الطنيدبة القريبة من مشروع الرهد الزراعي وليت ادارة المشروع تلعب دورها تجاه هذه القري وتساهم في اكمال ماتبقي من الطريق في مسافة 25 كيلو متر فقط حتي مدينة الفاو بالنظر للاستفادة التي يحققها لمشروع الرهد باعتباره يمر في وسط المشروع الزراعي وينقل محصولاته وننتظر استجابة ادارة مشروع الرهد الزراعي من منطلق المسئولية الاجتماعية ونهمس في اذن حكومة وتشريعي القضارف بان النوم علي العسل سيجعل الفشل حليف مشروع الطريق والاستفادة من اخطاء السابقين تتطلب المتابعة والاهتمام والتواصل المستمر مع المالية الاتحادية وهيئة الطرق القومية حتي يغلق هذا الملف الذي أوقف عجلة التنمية في منطقة تمتلك خيرات يحتاجها أهل السودان.


دعاش الخير
محمد كبوشية
الزراعة هي الحل!!
تاكيد قطع به نائب رئيس الجمهورية الاستاذ حسبو محمد عبدالرحمن في أن إصلاح الاقتصاد السوداني مرهون بتعظيم الاهتمام بالزراعة وزيادة الانتاج والانتاجية واعلانه من القضارف مطلع الاسبوع الماضي بان الدولة وضعت سياسات تمويلية مبكرة و واضحة للموسم الزراعي القادم تهدف لتطوير الزراعة بالبلاد و اقراره بان الزراعة هي قاطرة النهضة والتغيير بالبلاد .. هي قناعات وتوجهات مبشرة وان إتت متاخرة بعد ان وجهت الدولة جل إهتمامها في السنوات الماضية لاستخراج النفط وفعل الانفصال فعلته المشهودة فينا .. يقيني بأن هذه التوجهات تحتاج لجهد مضاعف حتي تخرج البلاد من عثرتها الاقتصادية وتعيد التوازن للواقع الاقتصادي بالبلاد فالاراضي البكر التي تمتد في مساحة ثمانية مليون فدان بولاية القضارف تبحث عن إستخدام أمثل وعلمي  للتقانات والاليات الزراعية والتقاوي المحسنة ليقفز انتاج الفدان للمحصول من جوالين الي عشرة جوالات وهذا لايتاتي في اعتقادي الا من خلال الاهتمام بالبحوث العلمية الزراعية و توفير راسمال الكافي للمدخلات الزراعية بالرغم من الارتفاع الجنوني لسعر الدولار وهي مطالب ظل ينادي بها المزارعون كان أخرها في المنتدي الزراعي الاول لكلية العلوم الزراعية والبيئة بجامعة القضارف والذي شخص في محاضرة علمية ضافية قدمها خبراء واكاديميون في الزراعة تحديات ومستقبل الزراعة بولاية القضارف بحضور عدد من المزارعين والشركات الزراعية ليلتقط السيد وجدي ميرغني محجوب رئيس مجلس ادارة مجموعة محجوب اولاد والتي تضم الشركة الافريقية الزراعية ومحلج الحوري وشركة النيلين قفاز المبادرة في تحقيق ما تسعي اليه الدولة باعلانه عن دعم وتمويل كل البحوث العلمية الخاصة بتطوير العملية الزراعية وتخصيص جائزة وجدي ميرغني للبحث العلمي و تخصيص جائزة الراحل ميرغني محجوب للاوائل بكليات جامعة القضارف الي جانب فتح كل المشاريع الزراعية حقول تدريبية للطلاب ليقدم بذلك وجدي ميرغني نموذج ناجح لدعم جهود تطوير الزراعة والتواصل المجتمعى تحقيقا لغايات أسمى وطموحات أرقى تتجاوز بالزراعة التقليدية الي الحداثة وترفع الإنتاجية وتساهم في تنويع التركيبة المحصولية لتحقيق الاكتفاء الذاتي والولوج الي سوق الصادر بكل ثبات يحقق عائد يساهم في اعادة التوازن للواقع الاقتصادي بالبلاد هذه الجهود العملاقة نتمنى أن تجد على المستوى الرسمي من يثمنها ويدعمها لتكون حافزا لاحداث التحول المنشود وان تولي الدولة اهتماما متعاظما بالعملية الزراعية التي هي المخرج الوحيد للبلاد لتحقيق الاصلاح المنشود.
دعاش الخير ... محمدكبوشية
القضارف تناديكم
حسنا فعلت حكومة ميرغني صالح وهي تطلق نداء المسئولية الاجتماعية والذي يمثل في ابسط مظاهره ماتوارثت عليه الامة السودانية من عادات النفير والتكافل ومد يد العون والمساهمة فالمسؤلية اﻻجتماعية من منظور اسﻻمى تتلخص فى هرم اعلاه  اقامة العدل فى اﻻرض وأوسطه  اﻻحسان و قاعدته ايتاء ذى القربى امتثالا لقوله عز وجل (ان الله يامر بالعدل واﻻحسان وايتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى يعظكم لعلكم تزكرون)هذه اﻻيه من سورة النحل وهي من جوامع الكلم التى اختصت ببناء المجتمع على ركائز قوية فلم تترك خيرا اﻻ ودعت اليه وﻻ شرا اﻻ ونهت عنه والتحدي الذي ينتظر حكومة ولاية القضارف يتمثل في توظيف المسؤلية الاجتماعية بما يلبي الحاجات دون الرغبات فإن لم تكن المسؤولية الاجتماعية فعلا مستداما فإنها سوف تنتهي بانقطاع التيار ومشروعات المسؤلية المجتمعية اذا لم تتسم بأحدث التصاميم فإنها تمثل دعوة للتخلف ومن أهم مخرجات المسؤولية الاجتماعية إنها تعمق الإحساس بقيمة الانتماء للبلد خروجا على الأيديولوجيا الخاصة لذلك فلابد ان يستشعر المجتمع المحلي دوره والذي بداه بتقديم دعم مجزي لاكمال المشروع الذي طال أمده والمتمثل في مياه القضارف في اطلاق نفرة القضارف الكبري حيث جاء في الاخبار ان قطاعات التجار والشعبيين والمؤسسات الغير رسمية تبرعت باكثر من (4) مليون جنيه بالاضافة الي مساهمة العاملين بالولاية بـ (19) مليون جنيه سوف تستقطع من المؤسسات الحكومية و(16)مليون جنيه خصما من الرسوم السنوية  المفروضة علي ايجار المشاريع الزراعية  بالولاية والتي تبلغ مساحتها (8) مليون فدان.
ان الطريق الذي سلكته حكومة ميرغني صالح لن يكن مزدانا بالورود فالعقبات الكوؤد ستعترضه في احداث التحول المنشود وفي تغيير الصورة الذهنية السالبة بارتباط الوعود الحكومية بالزيف والخداع خاصة في مشروع مياه القضارف وطريق الحواتة المفازة الفاو وكباري الفشقة فالمساهمات المحلية تمثل نقطة في بحر من احتياجات القضارف التي قدمت للسودان خيرها الوفير وآن اوان رد الجميل فكم من مليارات ومعاملات بنكية انعشت بها محاصيل القضارف البنوك والمصارف وكم من شاحنات وشركات نقل وجدت استثمارات تحريك اسطولها من محاصيل القضارف وكم من قوافل للمجاهدين و غوث ومساندة قدمته القضارف وكم من اموال ومحاصيل قدمها مزارع القضارف لديوان الزكاة ليصل الفقراء والمساكين في كافة أرجاء السودان لذا فان ولايات السودان جميعها وكل عمالها وموظفيها ورجال الاعمال و المال والشركات الصناعية المختلفة وشركات الاتصالات الكبري يقع علي عاتقها القيام بمسئوليتها الاجتماعية تجاه القضارف وإنسانها لانشاء الطرق الزراعية وايصال المياه والكهرباء وتطوير البنيات التحتية في التعليم والصحة فالقضارف اليوم تناديكم يا اهل السودان حتي تعود سمسم القضارف الي الشفاه اهزوجة تبعث الامل وحتي تحقق حكومتها ما وعدت به وخطابنا لواليها صالح ان يضع اهداف استراتيجية للقطاع الاقتصادي تحقق الاصلاح المالي وترسخ الشفافية وتحارب الفساد وهدر الموارد وتدفع بخطط ترقية اقتصاديات الصناعة وتشجيع  الاستثمار  والتصنيع الزراعي وتشجيع الصادرات وتحقيق الافضلية التنافسية للتصديرمع التركيز علي الخدمات والصناعات ذات القيمة المضافة حتي تمضي ولاية القضارف الي الامام وتعود نضرة جميلة المحيا سلة لغذاء السودان محققة للأمن الغذائي للامة العربية فالقضارف تناديكم لرد الجميل.

دعاش الخير
محمدكبوشية
ايلا... القوي الامين
معركة طويلة خاسرة تديرها أياد ظاهرة وأخرى خفيه ضد والي ولاية الجزيرة الدكتور محمد طاهر ايلا بالرغم من انهم يعلمون جيدا ان ايلا   أبسط من عشاء الفقراء يجالس البسطاء من الناس حيث كان المجلس وكيف كان ... يحمل قضية يدافع عنها هى ولاية الجزيرة ، فهل ذنب الرجل أنه أحب الجزيرة وأهلها وبادلته الحب فحمل همها وهم أهلها وسعى معهم لأجل غد أفضل ... وهل ذنبه أنه فعل ما لم يفعله الأخرون وجهر بحبه على طريقة ود الأمين (أقيف وسط البلد واهتف بريدك يا صباح عمري)؟ ... وهل ذنبه أن له رأي فيما يدور وفيما يدار حتى تدار ضده الحرب بالوكالة والكتابة بالوكالة لتشويه الصورة المحفورة في وجدان أهل الشرق عن رجل يجل الكبير ويعطف على الفقير ؟ ايلا ياهؤلاء له رؤية طرحها فتحققت في إدارة شأن الولاية وله برنامج بشر به مال عليه الناس وحقق الانجاز والاعجاز فهل يعني هذا أن نستسلم ونستمع لمن أغاظهم الزرع ؟ دعوا الجزيرة وايلا  وشأنها يا كتاب(سماعة الهاتف) فهي كفيلة بإدارة شانها وأبناؤها قادرون على التصافي والالتقاء إن إدلهم خطب او لم يدلهم فنحن نسيج لا تعرفونه ولن تعرفوه فى هذا الشرق القوى... وما احببنا نحن فى الشرق وكل  أهل  السودان ايلا... إلا لأنهم رأوا فيه أشياء من المشير الرئيس البشير ... والبشير فيه قيم أهل السودان .. الفاتحين قلوبهم وبيوتهم ... المتحدثين بالعفوية والبساطة ... وكذا ايلا... بسيط .. شفيف .. عفيف ... يحب الرئيس مثلنا ويحترمه ... وللبشير رؤيته ونظرته ... وللدكتور ايلا كتاب وسفر يحدث عنه ... فمعاول التنمية شيدت كل الممكن وبعض المستحيل ... ولا نظن ان الرئيس البشير سيبخل على الجزيرة ومشروعها ونهضته ويقطع سيل الانجاز والاعجاز المنهمر ... ونحن واثقون وننتظر... ونصيحتي لأهل الجزيرة بان يعضوا بالنواجذ علي ايلا بعيدا عن مصالح التيارات المعلومة والمعروفة لديهم جيدا فصراع المقاعد وصراخ المنابر لم يضف للجزيرة شيئا طوال الخمسة وعشرون عاما الماضية فالرؤية والمنهج الذي ينتهجه دكتور ايلا يظل هو الاقرب لانسان الجزيرة المثقف الواعي الذي برهن عن قناعته بمشاركة المواطن في احداث التغيير بالصورة الزاهية التي اكتست بها قاعة الصداعة في ملحمة انسانية خالدة قدم فيها انسان الجزيرة الانموذج في الشراكة الذكية تجاه تطوير وتقدم ولايته ... وزيارة واحدة لمدينة ودمدني او المناقل او اي مدينة بولاية الجزيرة تكفي لتبين الرؤية التنموية المتوازنة التي انطلقت في ولاية الجزيرة (صرة السودان) ونحن علي قناعة تامة بان تشريعي الجزيرة لن ينقاد خلف المؤامرة فيكفيه ارشيف مداولاته لمتلازمات الفشل التي اقعدت الحكومات السابقة بسبب التيارات المتصارعة خلف سراب سيتحول الي ماء وخير يعم الجزيرة الخضراء في عهد الرجل الصادق الامين محمد طاهر ايلا.