الاثنين، 14 أغسطس 2017

الفرصة لا تأتي مرتين!!!

دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
الفرصة لا تأتي مرتين!!!
(1) بخطوات واثقة تمضي علاقات البلاد الخارجية في تحسن ملحوظ يساهم في تحسين الصورة الذهنية المشوهه التي ظلت راسخة في اذهان العالم الخارجي عن وطن مثخن بالجراح والصراع وعدم الاستقرار والانهيار في كافة مناحي الحياة وهي محاولات سعي لها الباحثين عن السلطة بثمن بخس دولارات معدودة وفنادق خمس نجوم ...
(2) الناظر الأن لحجم التواصل الكبير الذي أحدثته تحركات الخارجية السودانية في دول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الامريكية قد أتي أكله تماما وهي استراتيجية ظللنا نفتقدها طوال السنوات الماضية يضاف الي ذلك الانفتاح الكبير علي دول الخليج العربي مما أسهم تماما في تغيير معادلة المصالح العليا التي تنتهجها عدد من الدول الساعية للسيطرة علي مفاصل المنطقة الاستراتيجية ولعل هذه المتغيرات في ساحة التعاطي السياسي فتحت الباب واسعا امام الحكومة السودانية لاستغلال أقل الفرص لإعادة البلاد لموقعها الطبيعي في تحريك خيوط اللعبة السياسية مما أدخل الرعب في نفوس الجيران لتنكشف محاولاتهم البائسة وحجم التأمر الذي رسمت خيوطه بعناية فكان السقوط المريع في إستخدام أخر الاوراق لزعزعة استقرار البلاد ...
(3)  الأن وبعد هذه المتغيرات وجب علي الحكومة السودانية أن تمضي قدما في تنفيذ مطلوبات رفع الحظر الامريكي مع اقتراب انتهاء المدة المعلنة من قبل الحكومة الامريكية وأن تفتح الحكومة منافذ للتواصل الاستراتيجي مع عمق القارة الافريقية في القرن الافريقي وغرب افريقيا بالاستفادة من موقع البلاد الاستراتيجي وأن لا تلتفت للمحاولات البائسة من جارتيها شمالا وجنوبا والتي أصبحت وبالادلة الدامغة مكشوفة ومعلومة وأفلح وزير الخارجية البروفسير ابراهيم غندور في وضعها علي طاولة سفراء دول الاتحاد الاوربي ووصلت بالسرعة المطلوبة من قبل الفريق طه عثمان الحسين للرئيس الامريكي ووزير الخارجية الروسي ...
(4) أوقن تماما أنه لاتفريط في علاقتنا مع مصر ولكن عندما تعي الحكومة المصرية مصالحها في جنوب الوادي وتراجع حساباتها بعد قرارات سعادة رئيس مجلس الوزراء القومي الفريق بكري حسن صالح  وأظنها رسالة وافية وكافية في ايقاف تدفق منتجات تحمل السموم في جوفها وليتنا نتجه نحو فتح اسواق صادر اخري نحو دولة اثيوبيا الشقيقة التي تمضي بثبات وخطي واثقة في اعلان نفسها دولة ذات تاثير في المنطقة مع الوضع في الاعتبار تدفق السوق الاوربي والامريكي والذي بانت ملامحه في توريد ماكينات التوليد الكهربائي لكبري الشركات العالمية واجراءات طلب خطوط الطيران لكبري شركات الطيران العالمية وغيرها من تحولات ايجابية في علاقات البلاد الخارجية نتعشم ان يضعها المعارضين لاستقرار الشعب السوداني نصب أعينهم فالقضية الان أكبر من تغير للنظام الحاكم الذي قدم تنازلاته حتي لحاملي السلاح للمشاركة في صناعة القرار فالاستقرار السياسي يعني تحسن معاش الناس ويقود لنهضة وعمران وتنمية المستفيد منها هذا الشعب الأبي الذي صبر طويلا وطويلا جدا علي صراع النخب السياسية فلاتحرموه من حياة كريمة لإجيال قادمة ...
أخر الدعاش:
يبدو أن وزير الشباب والرياضة والاعلام بالقضارف بشير حماد ابراهيم قد ضاق ذرعا مما خطه قلم الدعاش عن معلوماته وبيان ادائه الذي قوبل بالرفض من قبل نواب مجلس تشريعي القضارف ووصف بـ (الهلامي) علي حسب ماجاء في الصحف فكانت ردة فعله في تحريك بعض اذرعه في هيئة الاذاعة والتلفزيون بالقضارف للتضييق علينا في عملنا بالهيئة وصل لمرحلة فتح بلاغ بالقسم الاوسط بالرقم 329/47 وليتهم يعلمون أن السمكة لا تخيفها الماء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق