الاثنين، 30 أبريل 2018

حسنا فعل رجال الاعمال ...!!!

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
حسنا فعل رجال الاعمال ...!!!
خطوات إستباقية قادها اتحاد الغرف التجارية نحو إنعاش حركة التجارة القديمة المتجدده مع جمهورية مصر العربية من خلال لقاء رجال الاعمال من الجانبين عبر مظلة الاتحاد بقيادة المهندس يوسف احمد يوسف رئيس اتحاد الغرف التجارية السوداني ووفد رفيع المستوي من مجلس الادارة و غرفتي المصدرين والمستوردين واتحاد التجارة المصري برئاسة الدكتور رضا أرمانيوس في لقاء ظللته علائق الود والإخاء بين شعبي وادي النيل بالعاصمة المصرية القاهرة أفضى الي جملة من النقاط المشتركة لتحريك جمود الحركة التجارية بين البلدين لعلاقة تجارية ضاربة في القدم عبر مسالك برية عبر الدواب والشاحنات راسخة في ذاكرة التاريخ قبل ان يدخل النقل الجوي والبحري .
لقاء مجلس الأعمال السوداني المصري يمثل خطوة متقدمة في تعزيز التبادل التجاري بين الأشقاء وإزالة كافة العقبات التي تعترض النشاط التجاري من خلال الاتفاق على ضرورة الإسراع بإقامة مشروعات مشتركة لإنتاج البتروكيماويات الأساسية و الأسمدة والعمل على الاستثمار في مجال الزراعة بشقيها النباتي و الحيواني لبعض المحاصيل في السودان ذات الأهمية الاستراتيجية بالنسبة لمصر و منها القمح والذرة الصفراء والأرز و القطن و الحبوب الزيتية كما أشار الي ذلك الدكتور أرمانيوس والذي شدد  على أهمية الدخول في شراكات صناعية مشتركة تحقق مصالح البلدين خاصة مجال صناعة الدواء والذي يعتبر من أهم القطاعات التي يحتاج إليها السوق السوداني بالاضافه الي الزراعة و المناطق اللوجيستيه مع امكانية الاستفادة من الخبرة المصرية في مجال الاستثمار في إنشاء مصنع سكر البنجر بولاية الجزيرة السودانية.
المهندس يوسف أحمد يوسف رئيس الجانب السوداني بمجلس الأعمال إنه سيتم خلال الفترة المقبلة حث المسئولين في كلا البلدين في مناقشة الموضوعات الفنية المتعلقة بإقامة المنطقة الصناعية المصرية في السودان والتي تم تحديد مساحة اثنين مليون متر مربع بولاية الخرطوم بمنطقة الجيلي الصناعية إمكانية الاستفادة من الخبرة المصرية في انشاء شبكة من الطرق وسبل النقل بهدف التنمية الشاملة واعتبار مصر سوق انفتاح للسوق الاوروبي بالنسبه للمنتجات السودانية عبر مرور البضائع إلى مصر بريا ثم من المواني المصرية الي اوروبا و اعتبار السودان انفتاح للسوق المصري نحو افريقيا .
ماخرج به اللقاء من توصيات مهمة  بتفعيل التعامل المصرفي فورا لكل البنوك لدي الدولتين للمستثمرين و الشركات من الطرفين المصري و السوداني و السمح للبنوك بالدولتين  بفتح حسابات للشركات و المستثمرين المصريين والسودانيين وتسهيل التحويلات و الإعتمادات بين البلدين وفتح جميع المعابر للطرفين و انشاء معامل صغيرة لتسهيل اجراءات مرور المنتجات و المحصولات بين البلدين و انشاء مشروعات التكامل بين الطرف المصري و الطرف السوداني و اشراك القطاع الخاص في المشاريع المشتركة بين البلدين وتوحيد المواصفات القياسية علي المنتجات و الخدمات بين البلدين كلها خطوات تمثل خارطة طريق واضحة للارتقاء بالصادرات السودانية.
الدور الأن علي الجانب الحكومي في تنزيل مخرجات هذه التوصيات التي خرج به لقاء رجال الاعمال وفق رؤية ستحقق عائد مجزي للبلد ينتشلها من وهدة الازمة التي تعيشها الأن فقد آن الأوان لتتيح الدولة المجال لرجال الاعمال لتقديم رؤية وروشتة علاج ناجعة لانتشال الوضع من الانهيار بعد أن فشل المصرفيون ولجانهم والوزارات المختصة فشل تؤكده وقائع الحال في الطرقات وبيوت المواطنين التي تضج بالشكوي والأنين.
أخر الدعاش:
أن يبداء تشغيل مصفاة الجيلي لهو خبر سعيد ولكن هل وضعت الترتيبات لتلافي أثار صيانة العام القادم ...

ما الذي يحدث في التامين الصحي بالقضارف ؟؟؟

دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
ما الذي يحدث في التامين الصحي بالقضارف ؟؟؟
كلما دارت حلقات نقاش وسط اي مجموعة جمعتها مناسبة اجتماعية يردد الغالبية منهم خلال تناولهم للواقع الاقتصادي عبارة ( غايتو الامور ماشه لو ما جاءتنا مصيبة مرض) ولعل ذلك يبين بوضوح تام العديد من المحاذير التى يطرحها المواطن بداءا من التشخيص ومشاكله ونوع الدواء فاعليته ، بالرغم من دعم الدولة للعلاج من خلال طرح مشوع التامين الصحي والذي ساهم بصورة كبيرة لا ينكرها الا مكابر في تخفيف الالام المرضي وتوفير الدواء الناجع في بدايات عمله ، وأقول بدايات عمله استنادا على شكاوي عدة ظلت تطرق ابواب الصحف وصفحات التواصل الاجتماعي وتحديدا الادارة التنفيذية للتامين الصحي بولاية القضارف والتى طال أمد إدارتها للدكتور ابراهيم عبدالرحمن بالرغم من تبادل الادوار لكثيرين ولايات اخري مما يجعله اكثر معرفة بمواطن الخلل وعلاجها ولكن ظل الواقع بائس ومشاوير البحث عن روشتة الدواء للمريض قصة أخري من قصص المعاناة وثالثة الاثافي في رسالة المواطن ابوعبيدة حسن والتى أنقلها لكم هنا للاطلاع عليها (طبعا انا مشيت ببنتي لأخصائي أطفال اسمو أحمد عبدالله فضل الله كتب لي الروشتة وقلت ليهو عندي تأمين قال لي تمشي ناس التأمين يحولوا ليك العلاج ، قبل ما امشي أحول العلاج خشيت صيدلية وهي اصلا تابعة لناس التأمين لكن انا ما كنت عارفها ، قلت للصيدلانية شوفي لي العلاج دا لو غالي عشان احولوا تأمين ، قالت لي العلاج دا كلوا داخل التأمين لكن العلاج الاول دا فيهو نوع سوداني ونوع أردني .الأردني بنديك ليهو بي سعرو الكامل 180جنيه والسوداني بنديك ليهو بالتأمين ، قلت ليها مادام العلاج واحد ادوني الاردني بالتامين رفضت ، وقالت لي جانا خطاب من التأمين عديل نديكم الأقل سعرا(
إنتهت رسالة المواطن ابوعبيدة حسن والذي أرفق معها صورة من روشتة العلاج ولا تعليق لدينا فالرسالة تعبر عن حالها لوحدها وحال التامين الصحي بالقضارف والذي تتطاول في المباني وتقاصر في المعاني والامر مرفوع للوزارة الاتحادية لنسمع رأيها فيما يدور في دهاليز التامين الصحي بالقضارف فما خفي أعظم ولنا عودة .
أخر الدعاش:
يبدو ان مواقع الازمات قد تعددت فهل سنكتشف مكان الازمة في واقع التامين الصحي بالقضارف أم سنسأل الأزمة مكانه وين؟؟؟

الأحد، 15 أبريل 2018

ليس دفاعا عن الطاهر...!!!

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
ليس دفاعا عن الطاهر...!!!

تداول الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لجزئية من حلقة برنامج (حال البلد) الذي يبث عبر قناة سودانية 24 دار فيها نقاش مابين مقدم البرنامج الطاهر حسن التوم ووزير النفط والغاز الدكتورعبد الرحمن عثمان عبد الرحمن صاحب السيرة المميزة في مجال البترول إنتهي باغلاق السيد الوزير لخط الهاتف في وجه القناة التلفزيونية ، ما لفت إنتباهي في هذا الموقف يختلف تماما عن ما ذهبت اليه تعليقات المتداخلين علي قروبات التواصل الاجتماعي مابين مستنكر لتصرف السيد الوزير ورافض لاسلوب الطاهر في ادارة الحوار ومابين مؤيد له ، بل توقفت عند حالة التحول البرامجي في سياسات الاعلام التلفزيوني بالبلاد فبعد أن كانت كل قنواتنا التلفزيونية بعيدة كل البعد عن طرح القضايا الحساسة بجراءة ووضوح (أستثني من ذلك بالتاكيد قناة أمدرمان الفضائية) فقد شهد الاعلام التلفزيوني تحولات عديدة في تقديم اشكال برامجية مختلفة تتنوع مابين التحقيق التلفزيوني والاستقصاء وطرح القضية على الهواء مباشرة بعيدا عن مقص الرقيب .
ما أود الأشارة إليه أننا في الاتجاه الصحيح إذا ما أرادت الدولة للاعلام الخاص أن يلعب دوره الطبيعي بمنهجية وعلمية وان تلحق الصحافة التلفزيونية بالصحافة المقرؤة في تقديم ماينفع الناس ويخدم قضاياهم  فقد كشف هذا المقطع التلفزيوني عن مدي جاهزية مقدم البرنامج في طرح السؤال مصحوبا بالدليل والذي مثل دليلا قاطعا بنسبه لجهة مسؤولة مثلما تفعل الصحافة في تقاريرها الاستقصائية ، ولكن يبدو أن الدولة مازالت في مربع بعيد لايخرج من إطار ( أوضح و أشاد و أبان ) لذلك لم أستغرب تصرف السيد وزير النفط والغاز بل توقعته ما قبل نهاية المقطع أثناء مشاهدته فهل ياتري ستواكب مؤسسات الدولة هذا التحول الذي نشهده في سياسات الطرح الاعلامي بالبلاد أم ستغلق هذه المؤسسات أبوابها في وجه الاعلام بالبلاد؟
نافلة القول أن الاعلام سيظل سلطة رابعة شئنا أم أبينا ففي ظل تعدد الوسائط الاعلامية فان الدولة تحتاج للاعلام الرسمي لايصال رسالتها والتى تتعرض للتشويش كثيرا في الوسائط الالكترونية بالاشاعة والاخبار الكاذبة مما يجعلها أكثر احتياجا لسائل الاعلام الرسمية والمعروفة من صحف وقنوات واذاعات لتوضيح الحقائق مع تقبلها للراي والراي الاخر بصدر رحب وواسع ، فلم يعد الاعلام إعلام زمان ...!!!
اخرالدعاش:
الأشواك التي قد تدوسها في يومٍ من الأيام، رُبما يكون بلاء من ربك فلا تيأس فكلما أحب اللهُ عبداً ابتلاه ...دعواتكم بالشفاء لوالدتي الغالية...

هنا القاهرة...

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
هنا القاهرة...
سنحت لي فرصة تواجدي هذه الايام بالعاصمة المصرية القاهرة أن أتابع مجريات العملية الانتخابية بجمهورية مصر العربية الدولة الشقيقة للسودان وسط إهتمام كبير شهده الشارع المصري طوال ثلاث أيام عكس بما لايدع مجالا للشك ارتفاع حجم الوعي السياسي للمواطن المصري بممارسة حقه الديموقراطي فقد لمست من خلال تجوالي في محافظتي القاهرة والجيزة حجم التأييد الشعبي الكبير للرئيس عبدالفتاح السيسي والذي لا أظنه قد أتي من فراغ فحجم التطور في البنيان والعمران والتنمية قد وصل مرحلة تستحق الثناء والتقدير ويكفي خطوة السيسي في تشييد قناة السويس الجديدة والتي تعتبر نقلة اقتصادية ضخمة ستحقق لهذا الشعب الجميل تحول اقتصادي ضخم علي مستوي المنطقة ...
إن علاقة السودان ومصر وإن شابهتها العديد من العثرات لابد أن تظل علاقة أخوة وترابط شعبي قبل ان يكون ترابط سياسي وهذا ما كشفته احتفالية الاسرة المصرية في زيارة الرئيس البشير للقاهرة من خلال هتاف الحضور باستاد القاهرة (السودان لمصر و مصر للسودان) ويجب علينا أن نعي تماما بأنه وإن طالت فترة الخلاف والاختلاف فإنه لابديل للبلدين غير التكامل والوحدة فما بين الشعبين من تواصل ووشائج إجتماعية أكبر من أن تؤثر عليها خلافات السياسة ومصر تحتاج للسودان والسودان يحتاج لها فهجرة السودانيين للعلاج بمصر تكفي كأنموذج يجب أن نضعه نصب الأعين فالتطور الطبي الهائل في مصر ظل وسيظل هو المرسي لالاف المرضي والمتعبين من أهل السودان وكذلك فإن الامكانيات الزراعية والاستثمارات التي يذخر بها السودان يحتاجها أهل مصر ...
تواجدي بالقاهرة أكد لي أن مصر تمضي بثبات فالتحديثات التي يشهدها مترو القاهرة تعتبر عمل عظيم وكبير ومعقولية الاوضاع الاقتصادية في ظل ماتشهده دول الجوار من غلاء فاحش وانهيار اقتصادي يؤكد احترافية من يديرون الشأن الاقتصادي في الحكومة المصرية وليتنا نستفيد من التجربة المصرية في كبح طيران الدولار ببلادنا.
أخر الدعاش:
متفائلون...
​لا ﺗﻴﺄﺱ ﺇﺫﺍ قدر ﺍﻟﻠﻪ الألم لمن ﺗُﺤﺐ ، ﻭﻻ ﺗﺤﺰﻥ ﺇﺫﺍ إنجبرت ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﻭﺿﻊ ﻳﺆﻟﻤﻚ ، ﺑﻞ ﺇﺑﺘﺴﻢ ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺑﻜﻞ ﺭﺣﻤﺔ ((​ﻭﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﺮﻫﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻫﻮ ﺧﻴﺮ ﻟﻜﻢ​)).
دعواتكم بالشفاء لوالدتي الغالية