دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
التعليم في الجزيرة
مشاكل
التعليم بولاية الجزيرة ظلت خلال الاونة الاخيرة تسيطر على صفحات الصحف والمواقع
الالكترونية وكادت ان تغطي على الانجازات الملموسة للدكتور محمدطاهر ايلا والذي
يمضي بخطي ثابتة في صناعة مدينة تشبه ودمدني بتاريخها التليد وولاية كولاية
الجزيرة هي رئة السودان بلا منازع ومابعد واقعة مدرسة ود يس والتى لم ينجح منها
أحد في امتحانات شهادة الاساس والتى تعتبر الواقعة الاولي في تاريخ التعليم
بالسودان برسوب ما يزيد عن مائة طالب بمدرسة "ود يس" بولاية الجزيرة
لتتجه الوزارة هناك الى اتخاذ قرارها بتجفيف قرابة المائتي مدرسة اساس بذريعة خطاء
التوزيع الجغرافي للمدارس مما يجعلنا ننتظر نتيجة العام القادم لنري هل سينجح منطق
الوالي ايلا في تلافي هذه الضيحة التى وصل صداها حتي لوسائل الاعلام العالمية ...
ويبدو
ان ايلا يحتاج لمشرط وجراح شاطر لوضع حد لازمات التعليم بالجزيرة فقد حمل تقرير
ديوان المراجعة القومي بولاية الجزيرة قبل ايام تفاصيل ازمة جديدة تتمثل في
الاعتداء على اراضي 29 مدرسة بودمدني وجاء في الخبر (كشف تقرير
ديوان المراجعة القومي بولاية الجزيرة عن وجود تعدي على أراضي (29) مدرسة، وقال التقرير إن ثلاث مدارس
متنازع عليها في محلية ودمدني الكبري واشار التقرير الي استخراج (51) شهادة بحث لعدد (51) مدرسة بمحلية
ودمدني الكبرى من بين (2910) مدرسة في الولاية.وأوضح التقرير أن عدد الدكاكين
المؤجرة من المدارس( 362) دكان بقيمة ايجار غير مناسبة وان بعض من الدكاكين بها
عقودات منفعة. وذكر التقرير
ان بعض الدكاكين حول المدارس يتم تاجيرها بواسطة مدراء المدارس والمجالس التربوية
بعضها بعقود طويلة الأجل وبأسعار زهيدة لا تتناسب مع قيمة العقار تتراوح بين (٥٠
إلى ٢٥٠) جنيها فقط(.
علي
الوالي ايلا ان يعلم ان التعامل مع قضية التعليم في الجزيرة يختلف عن ولاية البحر الاحمر فالاختلاف شاسع وكبير هنا
باختلاف ديموغرافية السكان وانتشار التعليم مما يتطلب وضع سياسة ناجعة تسهم في
استقرار البيئة التعليمية فما بعد فضيحة (لم ينجح أحد) تتطل الان قضية الاعتداء
على اراضي المدارس بالجزيرة ومعلومات خطيرة عن استغلال السلطات في ايجارة هذه
الدكاكين الموجودة بالمدارس في مواقع مميزة اذا ما تم استيجارها بقيمتها الحقيقية
لساهمت في توفير بيئة تعليمية مشجعه وناهضة بالتعليم هناك...
ايلا
الذي عرف بقوة قرارته وحزمه الشديد في وجه كل التجاوزات مما وضعه في فوهة مدفع
تشريعي الجزيرة تنتظره الان جولة جديدة من
المواجهة لحسم ملف الاعتداء واستغلال السلطات حتي ينعم طلاب الجزيرة باستقرار يحقق
التفوق والنجاح فلا يعقل ان يتم استيجار عقار بمبلغ 50جنيه او 250جنيه ولا يمكن ان
تظل اراضي المدارس دون شهادات بحث تثبت ملكيتها مما يجعلها عرضة للتلاعب في اي وقت
وعلى ايلا الذي اصبح مدهشا لاهل الجزيرة وصل حد الادهاش للغناء له في مناسبات
الافراح ان يلتفت للتعليم وكوارثه فالنهضة
متكاملة والبني التحتية تشمل التاسيس السليم للبنيات التعليمية بولاية
الجزيرة.
أخر
الدعاش:
مبادرة
السودان اصل الحضارة دشنت الاسبوع الماضي موقعها الالكتروني بشراكة ذكية مع احدي
شركات الاتصالات وترتب لزيارة ولاية النفير ولاية الوالى الناجح احمد هارون في
زيارة ستنقل عبر احهزة الاعلام المختلفة الاثار والحضارة بشمال كردفان فالتحية
لشباب المبادرة على هذا التميز.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق