دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
أدركوا الغناء الشعبي ...!!!
محمدحسن كبوشية
أدركوا الغناء الشعبي ...!!!
الموسيقي هي لغة الشعوب وتعتبر جسر حقيقي للتواصل ولكل مجتمع
مايميزه عن الأخر من مكنون ثقافي في الموسيقي والغناء والتراث وبلد مثل
السودان ذاخر بالايقاعات والموروثات الثقافية التي ظلت تمثل علامة بارزة
ومميزة لثقافة الانسان السوداني وتحديدا في مجال الغناء والموسيقي نجد
اللونية الخاصة لفن الغناء الشعبي او الاغنية الشعبية والتي تحمل ذات
مواصفات أغنية الحقيبة الخالدة ...
ويحفظ التاريخ لعمالقة في هذا الوطن وضعوا اللبنات الأولي لفن الغناء الشعبي منهم الراحل بادي محمد الطيب ومحمود علي الحاج ومحمد احمد عوض وعوض الكريم عبدالله وأسسوا اتحاد فن الغناء الشعبي، وربما تعزى تسميتها بالغناء الشعبي لأمور عديدة منها الزي الشعبي الذي دأب الفنانون على ارتدائه، علاوة على الآلات الإيقاعية الشعبية المصاحبة للغناء من رق وطبل وإيقاع (بنقز).
ما دعاني لكتابة هذه السطور هو حالة الغثيان التي أصابتني في إحدي المناسبات وأنا أشاهد مجموعة مصاحبة لمطرب شعبي يتمايلون ويتراقصون بصورة مقززة وهم يقدمون الاغنيات الشعبية بمصاحبة احد المطربين ويرتدون أزياء شعبية لاحدي مجموعات غرب افريقيا عكس ماهو متعارف عليه بارتداء الزي الشعبي السوداني في هذه اللونية من الاغنيات والتي يقدمها الان شباب ملتزمون منهم الفنان مصطفي بخيت الذي سار علي درب الراحل محمد احمد عوض وفرقته المصاحبة ..
ما يحدث في فن الغناء الشعبي هو تشويه وربما يكون متعمدا او في غفلة من الجهات المهتمة بهذا الفن الذي أبدع فيه الاستاذ كمال ترباس ومازال يقدم عصارة جهده وكذلك دار فلاح الذي ظل يرفد الساحة بمغنيين علي درجة عالية من التطريب ولكن إن الصمت علي هذا الشكل الجديد يعتبر جريمة في حق الموروث والمخزون الثقافي الغنائي للشعب السوداني وضياع لتراث خالد سطر فيه الراحل بادي محمد الطيب وإخوانه الابداع والجمال بنقاء وأدب ...
ما الذي تريده هذه المجموعة ياتري .!!! وما الذي تحققه من تشويه غريب لفن الاغنية الشعبية بالرقص والتمايل الذي يتنافي مع الاخلاق بصورة لا أجد العبارات المناسبة لوصفها وبتغيير كامل للزي الشعبي السوداني يمنح الأجيال القادمة فكرة خاطئة تماما عن فن الاغنية الشعبية ويجعلها مسخ مشوه لتاريخ ثقافي وغنائي تليد وقبل أن يقع الفاس في الراس هذه بمثابة جرس إنذار للجهات ذات الصلة بالمحافظة علي هذا التراث السوداني الاصيل والجهات المسؤولة من ضبط الذوق العام لأيقاف هذا العبث وهذه الفوضي التي بدأت تضرب فن الغناء الشعبي في الإسلوب والطرح والشكل فهل نجد إستجابة ياتري ..!!! أدركوا فن الغناء الشعبي قبل الضياع.
ويحفظ التاريخ لعمالقة في هذا الوطن وضعوا اللبنات الأولي لفن الغناء الشعبي منهم الراحل بادي محمد الطيب ومحمود علي الحاج ومحمد احمد عوض وعوض الكريم عبدالله وأسسوا اتحاد فن الغناء الشعبي، وربما تعزى تسميتها بالغناء الشعبي لأمور عديدة منها الزي الشعبي الذي دأب الفنانون على ارتدائه، علاوة على الآلات الإيقاعية الشعبية المصاحبة للغناء من رق وطبل وإيقاع (بنقز).
ما دعاني لكتابة هذه السطور هو حالة الغثيان التي أصابتني في إحدي المناسبات وأنا أشاهد مجموعة مصاحبة لمطرب شعبي يتمايلون ويتراقصون بصورة مقززة وهم يقدمون الاغنيات الشعبية بمصاحبة احد المطربين ويرتدون أزياء شعبية لاحدي مجموعات غرب افريقيا عكس ماهو متعارف عليه بارتداء الزي الشعبي السوداني في هذه اللونية من الاغنيات والتي يقدمها الان شباب ملتزمون منهم الفنان مصطفي بخيت الذي سار علي درب الراحل محمد احمد عوض وفرقته المصاحبة ..
ما يحدث في فن الغناء الشعبي هو تشويه وربما يكون متعمدا او في غفلة من الجهات المهتمة بهذا الفن الذي أبدع فيه الاستاذ كمال ترباس ومازال يقدم عصارة جهده وكذلك دار فلاح الذي ظل يرفد الساحة بمغنيين علي درجة عالية من التطريب ولكن إن الصمت علي هذا الشكل الجديد يعتبر جريمة في حق الموروث والمخزون الثقافي الغنائي للشعب السوداني وضياع لتراث خالد سطر فيه الراحل بادي محمد الطيب وإخوانه الابداع والجمال بنقاء وأدب ...
ما الذي تريده هذه المجموعة ياتري .!!! وما الذي تحققه من تشويه غريب لفن الاغنية الشعبية بالرقص والتمايل الذي يتنافي مع الاخلاق بصورة لا أجد العبارات المناسبة لوصفها وبتغيير كامل للزي الشعبي السوداني يمنح الأجيال القادمة فكرة خاطئة تماما عن فن الاغنية الشعبية ويجعلها مسخ مشوه لتاريخ ثقافي وغنائي تليد وقبل أن يقع الفاس في الراس هذه بمثابة جرس إنذار للجهات ذات الصلة بالمحافظة علي هذا التراث السوداني الاصيل والجهات المسؤولة من ضبط الذوق العام لأيقاف هذا العبث وهذه الفوضي التي بدأت تضرب فن الغناء الشعبي في الإسلوب والطرح والشكل فهل نجد إستجابة ياتري ..!!! أدركوا فن الغناء الشعبي قبل الضياع.
أخر الدعاش:
وكالعادة ياسادة (مطرة واحدة) حولت العاصمة لبحيرة وجزر معزولة وذات الاسطوانة المشروخة كل عام من شكاوي ومعاناءة دون حراك ايجابي من الجهات المسؤولة لمجابهة فصل الخريف وكل مانتمناه أن يكون خريف هذا العام أخر مواسم المعاناءة للمواطن بالعاصمة وأن تعمل حكومة الفريق عبدالرحيم محمد حسين علي تنفيذ خريطة كنتورية مابعد الخريف تحدد مواقع الخلل حتي لا تغرق الخرطوم كل عام في شبر مويه.
وكالعادة ياسادة (مطرة واحدة) حولت العاصمة لبحيرة وجزر معزولة وذات الاسطوانة المشروخة كل عام من شكاوي ومعاناءة دون حراك ايجابي من الجهات المسؤولة لمجابهة فصل الخريف وكل مانتمناه أن يكون خريف هذا العام أخر مواسم المعاناءة للمواطن بالعاصمة وأن تعمل حكومة الفريق عبدالرحيم محمد حسين علي تنفيذ خريطة كنتورية مابعد الخريف تحدد مواقع الخلل حتي لا تغرق الخرطوم كل عام في شبر مويه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق