دعاش الخير
محمدكبوشية
مبروك للحواتة
واقع الحال يغنى عن اى سؤال ومعاناة امتدت على مدار السنين
مابين الوحل والطين لمنطقة تمتلك مقومات التطوير والبناء لولاية ظلت تعانى
من ضعف الموارد وتعثر الانتاج وكم اشتكى اهلها من خسائر الزراعة واعسارها
المستمر .. انها مداخل للوقوف على واقع طال امد الحديث فيه فثلاثة محليات
فى ولاية القضارف مكتوب عليها ان تنقطع عن العالم ولا تتواصل معه الا فى
سبعه اشهر فقط وان كان التواصل يمثل المعاناءة فى حد ذاتها عبر طرق غير
معبدة ووحل وطين كم كان سببا فى استحالة اسعاف مريض وقضاء النساء والاطفال
لايام وليالى وسط الامطار فخمسمائة الف نسمة ويزيد قليلا هو تعداد مواطنى
محليات الفاو والحواتة والمفازة بولاية القضارف.
مسلسل طريق الفاو المفازة الحواتة الذى مل اهله سماع الخطب الرنانة والوعود البراقة فى مسلسل تركي مستمر عندما تحتاجهم الدولة فى شان يخصها ، وعود اصبحت فى حلم المستحيل عندهم بان يقام طريق مسفلت يربط المحليات الثلاثة بالقضارف وولايات الجزيرة والخرطوم يسهل حركتهم وينقل بضائعهم ولان واجب الدولة يفرض عليها ان توفر للانسان من الاسباب ما يجعله يتمتع بكل الخدمات دون ان يعيش بفقه اسعاف الحالات المستعصية والطارئة ولا نود ان نخوض فى تفاصيل الحالات المؤسفة العديدة التى حصلت لعدم التمكن من الوصول الى الخدمات المنقذة للحياة والمستقبلة للطؤارى. هذا الى جانب الشلل التام الذى يعم المنطقة ويجعل التحرك منها وإليها من المستحيلات وبالطبع يؤثر ذلك على الحياة فى كافة مناحيها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتبقى المنطقة عبارة عن سجن كبير. وتصبح الحياة
فيها عبارة عن بؤرة من بؤر التخلف لا تنتمى الى عالم القرن الواحد والعشرين باى شكل من الاشكال واصبح الحديث عن مشاريع التنمية فى القطاع الخاص والتطور الذاتى ضرب من ضروب الخيال فى مثل هذه البيئة على الرغم منتوفر الفرص الكامنة لتحريك الثروات الزراعية والبستانية والحيوانية التى تمتاز بها المنطقة وتنفرد بها دون غيرها من بين عدد كبير من مناطق البلاد وهى فى امس الحاجة لربطها بالاسواق المحلية والعالمية.
أن توفر وسائل النقل والمواصلات فى اية بقعة من بقاع الارض تؤهلها للتطور والتنمية ورفع الانتاجية وازدهار الحياة فيها حتى لو كانت تلك الارض صحراء فما بالك من ارض هى فى حد ذاتها ذهب كل شبر فيها منتج إما بالزراعة المطرية او المرعى للثروة الحيوانية او الغابات وانتاج الفحم والاخشاب والصمغ او البساتين حول نهر الرهد.
إن شبكة الطرق فى اي منطقة ما تماثل تماماً شبكة الشرايين فى جسم الانسان فإذا انسد احد الشرايين مات ذلك الجسم. واحس السكان بالياس لعدم توفر الحد الادنى لاسباب العيش الكريم . والخطوات الجادة التي سلكتها حكومة ميرغني صالح كشفت بجلاء ان الدولة التفت اخيرا لازمة هذا الطريق حيث تمت الموافقة علي تمويل تنفيذ سفلتة 60 كيلو من الطريق البالغ طوله 95كيلو متر حيث شرعت حاليا احدي الشركات الصينية في الوقوف الميداني علي ردمية الطريق المتهالكة والمقالع القريبة من الطريق وشرعت الهيئة القومية للطرق والجسور في تصميم كراسات جداول الكميات لاعمال الطريق وهي خطوة تمثل اختراقا كبير في واحد من الملفات الشائكة بولاية القضارف ساهم فيها مجلس الولاية التشريعي ورئيسه محمدعبدالله المرضي مساهمة مميزة وملحوطة اكمالا للادوار التنسيقية مابين الجهازين التنفيذي والتشريعي لتحقيق ما اعلنته حكومة صالح من مشاريع تنموية.
المطلوب الان المتابعة اللصيقة لكل الخطوات القادمة والحرص علي معالجة كل العقبات التي تعترض الاجراءات والاعمال الخاصة بسفلتة الطريق من مدينة الحواتة وحتي قرية الطنيدبة القريبة من مشروع الرهد الزراعي وليت ادارة المشروع تلعب دورها تجاه هذه القري وتساهم في اكمال ماتبقي من الطريق في مسافة 25 كيلو متر فقط حتي مدينة الفاو بالنظر للاستفادة التي يحققها لمشروع الرهد باعتباره يمر في وسط المشروع الزراعي وينقل محصولاته وننتظر استجابة ادارة مشروع الرهد الزراعي من منطلق المسئولية الاجتماعية ونهمس في اذن حكومة وتشريعي القضارف بان النوم علي العسل سيجعل الفشل حليف مشروع الطريق والاستفادة من اخطاء السابقين تتطلب المتابعة والاهتمام والتواصل المستمر مع المالية الاتحادية وهيئة الطرق القومية حتي يغلق هذا الملف الذي أوقف عجلة التنمية في منطقة تمتلك خيرات يحتاجها أهل السودان.
مسلسل طريق الفاو المفازة الحواتة الذى مل اهله سماع الخطب الرنانة والوعود البراقة فى مسلسل تركي مستمر عندما تحتاجهم الدولة فى شان يخصها ، وعود اصبحت فى حلم المستحيل عندهم بان يقام طريق مسفلت يربط المحليات الثلاثة بالقضارف وولايات الجزيرة والخرطوم يسهل حركتهم وينقل بضائعهم ولان واجب الدولة يفرض عليها ان توفر للانسان من الاسباب ما يجعله يتمتع بكل الخدمات دون ان يعيش بفقه اسعاف الحالات المستعصية والطارئة ولا نود ان نخوض فى تفاصيل الحالات المؤسفة العديدة التى حصلت لعدم التمكن من الوصول الى الخدمات المنقذة للحياة والمستقبلة للطؤارى. هذا الى جانب الشلل التام الذى يعم المنطقة ويجعل التحرك منها وإليها من المستحيلات وبالطبع يؤثر ذلك على الحياة فى كافة مناحيها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتبقى المنطقة عبارة عن سجن كبير. وتصبح الحياة
فيها عبارة عن بؤرة من بؤر التخلف لا تنتمى الى عالم القرن الواحد والعشرين باى شكل من الاشكال واصبح الحديث عن مشاريع التنمية فى القطاع الخاص والتطور الذاتى ضرب من ضروب الخيال فى مثل هذه البيئة على الرغم منتوفر الفرص الكامنة لتحريك الثروات الزراعية والبستانية والحيوانية التى تمتاز بها المنطقة وتنفرد بها دون غيرها من بين عدد كبير من مناطق البلاد وهى فى امس الحاجة لربطها بالاسواق المحلية والعالمية.
أن توفر وسائل النقل والمواصلات فى اية بقعة من بقاع الارض تؤهلها للتطور والتنمية ورفع الانتاجية وازدهار الحياة فيها حتى لو كانت تلك الارض صحراء فما بالك من ارض هى فى حد ذاتها ذهب كل شبر فيها منتج إما بالزراعة المطرية او المرعى للثروة الحيوانية او الغابات وانتاج الفحم والاخشاب والصمغ او البساتين حول نهر الرهد.
إن شبكة الطرق فى اي منطقة ما تماثل تماماً شبكة الشرايين فى جسم الانسان فإذا انسد احد الشرايين مات ذلك الجسم. واحس السكان بالياس لعدم توفر الحد الادنى لاسباب العيش الكريم . والخطوات الجادة التي سلكتها حكومة ميرغني صالح كشفت بجلاء ان الدولة التفت اخيرا لازمة هذا الطريق حيث تمت الموافقة علي تمويل تنفيذ سفلتة 60 كيلو من الطريق البالغ طوله 95كيلو متر حيث شرعت حاليا احدي الشركات الصينية في الوقوف الميداني علي ردمية الطريق المتهالكة والمقالع القريبة من الطريق وشرعت الهيئة القومية للطرق والجسور في تصميم كراسات جداول الكميات لاعمال الطريق وهي خطوة تمثل اختراقا كبير في واحد من الملفات الشائكة بولاية القضارف ساهم فيها مجلس الولاية التشريعي ورئيسه محمدعبدالله المرضي مساهمة مميزة وملحوطة اكمالا للادوار التنسيقية مابين الجهازين التنفيذي والتشريعي لتحقيق ما اعلنته حكومة صالح من مشاريع تنموية.
المطلوب الان المتابعة اللصيقة لكل الخطوات القادمة والحرص علي معالجة كل العقبات التي تعترض الاجراءات والاعمال الخاصة بسفلتة الطريق من مدينة الحواتة وحتي قرية الطنيدبة القريبة من مشروع الرهد الزراعي وليت ادارة المشروع تلعب دورها تجاه هذه القري وتساهم في اكمال ماتبقي من الطريق في مسافة 25 كيلو متر فقط حتي مدينة الفاو بالنظر للاستفادة التي يحققها لمشروع الرهد باعتباره يمر في وسط المشروع الزراعي وينقل محصولاته وننتظر استجابة ادارة مشروع الرهد الزراعي من منطلق المسئولية الاجتماعية ونهمس في اذن حكومة وتشريعي القضارف بان النوم علي العسل سيجعل الفشل حليف مشروع الطريق والاستفادة من اخطاء السابقين تتطلب المتابعة والاهتمام والتواصل المستمر مع المالية الاتحادية وهيئة الطرق القومية حتي يغلق هذا الملف الذي أوقف عجلة التنمية في منطقة تمتلك خيرات يحتاجها أهل السودان.
email: eshco2@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق