الجمعة، 25 نوفمبر 2016


دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
القضارف ... الاحلام تتحقق
كان من حق شعب القضارف ان يفرح ويسعد وان تعود مظاهرات الفرح للشوراع والاحياء والمحليات بعد ان ظلت القضارف تقبع كثيرا في مؤخرة التواجد وسط الاحداث الكبيرة إيجابا وغابت لسنين عددا عن تقديم صورة إيجابية عن تطور تنموي ملحوظ في المجالات المختلفة سواءا في الحياة الاقتصادية او السياسية او الثقافية او الرياضية الا من ظهور رياضي وحيد لنادي ديم حمد والشايقية وسط صراعات الساسة من أبنائها وداخل الحزب الحاكم وتفرقهم الي تيارات ومجموعات جعل القضارف تنام علي بيانات وتصحو علي ملاسنات فتعطلت عجلة التنمية ردحا من الزمان طويل وتحولت كذلك حياتها الاقتصادية الي سوق من الفساد التجاري باساليب مشينة لا يرضاها الدين من شاكلة الكسر والكتفلي وأسماء عدة لمعاملات ربوية أفقرت الناس وملاءت السجون .. ولكن يبدو أن العافية قد بدأت تدب في جسد هذه الولاية المكلومة والتي هي رئة السودان بإنتاجها وخيرها المعلوم لأهل السودان بدأ مع مقدم حكومة الشيخ ميرغني صالح سيد احمد والذي استطاع ان يسكت اصوات النشاذ والخلاف داخل حزبه وغابت لغة الخلاف والاختلاف وعاد التألف بعد ان وضع صالح كل المتخاصمين داخل الحزب ليعملوا من الداخل دون إقصاء لأحد وأمتدت الرؤية لعلاج ناجع أخر في واحد من مشروعات الحلم للقضارف يتمثل في مياه مدينة القضارف فأمتدت الان انابيب المياه في كل انحاء المدينة لاكمال الشبكة وكذلك واصلت حكومة صالح في تحقيق احلام المواطن بتوقيع عقد تنفيذ طريق الحواتة المفازة الفاو والذي ظل وعودا براقة منذ التسعينات من القرن الماضي ولتكتمل هذه السنة بتحقيق حلم أخر طال انتظاره طوال عشرون عاما بعودة القضارف للدوري الممتاز السوداني ... ميرغني صالح ليس بساحر ولا يملك عصا موسي ولكنه يعلم مايريد وكيف يحقق مايسعي له قالها في خطابه الاول قبل عام ونصف بأنه جاء ليخدم الناس ويحتاج لايادي تبني وتعمر وتنهض بهذه الولاية ووجب علينا ان نضع كل أفكارنا ومقدراتنا لاستمرار هذه النهضة وانجاز مشروع تطوير الزراعة الالية والذي سيكون له التاثير الكبير في عودة الزراعة الي موقعها الطليعي في القضارف بعد ان هرب منها الناس .. فالتحية بمقدار العطاء لهذا الرجل الحكيم والذي وجد مجلسا تشريعيا متجانسا يسعي لذات الاهداف بقيادة المربي الاستاذ محمدعبدالله المرضي رئيس مجلس ولاية القضارف التشريعي.
عودة القضارف للممتاز عبر فريق الشرطة لم يأتي وليد الصدفة بل عمل له رجال مخلصون نرفع لهم القبعات تحية وتقدير بداءا من اللواء ابراهيم عثمان مدير شرطة القضارف السابق وحتي اللواء عادل جمال محمدحسن مدير شرطة القضارف الحالي واركان سلمه من الضباط والجنود وادارات النادي المتعاقبة خاصة العميد كمبال حسن كمبال والعقيد اسامة محمد الحسن وجمهور القضارف الوفي والذواق الذي ظل يدعم هذا الفريق الذي يمثل حلمهم ولعل اذاعة القضارف تظل هي الملهمة لهذا التجاوب الكبير عبر نقلها المباشر لكل مباريات الشرطة في مدن السودان عبر طاقم متميز من الزملاء عبدالماجد محمدالسيد وخويلد عبدالعظيم ونزار محمدحسن ومجيب الرحمن ادريس ومحمد عبدالمنعم وهشام البتنوني و وليد المصباح واحمد ابكر حيث لعبت الاذاعة دورا كبيرا في ربط وجدان اهل القضارف بفريقهم الذي ظل يقاتل طوال ثلاث سنوات لتحقيق حلم الصعود الي الدوري الممتاز.
والان وضعت الشرطة حكومة القضارف امام تحدي كبير بتهيئة استاد القضارف وتنفيذ النجيل الصناعي قبل منتصف يناير لاستقبال مباريات الممتاز والتي سيكون لها مابعدها في احداث حراك اجتماعي وثقافي وسياحي واقتصادي كبير لاهل المدينة يشمل الجميع من بائع الماء والتسالي وحتي اصحاب الفنادق والمتنزهات وعلي حكومة القضارف ان تعلم ان الصعود الي القمة سهل ولكن يظل التحدي في البقاء وتجربة شمال كردفان يجب ان تكن هي الملهمة والدافع لاستمرار النهضة والتمييز حتي تعود ارض السمسم ومطمورة السودان الي سيرتها الاولي.
أخر الدعاش:
نبارك للاهل في شندي الاختيار الذي صادف اهله ونهمس في اذن العقيد طبيب بابكر ابراهيم دريج بان يطيل النظر الي ارياف شندي التي ظلت مهملة طوال فترة الاستاذ الحويج حتي ظن الناس ان حدود المحلية تنتهي بحدود مدينة شندي الأبية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق