الأربعاء، 14 سبتمبر 2016


دعاش الخير
محمدكبوشية
ايلا... القوي الامين
معركة طويلة خاسرة تديرها أياد ظاهرة وأخرى خفيه ضد والي ولاية الجزيرة الدكتور محمد طاهر ايلا بالرغم من انهم يعلمون جيدا ان ايلا   أبسط من عشاء الفقراء يجالس البسطاء من الناس حيث كان المجلس وكيف كان ... يحمل قضية يدافع عنها هى ولاية الجزيرة ، فهل ذنب الرجل أنه أحب الجزيرة وأهلها وبادلته الحب فحمل همها وهم أهلها وسعى معهم لأجل غد أفضل ... وهل ذنبه أنه فعل ما لم يفعله الأخرون وجهر بحبه على طريقة ود الأمين (أقيف وسط البلد واهتف بريدك يا صباح عمري)؟ ... وهل ذنبه أن له رأي فيما يدور وفيما يدار حتى تدار ضده الحرب بالوكالة والكتابة بالوكالة لتشويه الصورة المحفورة في وجدان أهل الشرق عن رجل يجل الكبير ويعطف على الفقير ؟ ايلا ياهؤلاء له رؤية طرحها فتحققت في إدارة شأن الولاية وله برنامج بشر به مال عليه الناس وحقق الانجاز والاعجاز فهل يعني هذا أن نستسلم ونستمع لمن أغاظهم الزرع ؟ دعوا الجزيرة وايلا  وشأنها يا كتاب(سماعة الهاتف) فهي كفيلة بإدارة شانها وأبناؤها قادرون على التصافي والالتقاء إن إدلهم خطب او لم يدلهم فنحن نسيج لا تعرفونه ولن تعرفوه فى هذا الشرق القوى... وما احببنا نحن فى الشرق وكل  أهل  السودان ايلا... إلا لأنهم رأوا فيه أشياء من المشير الرئيس البشير ... والبشير فيه قيم أهل السودان .. الفاتحين قلوبهم وبيوتهم ... المتحدثين بالعفوية والبساطة ... وكذا ايلا... بسيط .. شفيف .. عفيف ... يحب الرئيس مثلنا ويحترمه ... وللبشير رؤيته ونظرته ... وللدكتور ايلا كتاب وسفر يحدث عنه ... فمعاول التنمية شيدت كل الممكن وبعض المستحيل ... ولا نظن ان الرئيس البشير سيبخل على الجزيرة ومشروعها ونهضته ويقطع سيل الانجاز والاعجاز المنهمر ... ونحن واثقون وننتظر... ونصيحتي لأهل الجزيرة بان يعضوا بالنواجذ علي ايلا بعيدا عن مصالح التيارات المعلومة والمعروفة لديهم جيدا فصراع المقاعد وصراخ المنابر لم يضف للجزيرة شيئا طوال الخمسة وعشرون عاما الماضية فالرؤية والمنهج الذي ينتهجه دكتور ايلا يظل هو الاقرب لانسان الجزيرة المثقف الواعي الذي برهن عن قناعته بمشاركة المواطن في احداث التغيير بالصورة الزاهية التي اكتست بها قاعة الصداعة في ملحمة انسانية خالدة قدم فيها انسان الجزيرة الانموذج في الشراكة الذكية تجاه تطوير وتقدم ولايته ... وزيارة واحدة لمدينة ودمدني او المناقل او اي مدينة بولاية الجزيرة تكفي لتبين الرؤية التنموية المتوازنة التي انطلقت في ولاية الجزيرة (صرة السودان) ونحن علي قناعة تامة بان تشريعي الجزيرة لن ينقاد خلف المؤامرة فيكفيه ارشيف مداولاته لمتلازمات الفشل التي اقعدت الحكومات السابقة بسبب التيارات المتصارعة خلف سراب سيتحول الي ماء وخير يعم الجزيرة الخضراء في عهد الرجل الصادق الامين محمد طاهر ايلا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق