دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
رسائل علي البريد
(1)
بريد الدعاش يحمل في رسالته الاولي والمعنونة لاتحاد الطلاب السودانيين بولاية القضارف شي من رحيق الدهشة علي روح المبادرة والالتزام تجاه قضايا مجتمع القضارف فقد إستطاع هذا الاتحاد ان يفرض نفسه علي ساحة الفعل المجتمعي عبر قيادة شابة يقف علي رأسها الاخ خالد ابراهيم كاربينو بطرح مبادرات كبيرة تمثلت في تحريك كافة المجتمع عبر الالية الطلابية للحوار الوطني وباشراك طلاب الاحزاب الاخري في لقاءات مفتوحة ومباشرة رفعت بعدها وثيقة حوت رؤية قطاعات الطلاب تجاه مسيرة الحوار الوطني والمجتمعي وقدم ذات الاتحاد مبادرة اخري في ذات الاتجاه عبر الندوة السياسية التي إحتضنها داره بحضور مساعد رئيس الجمهورية موسي محمد احمد وقيادات الاحزاب السياسية بالقضارف ليقدم طلاب القضارف الانموذج الوطني في الانفعال بقضايا الوطن الي جانب ما يتم تنظيمه من حراك ثقافي واجتماعي شبه يومي بمدارس الثانويات وجامعة القضارف ونتمني ان تتضاعف الجهود ويجد هذا الاتحاد الدعم المطلوب من حكومة القضارف فهو يستحق.
(2)
الرسالة الثانية في بريد الدعاش الي نهر النيل وتحديدا محلية شندي والتي استقبلت معتمدها الجديد العقيد طبيب دريج ومواطنوها يحدوهم العشم في ان تعود الكثير من الامور الي نصابها في تحقيق التوازن المطلوب في التنمية خاصة شمال المحلية من ديم القراي وكبوشية وقدو والتي لايشعر أهلها والمتجول فيها باي أثر لوجود المحلية في ظل المعاناة الواضحة في الصحة والتعليم والطرق المعبدة وليت دريج ينقل مهرجان السياحة الي موقعه المفترض ان يكون فيه في اهرامات البجراوية لتنتعش المنطقة ويستفيد اهلها بدلا عن مهرجانات السياحة التي كان ينظمها الحويج له التحية داخل مدينة شندي وكانت لاتليق بمستوي المهرجان ولاتتجاوز بعض الخيام والحفلات الساهرة والسياحة مورد ومال يجب ان يتم تنظيمه وفقا لاطروحاته وبعيدا عن البحث عن تمجيد صورة المعتمد وصنع شخصية خيالية وخارقة سقطت في اول عملية تغيير تمت في المحلية بسبب ضعف الخدمات الذي ضرب الارياف وتمركز في حاضرة المحلية فقط فالتحدي كبير امام العقيد دريج بان ينقل المدينة الي الريف فمحلية شندي أكبر من حدود المدينة أخي المعتمد.
(3)
الرسالة الثالثة في بريد الدعاش تتجه غربا الي نيالا والتي شهدت حملات مكثفة لحصر السيارات التي لاتحمل اوراق ولا لوحات والتي تعارف الاهالي هناك علي تسميتها (بوكو حرام) حيث بلغ عددها في داخل مدينة نيالا في اليوم الاول للحصر الف وخمسمائة سيارة فالتحية للاجهزة الامنية في جنوب دارفور وهي تضع يدها علي أس الازمات وذلك للمخاطر الكبيرة التي تجلبها هذه السيارات المهربة من دول الجوار ومايمكن ان يقع من جرائم واستخدام اجرامي عبرها في ولاية بدأت تشهد الاستقرار ويدب في جسدها الامن والامان والعافية ويبقي فرض هيبة الدولة امر ضروري بحصر وتسجيل هذه السيارات التي تناشر في دارفور بالالاف وهي ليست اقل خطورة من انتشار السلاح ونتمنى ان ياتى مشروع حصر سيارات بوكوحرام بنتائج ايجابية تبدل الهلع بيقين الطمانينة فى وقت قريب ويكون عتبة من عتبات الامان يمكننا ان نقف عليها لحين الامان الكامل ولنعزز الخطوة وكل الناس سواسيه ليس هناك من هو اكبر او (فوق القانون)...مع اليقين بان (لصيق الطين في الرجلين ماببقي نعلين ) كما يردد دائما الصديق الصحفي محجوب حسون بمدينة نيالا وهو العالم ببواطن الامور هناك وكذلك الاستاذ عبدالحميد عوض المحرر العام بالصحيفة والذي مازال يعض اصابع الالم والحسرة علي سيناريو سرقة سيارته ووصولها الي نيالا وضياعها حتي الان دون أثر.
بريد الدعاش يحمل في رسالته الاولي والمعنونة لاتحاد الطلاب السودانيين بولاية القضارف شي من رحيق الدهشة علي روح المبادرة والالتزام تجاه قضايا مجتمع القضارف فقد إستطاع هذا الاتحاد ان يفرض نفسه علي ساحة الفعل المجتمعي عبر قيادة شابة يقف علي رأسها الاخ خالد ابراهيم كاربينو بطرح مبادرات كبيرة تمثلت في تحريك كافة المجتمع عبر الالية الطلابية للحوار الوطني وباشراك طلاب الاحزاب الاخري في لقاءات مفتوحة ومباشرة رفعت بعدها وثيقة حوت رؤية قطاعات الطلاب تجاه مسيرة الحوار الوطني والمجتمعي وقدم ذات الاتحاد مبادرة اخري في ذات الاتجاه عبر الندوة السياسية التي إحتضنها داره بحضور مساعد رئيس الجمهورية موسي محمد احمد وقيادات الاحزاب السياسية بالقضارف ليقدم طلاب القضارف الانموذج الوطني في الانفعال بقضايا الوطن الي جانب ما يتم تنظيمه من حراك ثقافي واجتماعي شبه يومي بمدارس الثانويات وجامعة القضارف ونتمني ان تتضاعف الجهود ويجد هذا الاتحاد الدعم المطلوب من حكومة القضارف فهو يستحق.
(2)
الرسالة الثانية في بريد الدعاش الي نهر النيل وتحديدا محلية شندي والتي استقبلت معتمدها الجديد العقيد طبيب دريج ومواطنوها يحدوهم العشم في ان تعود الكثير من الامور الي نصابها في تحقيق التوازن المطلوب في التنمية خاصة شمال المحلية من ديم القراي وكبوشية وقدو والتي لايشعر أهلها والمتجول فيها باي أثر لوجود المحلية في ظل المعاناة الواضحة في الصحة والتعليم والطرق المعبدة وليت دريج ينقل مهرجان السياحة الي موقعه المفترض ان يكون فيه في اهرامات البجراوية لتنتعش المنطقة ويستفيد اهلها بدلا عن مهرجانات السياحة التي كان ينظمها الحويج له التحية داخل مدينة شندي وكانت لاتليق بمستوي المهرجان ولاتتجاوز بعض الخيام والحفلات الساهرة والسياحة مورد ومال يجب ان يتم تنظيمه وفقا لاطروحاته وبعيدا عن البحث عن تمجيد صورة المعتمد وصنع شخصية خيالية وخارقة سقطت في اول عملية تغيير تمت في المحلية بسبب ضعف الخدمات الذي ضرب الارياف وتمركز في حاضرة المحلية فقط فالتحدي كبير امام العقيد دريج بان ينقل المدينة الي الريف فمحلية شندي أكبر من حدود المدينة أخي المعتمد.
(3)
الرسالة الثالثة في بريد الدعاش تتجه غربا الي نيالا والتي شهدت حملات مكثفة لحصر السيارات التي لاتحمل اوراق ولا لوحات والتي تعارف الاهالي هناك علي تسميتها (بوكو حرام) حيث بلغ عددها في داخل مدينة نيالا في اليوم الاول للحصر الف وخمسمائة سيارة فالتحية للاجهزة الامنية في جنوب دارفور وهي تضع يدها علي أس الازمات وذلك للمخاطر الكبيرة التي تجلبها هذه السيارات المهربة من دول الجوار ومايمكن ان يقع من جرائم واستخدام اجرامي عبرها في ولاية بدأت تشهد الاستقرار ويدب في جسدها الامن والامان والعافية ويبقي فرض هيبة الدولة امر ضروري بحصر وتسجيل هذه السيارات التي تناشر في دارفور بالالاف وهي ليست اقل خطورة من انتشار السلاح ونتمنى ان ياتى مشروع حصر سيارات بوكوحرام بنتائج ايجابية تبدل الهلع بيقين الطمانينة فى وقت قريب ويكون عتبة من عتبات الامان يمكننا ان نقف عليها لحين الامان الكامل ولنعزز الخطوة وكل الناس سواسيه ليس هناك من هو اكبر او (فوق القانون)...مع اليقين بان (لصيق الطين في الرجلين ماببقي نعلين ) كما يردد دائما الصديق الصحفي محجوب حسون بمدينة نيالا وهو العالم ببواطن الامور هناك وكذلك الاستاذ عبدالحميد عوض المحرر العام بالصحيفة والذي مازال يعض اصابع الالم والحسرة علي سيناريو سرقة سيارته ووصولها الي نيالا وضياعها حتي الان دون أثر.
أخر الدعاش:
حكومة القضارف لم تحرك ساكن حتي الان تجاه دعم فريق الشرطة الذي صعد للممتاز وأعاد القضارف اليه بعد غياب عشرون عاما ويبدو ان حكومة القضارف لم تدرس حتي الان الاثارالايجابية اقتصاديا وامنيا لوجود فريق في الدوري الممتاز.
حكومة القضارف لم تحرك ساكن حتي الان تجاه دعم فريق الشرطة الذي صعد للممتاز وأعاد القضارف اليه بعد غياب عشرون عاما ويبدو ان حكومة القضارف لم تدرس حتي الان الاثارالايجابية اقتصاديا وامنيا لوجود فريق في الدوري الممتاز.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق