الأبواق المصرية
كل يوم أطالع فيه وسائل الاعلام المصرية المختلفة أزداد يقين وقناعة بأن المصري مهما تعلم ومهما تثقف يبقى في محطة عقدة السوداني و السودان ..أخره ما كتبه احد المصريين في صحيفة المصري اليوم بكل تعال واستخفاف واصفا فيه حال المسرح القومي السوداني بأنه لم يشهد حراكا حقيقيا وملموسا منذ سبعة واربعون عاما وثمانية اشهر في اشارة منه لحفل الغناء الذي أحييته فاطمة ابراهيم البلتاجي الملقبة بام كلثوم عند المصريين وسبقه قبل ذلك جيش من مقدمي البرامج في توزيع الاساءات يمنة ويسرة تجاه هذا الشعب السوداني ودولته بداءا من العجوز ابراهيم حجازي مرورا بأخرهم المدعو أحمد منصور في ظل صمت وتجاهل للجهات الرسمية في جمهورية مصر العربية حتي عندما بلغ الامر بوكيل وزارة الزراعة في مصر عقب إيقاف أكثر من عشرين دولة استيراد الخضر والفاكهة من مصر وعبر أبواق الاعلام المصري ان يتجراء بالاستهزأ والسخرية من السودان و شعبه، وعلى قناة فضائية ليقول هذا الوكيل إن (السودان بلد الزنوج والكوليرا) في تصريح قبيح و مرفوض من مسؤول رسمي.
فبالله عليكم ماذا ننتظر من هؤلاء مع كامل احترامنا للشعب المصري الذي يعرف حقيقة السودان وأهله دون اولئك النشاذ الذين لايألون جهدا في زرع بذور الفتنة بين البلدين فالشعب السوداني شعب يعرفه العالم العربي والافريقي جيدا ظل يقف منذ قرون يعلم الناس الحق والخير والجمال فسيرة السوداني في أصقاع الدنيا ستظل سيرة عطرة تمتليء بقيم الوفاء والأمانة ورجاحة العقل والمروءة وإغاثة الملهوف والكرم فمن يوقف هذه الابواق التي تحمل رائحة الفتنة والكراهية والي متي يستمر صمت الاقلام السودانية علي هذه التصرفات الرعناء من بعض الرعاع عبر بعض الابواق المصرية المسماة مجازا بالقنوات الفضائية.
ان مشاركة المشير البشير في احتفالات الشعب المصري بذكري43 لحرب اكتوبر والتكريم الرسمي له من المشير السيسي بمنحه لوسام الشرف يؤكد بجلاء الاعتراف المسكوت عنه للدور السوداني العظيم في كافة الحروب التي خاضتها مصر ضد الدولة الصهيونية وهذا ماظل ينفيه دوما العجوز ابراهيم حجازي وغيره من ابواق الفتنة في الاعلام المصري وان كانت الدولة المصرية توقن تماما ان السودان هو العمق الاستراتيجي لمصر ويمثل صمام الامان لها بالرغم من التراخي الواضح في تفعيل الاتفاقيات الكثيرة التي وقعت بين البلدين لتحريك الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين البلدين ونتعشم ان يكون لزيارة السيد الرئيس الاخيرة ان يكون لها مابعدها عقب الالتزامات التي تمت بين الطرفين بتوقيع وثيقة الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
نافلة القول ان الشعب السوداني بخصائصه ومميزاته وموروثاته سيظل يحافظ علي تقديره لمن يحترم حسن الجوار وستظل شخصية الانسان السوداني بذات ماتميز به محبوب ومرغوب ومستأمن علي كل خزائن الارض يمشي بين الناس بالحق والخير والجمال ويعلم الناس الصدق والامانة والشرف و النزاهة ولا ينكسر امام ابواق الحقد والكراهية والسخرية التي ينفخ بها امثال حجازي واديب ومنصور.
eshco2@gmail.com
فبالله عليكم ماذا ننتظر من هؤلاء مع كامل احترامنا للشعب المصري الذي يعرف حقيقة السودان وأهله دون اولئك النشاذ الذين لايألون جهدا في زرع بذور الفتنة بين البلدين فالشعب السوداني شعب يعرفه العالم العربي والافريقي جيدا ظل يقف منذ قرون يعلم الناس الحق والخير والجمال فسيرة السوداني في أصقاع الدنيا ستظل سيرة عطرة تمتليء بقيم الوفاء والأمانة ورجاحة العقل والمروءة وإغاثة الملهوف والكرم فمن يوقف هذه الابواق التي تحمل رائحة الفتنة والكراهية والي متي يستمر صمت الاقلام السودانية علي هذه التصرفات الرعناء من بعض الرعاع عبر بعض الابواق المصرية المسماة مجازا بالقنوات الفضائية.
ان مشاركة المشير البشير في احتفالات الشعب المصري بذكري43 لحرب اكتوبر والتكريم الرسمي له من المشير السيسي بمنحه لوسام الشرف يؤكد بجلاء الاعتراف المسكوت عنه للدور السوداني العظيم في كافة الحروب التي خاضتها مصر ضد الدولة الصهيونية وهذا ماظل ينفيه دوما العجوز ابراهيم حجازي وغيره من ابواق الفتنة في الاعلام المصري وان كانت الدولة المصرية توقن تماما ان السودان هو العمق الاستراتيجي لمصر ويمثل صمام الامان لها بالرغم من التراخي الواضح في تفعيل الاتفاقيات الكثيرة التي وقعت بين البلدين لتحريك الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين البلدين ونتعشم ان يكون لزيارة السيد الرئيس الاخيرة ان يكون لها مابعدها عقب الالتزامات التي تمت بين الطرفين بتوقيع وثيقة الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
نافلة القول ان الشعب السوداني بخصائصه ومميزاته وموروثاته سيظل يحافظ علي تقديره لمن يحترم حسن الجوار وستظل شخصية الانسان السوداني بذات ماتميز به محبوب ومرغوب ومستأمن علي كل خزائن الارض يمشي بين الناس بالحق والخير والجمال ويعلم الناس الصدق والامانة والشرف و النزاهة ولا ينكسر امام ابواق الحقد والكراهية والسخرية التي ينفخ بها امثال حجازي واديب ومنصور.
eshco2@gmail.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق