الأربعاء، 14 سبتمبر 2016


دعاش الخير
محمد كبوشية
الزراعة هي الحل!!
تاكيد قطع به نائب رئيس الجمهورية الاستاذ حسبو محمد عبدالرحمن في أن إصلاح الاقتصاد السوداني مرهون بتعظيم الاهتمام بالزراعة وزيادة الانتاج والانتاجية واعلانه من القضارف مطلع الاسبوع الماضي بان الدولة وضعت سياسات تمويلية مبكرة و واضحة للموسم الزراعي القادم تهدف لتطوير الزراعة بالبلاد و اقراره بان الزراعة هي قاطرة النهضة والتغيير بالبلاد .. هي قناعات وتوجهات مبشرة وان إتت متاخرة بعد ان وجهت الدولة جل إهتمامها في السنوات الماضية لاستخراج النفط وفعل الانفصال فعلته المشهودة فينا .. يقيني بأن هذه التوجهات تحتاج لجهد مضاعف حتي تخرج البلاد من عثرتها الاقتصادية وتعيد التوازن للواقع الاقتصادي بالبلاد فالاراضي البكر التي تمتد في مساحة ثمانية مليون فدان بولاية القضارف تبحث عن إستخدام أمثل وعلمي  للتقانات والاليات الزراعية والتقاوي المحسنة ليقفز انتاج الفدان للمحصول من جوالين الي عشرة جوالات وهذا لايتاتي في اعتقادي الا من خلال الاهتمام بالبحوث العلمية الزراعية و توفير راسمال الكافي للمدخلات الزراعية بالرغم من الارتفاع الجنوني لسعر الدولار وهي مطالب ظل ينادي بها المزارعون كان أخرها في المنتدي الزراعي الاول لكلية العلوم الزراعية والبيئة بجامعة القضارف والذي شخص في محاضرة علمية ضافية قدمها خبراء واكاديميون في الزراعة تحديات ومستقبل الزراعة بولاية القضارف بحضور عدد من المزارعين والشركات الزراعية ليلتقط السيد وجدي ميرغني محجوب رئيس مجلس ادارة مجموعة محجوب اولاد والتي تضم الشركة الافريقية الزراعية ومحلج الحوري وشركة النيلين قفاز المبادرة في تحقيق ما تسعي اليه الدولة باعلانه عن دعم وتمويل كل البحوث العلمية الخاصة بتطوير العملية الزراعية وتخصيص جائزة وجدي ميرغني للبحث العلمي و تخصيص جائزة الراحل ميرغني محجوب للاوائل بكليات جامعة القضارف الي جانب فتح كل المشاريع الزراعية حقول تدريبية للطلاب ليقدم بذلك وجدي ميرغني نموذج ناجح لدعم جهود تطوير الزراعة والتواصل المجتمعى تحقيقا لغايات أسمى وطموحات أرقى تتجاوز بالزراعة التقليدية الي الحداثة وترفع الإنتاجية وتساهم في تنويع التركيبة المحصولية لتحقيق الاكتفاء الذاتي والولوج الي سوق الصادر بكل ثبات يحقق عائد يساهم في اعادة التوازن للواقع الاقتصادي بالبلاد هذه الجهود العملاقة نتمنى أن تجد على المستوى الرسمي من يثمنها ويدعمها لتكون حافزا لاحداث التحول المنشود وان تولي الدولة اهتماما متعاظما بالعملية الزراعية التي هي المخرج الوحيد للبلاد لتحقيق الاصلاح المنشود.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق