الأربعاء، 7 فبراير 2018

دعاش الخير محمد حسن كبوشية أشياء أشتات

دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
         
أشياء أشتات
(1)
وسنظل نرجح مصالحنا الذاتية على المصلحة العليا لملايين يعانون من ويلات الحرب والجوع ولعل  فشل جولة المفاوضات الاخيرة مابين الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال خير دليل علي ذلك ، فكل جانب يتهم الاخر بافشال هذه الجولة والمواطن المغلوب علي امره هناك يرزح تحت ازيز الطائرات و(نهيق) المدافع لنقتل بعضنا البعض بغباء و نصدر الموت لخلافات يمكن تجاوزها من اجل استقرار هذا البلد الطيب ، فرجائي أن نتجاوز صغائر الامور فالحكومة السودانية فتحت قلبها وقدمت وثيقة الحوار الوطني فهل يستجيب الحلو أم سيستمر مسلسل الانتظار الذي طال ...؟
(2)
في شهر يناير فقط استوردنا تبغ للسجائر بمبلغ 2.5 مليون دولار ، هذا ما أوردته (باج نيوز) ولقد وجدت العذر لهذا الشعب فقد كان شهر يناير شهر للكوارث والازمات الاقتصادية فطارت الاسعار واهتزت الارض تحت اقدام محمد احمد الغلبان فبين ليلة وضحاها صار سعر الرغيفة جنيه وسعر كيلو السعر خمسة وعشرون جنيها ، فلذلك ليس هنالك ما يصيب بالدهشة اذا ما (شرب) الشعب السوداني (سجائر) ب2.5 مليون دولار في شهر يناير والحمدلله غنها وقفت في ( السجائر)...
(3)
بخطي ثابتة ووثابة يمضي الصديق عمار علاء الدين رئيس الاتحاد للطلاب السودانيين  في تقديم منظومته الطلابية للمساهمة في دعم مجتمع الطلاب  ، عمار يستحق الاشادة  حيث يقود قوافل تعليمية لكل ولايات السودان هذه الايام تضم معلمين أكفاء لتحقيق الاسناد لمزيد من التفوق لطلاب السودان فوق ذلك فقد طرح اتحاد الطلاب مبادرة مجتمعية خلاقة تمضي في اتجاه العمل المجتمعي بدعم الطلاب في الوجبات والرسوم الدراسية ومعالجة مشاكل الطلاب المادية لعمري لهو المطلوب من هذا الكيان الطلابي في هذا التوقيت العصيب وبذلك يساهم الاتحاد العام للطلاب السودانيين مع الاسر السودانية في تعليم ابنائهم واتمني ان يستمر هذا البرنامج المهم .
(4)
حرصت بالامس عل متابعة عدد من القنوات المصرية لاستمع لتعليقاتهم حول الاجتماع المهم الذي سيجمع وفدنا السوداني بنظيره المصري تنفيذا لمخرجات لقاء البشير والسيسي ، ولكن للأسف فقد خذلني اديب وجماعته فقد تحلوا بالادب وطلاوة اللسان وهم يعددون مأثر العلاقات بين البلدين والكثير من ( الثلج) ، ولكن لا أمان لهؤلاء صدقووووني .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق