دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
تحية للمباحث
المركزية ...
توفير نعمة الامن تستحق الشكر والتقدير لأناس وهبوا وقتهم وارواحهم
لراحة شعبهم ولقد ظلت الشرطة السودانية بكافة مكوناتها تحقق النجاحات تلو الاخري
في بسط الامن وحل كافة الالغاز الشائكة في جرائم عده حيرت الشارع العام ولعل مدخل
مقالي هذا بمثابة رسالة تاكيد علي ان استقرار وامن المواطن داخل بيته وفي حركته
العامة يجد الاهتمام الملحوظ من قبل الشرطة السودانية ، وتحديدا فان توفير الامن
والوقوف في وجه كل المجرمين والخارجين عن القانون ظلت الادارة العامة للمباحث
والتحقيقات الجنائية تقطع امامهم الطريق لايقاف كل من تسول له نفسه إرهاب و ترويع
المواطن ...
وتمضي الادارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية في ذات النهج المرسوم بدقة وحنكة الشرطة
السودانية في أداء دورها فقد احتفلت في بحر الاسبوع الماضي بتخريج الدفعة الأولى من دورة مكافحة الاتجار بالبشر بتشريف اللواء شرطة
جادالله محمود مدير دائرة الشؤون العامة بالادارة وعدد من مدراء الادارات ذات
الصلة وعكس الاحتفال مستوي التطور في مناهج التدريب ورفع القدرات لصد وايقاف كل محاولات
تهريب البشر في بلد مثل السودان مفتوح الحدود ويعتبر معبر اساسي للمهربين ولقد أعجبني حديث اللواء شرطة جادالله بمضي
المباحث المركزية قدما في رفع القدرات لمنسوبيها
ومواكبة تطور الجريمة والجريمة العابرة للحدود مما يجعلنا نام مطمئنين بان مباحثنا
المركزية ستظل سدا منيعا امام كل من تسول له نفسه النيل من هذا الوطن والعيث فيه
اجراما وفسادا والتحية مزجأة لسعادة
اللواء شرطة حقوقي حسين نافع مدير الادارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية ولادارة
الشرطة الامنية لروح التعاون والتنسيق المشترك لخدمة البلاد والعباد ...
أخر الدعاش :
رحم الله القضارف ورجالها الذين سكنوا اب جريد فمن بعدهم فقد مضي كل
من تولي زمام القيادة فيها في تغيير ملامحها فبعد أن باع الخضر مبني البلدية
الاثري واراضي حي الموظفين ها هو ميرغني صالح يقرع الجرس ليهدم مبني المنظمة
الشعبية لمياه القضارف ، وإن سالت الأحبار في كل مكان فلن يجدي نفعا فضيق الافق هو
سمة كل من حكم هذه الولاية البائسة والصابر أهلها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق