دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
في انتظار الوسيلة...
لست من دعاة التشاؤم والاحباط وإن كان كل ما حولنا اليوم يدعو للنحيب
والتحسرعلى الواقع المعاش في مختلف ضروب الحياة والمستقبل يبدو رماديا فعند كل
صباح نصحو بواقع ومتغير يعلو ويهبط ويحبس الانفاس مما تحمله قادمات الايام ولكن
نتمسك بالامل فلعل صبح جديد يحمل البشري ويعيد الأمل لقناعتي بأن هذا البلد الطيب
أهله لن ينهار في يوم من الايام ، فقط نحتاج لمراجعة النفس وجلد الذات وأن نضع
الحقيقة كاملة غير منقوصة أمام متخذ القرار فما أضرنا غير المصلحة الشخصية و (
زولي وزولك ) لست متشائما بل أتوقع أن تخرج علينا لجنة تقصي الحقائق حول التصرف
الذي قام به مركز الاورام بشندي لدفنه لعربة محملة بالنفايات الطبية فالغضبة
المضرية لوالي نهر النيل اللواء حقوقي حاتم الوسيلة تجعلني مطمئنا بان الحقيقة
ستظهر أي كان شكلها بعد حالة الهلع التي سيطرت على الاهل هناك في وادي الدان وماجاورها
من قري بمدينة كبوشية ...
نثق تماما في ان وزارة الصحة
بولاية نهر النيل عند موقفها الرافض لمحاولات المستشفي لدفن هذه النفايات فهذا
دورها في توفير حياة صحية ومعافاءة في ولاية صبر أهلها كثيرا على الفقر وضعف
التنمية ولا أظن ان وزارة الصحة ستضيف عليهم (وجع جديد) من خطر دفن مثل هذه
النفايات التي صدرها مركز علاج الاورام السرطانية الى جوف اراضيهم القاحلة ، الحديث واللغط كثر في هذه القضية وتخوف الناس
هناك من احتمالية انتشار الامراض بسبب دفن النفايات ادخل الهلع في النفوس واعاد
للذاكرة ما اوردته الاقلام من قبل عن مسببات انتشار السرطان في عدد من قري الولاية
الشمالية بسبب دفن النفايات في عهد سابق فعليه فإن الكرة الان في ملعب حكومة ولاية
نهر النيل بعد ان زارت الوفود العلمية والمتخصصة مواقع مختلفة بالوادي وجب على
لجنة التحقيق الولائية ان تخرج للناس وتوضح الحقيقة الكاملة لما حدث ليعلم الجميع
حينها من المخطئ ...
اخر الدعاش:
في ولاية الجزيرة يواصل ايلا في حياكة ثوب الوفاء ورد الجميل بليلة
عطرها اريج المحبة لصوت أسر القلوب ومازال فشكرا ايلا علي تكريمكم للاستاذ النور
الجيلاني فمن بين مسامات الوجع والضنك تخرج لنا فرحا وابتسامة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق