دعاش الخير
الكبري مغلق للترفيه...!!!
لم أجد ما يجعلني أتشجع للكتابة طوال الاسبوع الماضي وحالة من
الاحباط تسود الشارع العام في ظل الانفجار المفاجئ في اسعار كل ما له
علاقة بمعاش الناس ومحاولات الحكومة المستميتة لوضع المعالجات اللازمة لدحر
غول الاسعار الذي أصاب الشعب السوداني بالصدمة وحالة الوجوم ولعل مراكز
البيع المخفض التي انتشرت بالعاصمة كانت بداية محاولة أكملها اتحاد الغرف
التجارية وهو يطلق عبر رئيسه المهندس يوسف احمد يوسف مبادرة من الوزن
الثقيل بفتح مراكز للبيع المخفض بكل ولايات السودان بسعر التكلفه وتعتبر
هذه المبادرة بارقة أمل اذا كتب لها الانتشار في محاصرة الارتفاع الكبير
لاسعار السلع الاستهلاكية بالبلاد ...
ندلف الان الي موضوعنا بعد هذه المبادرة الإيجابية في وطن التناقضات الغريبة فبينما تعلن حكومة ولاية الخرطوم اغلاق كبري القوات المسلحة( النيل الازرق) الرابط ما بين الخرطوم والخرطوم بحري وتضع حركة المركبات والمواطنين ما بين سندان المعاناة وطول الانتظار لعام كامل حدد للفراغ من اعمال الصيانة والانشاءات ... لاحظوا صيانة وإنشاءات ... ولكن (بقدرة قادر) تحول الكبري الي صالة للعرض السينمائي والازياء كيف الله أعلم ...
من يفكر في هذه البلد ومن يتخذ فيها القرار فهل يعقل ان تجمع مواطنين يفوق عددهم المئات وليلا في وسط كبري وصف بالمهترئ والمهدد بالانهيار ووسط اكوام من اعمدة الحديد ومعدات الصيانة وتضع شاشة وكراسي وعرض سينمائي ...!!! بالله عليكم ما هذا ...!!! ولمصلحة من تعطل عمليات الصيانة والانشاءات ... !!!! ومن هو العبقري الذي نفذ هذه الفكرة...!!!
ما يحدث في كبري النيل الازرق لا أجد له وصف لائق غير إنها الفوضي وعدم احترام مشاعر المواطنين ... فطالما ان الكبري يمكنه ان يستوعب اعمال فنية وحركة في عمقه واطرافه ويمكن ان يتعطل فيه العمل طوال الليل فلماذا لا يتم فتح الكبري لحركة المركبات ليلا واغلاقه صباحا للصيانة والإنشاءات ...!!! ألم أقل لكم أننا في وطن التناقضات...!!!
هل يا تري ان والي الخرطوم ووزير التخطيط العمراني علي علم بما يجري ليلا في جوف الكبري المغلق والذي انتشرت فيديوهات عروضه المختلفة من سينما وعرض أزياء في وسائل التواصل الاجتماعي وكاننا قد اكتفينا من الكباري وحولناها لدور عرض مثلما اعلنت هولندا عن حوجتها لتوريد مساجين حتي لا تضطر لاغلاق السجون ... سوء التخطيط والتخبط في اتخاذ القرار هو الصفة الملازمة لتعطيل تطور هذا البلد الطيب ولن ينصلح حالنا مالم نضع الرجل المناسب في المكان المناسب .
ندلف الان الي موضوعنا بعد هذه المبادرة الإيجابية في وطن التناقضات الغريبة فبينما تعلن حكومة ولاية الخرطوم اغلاق كبري القوات المسلحة( النيل الازرق) الرابط ما بين الخرطوم والخرطوم بحري وتضع حركة المركبات والمواطنين ما بين سندان المعاناة وطول الانتظار لعام كامل حدد للفراغ من اعمال الصيانة والانشاءات ... لاحظوا صيانة وإنشاءات ... ولكن (بقدرة قادر) تحول الكبري الي صالة للعرض السينمائي والازياء كيف الله أعلم ...
من يفكر في هذه البلد ومن يتخذ فيها القرار فهل يعقل ان تجمع مواطنين يفوق عددهم المئات وليلا في وسط كبري وصف بالمهترئ والمهدد بالانهيار ووسط اكوام من اعمدة الحديد ومعدات الصيانة وتضع شاشة وكراسي وعرض سينمائي ...!!! بالله عليكم ما هذا ...!!! ولمصلحة من تعطل عمليات الصيانة والانشاءات ... !!!! ومن هو العبقري الذي نفذ هذه الفكرة...!!!
ما يحدث في كبري النيل الازرق لا أجد له وصف لائق غير إنها الفوضي وعدم احترام مشاعر المواطنين ... فطالما ان الكبري يمكنه ان يستوعب اعمال فنية وحركة في عمقه واطرافه ويمكن ان يتعطل فيه العمل طوال الليل فلماذا لا يتم فتح الكبري لحركة المركبات ليلا واغلاقه صباحا للصيانة والإنشاءات ...!!! ألم أقل لكم أننا في وطن التناقضات...!!!
هل يا تري ان والي الخرطوم ووزير التخطيط العمراني علي علم بما يجري ليلا في جوف الكبري المغلق والذي انتشرت فيديوهات عروضه المختلفة من سينما وعرض أزياء في وسائل التواصل الاجتماعي وكاننا قد اكتفينا من الكباري وحولناها لدور عرض مثلما اعلنت هولندا عن حوجتها لتوريد مساجين حتي لا تضطر لاغلاق السجون ... سوء التخطيط والتخبط في اتخاذ القرار هو الصفة الملازمة لتعطيل تطور هذا البلد الطيب ولن ينصلح حالنا مالم نضع الرجل المناسب في المكان المناسب .
اخر الدعاش:
35 دولة شاركت في معرض الخرطوم الدولي في دورته الخامسة والثلاثون كان ابرزها مشاركة الجارة العزيزة اثيوبيا ارض التاريخ والحضارة بعدد كبير من الشركات التي عكست حجم النهضة المتسارعة التي تشهدها بلادهم ... ليتنا نعيد النظر كرتين في علاقتنا شمالا فليس لنا أحبة وأصدقاء غير شعوب القرن الافريقي العظيم.
35 دولة شاركت في معرض الخرطوم الدولي في دورته الخامسة والثلاثون كان ابرزها مشاركة الجارة العزيزة اثيوبيا ارض التاريخ والحضارة بعدد كبير من الشركات التي عكست حجم النهضة المتسارعة التي تشهدها بلادهم ... ليتنا نعيد النظر كرتين في علاقتنا شمالا فليس لنا أحبة وأصدقاء غير شعوب القرن الافريقي العظيم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق