الاثنين، 4 ديسمبر 2017

دعاش الخير محمدحسن كبوشية أشياء أشتات

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
أشياء أشتات

- أفلحت حكومة ولاية كسلا بتوحيد الوجدان الكسلاوي تجاه تنظيم فعاليات الدورة المدرسية (27) فكانت اللوحة الزاهية في استقبال طلاب السودان وفتح البيوت لهم وهذا ليس بغريب عن انسان كسلا الوريفة فقد ودع الطلاب ارض القاش بالدموع في تعبير ابلغ ما يكون لحجم المحبة التى سكنت في الدواخل ، فشكرا جماع فقد جمعت اهل السودان طوال هذه الفترة من المنافسات وشكلت برعايتك لوحة رائعة وإن كانت بعض الملاحظات التى اوردها الزميل الاعلامي الطيب الشريف مدير مكتب اعلام والي القضارف في عدد من قروبات الواتساب قد نقلت بالصور بعض المشاهد لاتساخ المدينة و تشوهاتها في بعض المواقع بالرغم من استنكار العديد من المتداخلين له ببحثه عن اوجه قصور غطتها حفاوة الاستقبال وكرم توتيل ومحنة سواقيها .
- فراغ دستوري تعيشه حكومة ولاية القضارف بمغادرة الصادق الوكيل وزير الصحة والدكتور علي الشريف الهندي معتمد شئون الرئاسة والناظر لحراك الحكومة يلحظ انه قد سبق ذلك اعفاء المهندس علي المدني وزير التخطيط العمراني السابق الوزير الحالي بولاية شرق دارفور ، هذه التحولات في ظل صمت الشيخ ميرغني صالح تضع الالاف علامات الاستفهام عن الفراغ واثره مع شكاوي المواطنين المستمرة من تردئ الخدمات الصحية وتوقف جهاز الاشعة المقطعية مما يوضح بجلاء تام ضعف امكانيات وخبرة المدير العام للوزارة ، ونثق في حكمة الشيخ ميرغني وتلافيه لهذه الثغرات بالولاية.
- تعيش حاضرة ولاية الجزيرة ودمدني هذه الايام ليالي من الابداع والتفرد ، ودمدني ستظل مدينة للثقافة والفكر والابداع ويحمد للوالي الهمام محمد طاهر ايلا النقلة الكبيرة التى اعادت الروح والحياة لولاية الجزيرة وحسنا فعلا السيد الرئيس وقطع الخط امام كل المتربصين باستمرار التنمية العمرانية والبشرية وهذا ما نادينا به في هذه الزواية من قبل ، فازمات البلاد اكبر من صراعات المصالح وخصومات السياسين وصدقوني ( خصوماتكم دي بتضيعنا)
- ولاية شرق دارفور والتى زرت الاسبوع الماضي حاضرتها مدينة الضعين جعلتني ألعن الحرب وويلاتها فالاستقرار الذي بدأت تلوح ملامحه في ضحكات وابتسامات الاهالي وسط الاسواق وفي العمران الذي انطلق بتشييد المباني وتحقيق التنمية المستدامة بانت واضحة بتشييد مصنع دارفود لانتاج الفول السوداني وعلي ذات استقرار شرق دافور مضت غرب دارفور في ذات الاتجاه وهي تختتم فعاليات الجنينة عاصمة للثقافة السودانية نجحت فيه وزارة الثقافة والاعلام الولائية ومديرها العام الاستاذ رحمة الله محمد في تقديم الانموذج الامثل لتاكيد دور الثقافة في توحيد النسيج الاجتماعي والودان السوداني .
أخرالدعاش:
بعض محطات الاذاعات الخاصة الاف ام تصيبني بالغثيان والالم وهي تنتج برامج بلا هدف ولا رؤية ولا منطق يحترم العادات والتقاليد ، هل يعقل ان تطرح مذيعة  خاوية علي الملاء موضوعا للنقاش بانها علمت ان للرجل دورة شهرية مثل المراءة وتطالب النساء بمساعدة الرجال ، خواء فكري وهرج ومرج يسود الاثير من يوقفه ياتري ؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق