دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
من يدير محطات السفر...؟
( من يدير مطار الخرطوم ...؟) سؤال مباشر طرحه الزميل الطاهر حسن
التوم علي الاستاذ عصام الدين احمد محمد مدير شركة مطار الخرطوم الدولي في حلقة
ساخنة ببرنامج حال البلد علي سودانية 24 عكس حجم الفوضي التي تضرب بأطنابها على
مطار الخرطوم وألقت حجر علي بركة لتحريك ساكنها لتنظيم العمل في المطار وكالعادة
طرح الضيف جملة من الخطط والاحلام الوردية لواقع مختلف ولنقلة عالمية في الخدمات
والمظهر لمطارنا الدولي وهذا ماظللنا نسمعه كلما تناول الاعلام واقع المطار (
بالمناسبة المطار الجديد خبر شنو ) ...
مطار الخرطوم وجد حقه
من التناول الاعلامي المكثف باعتباره واجهة الداخلي الى ارض الوطن من الخارج ولكن
من للمسافرين في شبكة طرقنا الداخلية عبر الموقف الذي يسمي مجازا بالميناء البري
الذي يقع بالخرطوم و يعاني من فوضي عارمة تفوق ما يوجد بمطار الخرطوم فالداخل
لصالة الميناء عليه ان يدفع مرغما مبلغ خمسة جنيهات كانت في السابق ثلاث جنيهات للولوج عبر البوابة الالكترونية التي يدخلها في
الايام العادية ما بين عشرة الف وثلاثة عشر الف مسافر ليواجه بهرج ومرج يفقده
التركيز بسبب السماسرة المنتشرين دون رقيب والذي يتنازعون المسافر حتي يخيل لك بان
كتفه سينخلع في اياديهم في مشهد ماساؤي وقبيح ، وان حالفك الحظ وتجاوزتهم بعبارة (
انا حاجز ) فعليك ان تبحث طويلا لمقعد سليم لتجلس عليه في انتظار موعد تحركك في
صالة لا يوجد بها تكييف ولا يوجد حتي في مكاتب ادارات البصات السفرية ماعدا في
مكاتب ادارة الميناء وتزداد معاناتك أكثر عندما تفكر في استخدام الحمامات الموجودة
بالصالة او تناول وجبة سريعة لتقابل بجشع اصحاب الكافتريات ( قارورة المياه بمبلغ
اربع جنيهات)
واقع الحال المائل يزداد قبحا بالرغم من الاموال الضخمة التى يتم
تحصيلها غير الخمسة جنيهات التى يدفعها حوالي عشرة الف مسافر يوميا عند الباب يضاف
عليها مبلغ الخمسة وثلاثين جنيه التى تدفع لكل بص مغادر للميناء من جملة حوالي
اربعمائة وخمسون بص يوميا تتوجه الى انحاء السودان المختلفة ، فليت حال البلد يلقي
الضوء علي حال الميناء الذي يفوق المطار فوضي واهمال بالرغم من الشراكة الثلاثية
مابين القطاع العام والخاص والتى تجعلنا نعيد سؤال الطاهر في صدر المقال (من يدير
ميناء الخرطوم البري... ؟؟؟)
اخر الدعاش:
طلاب ولاية القضارف رسموا بالامس لوحة زاهية وهم يخرجون نصرة للاقصي
ورفضا لقرار دونالد ترامب بتهويد القدس ونقل سفارة بلاده لعاصمة دولة فلسطين ،
وهذا ديدن طلاب القضارف فالتحية للاخ عمار عمارة رئيس الاتحاد ولقطاع الطلاب
بالولاية الذين ظلوا يقودون المبادرات تجاه القضايا الوطنية والاسلامية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق