دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
نحتاج لاستيراد مقنن
...!!!
خارطة طريق واضحة رسمتها الغرفة القومية للمستوردين بإتحاد الغرف
التجارية لتنظيم وتقنين عملية الاستيراد وكشفت بالارقام حجم الايرادات المهدرة
بسبب الاستيراد الغير رسمي الذي يترك أثرا كبيرا في إضعاف معدلات النمو الاقتصادي
بالبلاد وكان السيد مالك جعفر رئيس الغرفة واضحا وشفافا في حديثه عبر المنتدي
الاقتصادي السادس لسودانية 24 بمناشدته للدولة لتضع حدا لمراجعة السجل التجاري
ومحاربة الاستيراد غير المقنن وتحقيق العدالة في التحصيل الجمركي والضريبي حتي
تحدث المنافسة الشريفة لمصلحة الوطن والمواطن ...
الورقة التى قدمتها غرفة المستوردين جاءت تحت عنوان دور الاستيراد
المقنن في التنمية الاقتصادية طرحت معالجات منطقية لتطوير عملية الاستيراد حيث
اشارت الورقة الى جملة من العقبات الكؤود تعترض تطوير الاستيراد فالواردات تخضع
لضريبة قيمة مضافة بنسبة 17% من القيمة الجمركية ولكنها تؤخذ فعليا بنسبة 33,32%
من القيمة الجمركية مما يؤثر سلبا في ارتفاع التكلفة بالاضافة للرسوم الجمركية
العالية والتى حملها المستوردين السبب في ظاهرة التهريب وكذلك تعدد المحطات
الجمركية وانعدام الرقابة علي الاسواق ومنافذ البيع مما جعل السوق عرضة للبضاعة
المغشوشة والغير مطابقة للمواصفات وطالب المستوردين بضرورة تفعيل العمل المشترك مع
هيئة المواصفات والمقاييس و تنظيم عملية التجارة الخارجية بتطبيق نظام النافذة
الواحدة بوزارة التجارة وكرر المستوردين مناشدتهم باستقرار سعر الصرف والذي يعتبر
من أهم وظائف البنك المركزي ومعالجة الازمات التى ظلت مداومة لعمل هيئة المؤاني
البحرية بميناء بورتسودان من تكدس للبضائع وغرق للميناء مؤخرا ...
الان الكرة في ملعب الدولة وقد جاء هذا المنتدي في وقته تماما في ظل
الازمة الاقتصادية التى تواجهها البلاد بالانهيار المحزن لسعر الجنيه السوداني
بالرغم من الاستبشار برفع العقوبات الاقتصادية لعودة البلاد الى الخارطة
الاقتصادية العالمية وعلى الدولة ان تعي تماما ان اندماج الاقتصاد السوداني في
المنظومة الاقتصادية العالمية لن يتاتي الا بالتركيز على التصدير والاستيراد
المقنن الذي يحقق شعار الدولة في زيادة الانتاج والانتاجية والامر يحتاج لقرارات
قوية وحاسمة من مؤسسة الرئاسة بوضع قوانين للاستيراد والتصدير تضع حدا للمخالفات
التى تمارس الان وتركز على تاهيل البني التحتية للصادرات حتي تخرج البلاد من هذه
الورطة الاقتصادية المؤلمة.
أخر الدعاش:
ويواصل ايلا في ثورة التغيير والتنمية ليحقق كل يوم جديد فما شهده
السيد الرئيس من انجازات تنموية تجعلنا نردد معه ( سندعم ايلا اذا تم ترشيحه
لرئاسة الجمهورية 2020)...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق