دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
صدق تفاؤلي...
عندما كتبت في ذات الزاوية قبل أشهر من الان وعقب الرفع الجزئي للعقوبات الامريكية مقالة بعنوان (كنت متفائلا) لم يكن حدسي في خانة القلق من إنهيار الخطوات الايجابية التى قادتها حكومتنا الرشيدة لتجاوز نقاط تعثر إكمال رفع العقوبات الامريكية فقد لمست مدي رغبة الجانب الامريكي في تحقيق تواصل ملموس من خلال فتح أبواب السفارة الامريكية للصحفيين السودانيين بتقديم الدعم المهني عبر الورش والدورات التدريبية في تنسيق عالي المستوي مع المجلس القومي للصحافة مما أتاح لي الفرصة للجلوس مع ادارات السفارة وادارة حوار حول مايمكن ان تحمله الايام القادمات من تحول في شكل العلاقات السودانية الامريكية ولعل حديث السيدة كارولين شنايدر رئيس قسم الشئون العامة بالسفارة والذي خصت به (السوداني) كان مبعثا للتفاؤل وصحب ذلك الحراك الديبلوماسي الايجابي لسعادة البروفسير ابراهيم غندور وزير الخارجية والذي نجح بإمتياز في تحقيق ما سعت اليه الدولة ليعلن وبعد عشرين عاما رفع الحصار الامريكي على البلاد.
لست من المؤيدين لمظاهر الفرح والابتهاج التى سادت الوسائط الرسمية وملات الصحف بالتهاني بل إن المرحلة تتطلب (ربط الاحزمة) واللحاق بسباق النهضة الاقتصادية الذي تجاوزتنا فيه دول كثيرة خلال السنوات الماضية ونتمني ان تكن الدولة قد وضعت برنامجا واضحا لاستشراف مرحلة مابعد رفع العقوبات الامريكية والاسراع فى ادماج السودان فى الاقتصاد العالمي عقب ازالة المعوقات مع العلم بان عملية الاندماج تحتاج الى فترة زمنية ليست بالقصيرة حتي تعود المعاملات المالية والتجارية للسودان مع العالم الخارجي لطبيعتها كما كان فى السابق وهذا ما نادي به رجل الاعمال الاستاذ وجدي ميرغني محجوب رئيس الغرفة القومية للمصدرين في تصريحات صحفية مشيرا الى ضرورة تكاتف كافة الجهات الرسمية ورجال الاعمال والقطاع الخاص لبذل كل الجهود لتقصير فترة الاندماج فى الاقتصاد العالمي بحيث تكون فى اقرب فرصة حتي تتيح الفرصة لضخ الدماء فى الاقتصاد الوطني مما يسهم في تحسين الاداء فى الاجهزة الاقتصادية وقطاعات الاعمال.
المرحلة الأن أصعب من سابقاتها فالتطبيق الممرحل حسب الأولوية والجدوي والامكانيات المتاحه هو أس البداية للتحول المنشود ويقيني بأن العزيمة والأصرار الذي قاد الي هذا الإنفراج سيمضي في ذات الاتجاهات لنعود غدا كما نود.
أخرالدعاش:
البروفسير ابراهيم غندور ... شكرا لكم فقد أعدتم الأمل ...
محمدحسن كبوشية
صدق تفاؤلي...
عندما كتبت في ذات الزاوية قبل أشهر من الان وعقب الرفع الجزئي للعقوبات الامريكية مقالة بعنوان (كنت متفائلا) لم يكن حدسي في خانة القلق من إنهيار الخطوات الايجابية التى قادتها حكومتنا الرشيدة لتجاوز نقاط تعثر إكمال رفع العقوبات الامريكية فقد لمست مدي رغبة الجانب الامريكي في تحقيق تواصل ملموس من خلال فتح أبواب السفارة الامريكية للصحفيين السودانيين بتقديم الدعم المهني عبر الورش والدورات التدريبية في تنسيق عالي المستوي مع المجلس القومي للصحافة مما أتاح لي الفرصة للجلوس مع ادارات السفارة وادارة حوار حول مايمكن ان تحمله الايام القادمات من تحول في شكل العلاقات السودانية الامريكية ولعل حديث السيدة كارولين شنايدر رئيس قسم الشئون العامة بالسفارة والذي خصت به (السوداني) كان مبعثا للتفاؤل وصحب ذلك الحراك الديبلوماسي الايجابي لسعادة البروفسير ابراهيم غندور وزير الخارجية والذي نجح بإمتياز في تحقيق ما سعت اليه الدولة ليعلن وبعد عشرين عاما رفع الحصار الامريكي على البلاد.
لست من المؤيدين لمظاهر الفرح والابتهاج التى سادت الوسائط الرسمية وملات الصحف بالتهاني بل إن المرحلة تتطلب (ربط الاحزمة) واللحاق بسباق النهضة الاقتصادية الذي تجاوزتنا فيه دول كثيرة خلال السنوات الماضية ونتمني ان تكن الدولة قد وضعت برنامجا واضحا لاستشراف مرحلة مابعد رفع العقوبات الامريكية والاسراع فى ادماج السودان فى الاقتصاد العالمي عقب ازالة المعوقات مع العلم بان عملية الاندماج تحتاج الى فترة زمنية ليست بالقصيرة حتي تعود المعاملات المالية والتجارية للسودان مع العالم الخارجي لطبيعتها كما كان فى السابق وهذا ما نادي به رجل الاعمال الاستاذ وجدي ميرغني محجوب رئيس الغرفة القومية للمصدرين في تصريحات صحفية مشيرا الى ضرورة تكاتف كافة الجهات الرسمية ورجال الاعمال والقطاع الخاص لبذل كل الجهود لتقصير فترة الاندماج فى الاقتصاد العالمي بحيث تكون فى اقرب فرصة حتي تتيح الفرصة لضخ الدماء فى الاقتصاد الوطني مما يسهم في تحسين الاداء فى الاجهزة الاقتصادية وقطاعات الاعمال.
المرحلة الأن أصعب من سابقاتها فالتطبيق الممرحل حسب الأولوية والجدوي والامكانيات المتاحه هو أس البداية للتحول المنشود ويقيني بأن العزيمة والأصرار الذي قاد الي هذا الإنفراج سيمضي في ذات الاتجاهات لنعود غدا كما نود.
أخرالدعاش:
البروفسير ابراهيم غندور ... شكرا لكم فقد أعدتم الأمل ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق