الاثنين، 2 أكتوبر 2017

كفانا حرب وأقتتال...!!!

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
كفانا حرب وأقتتال...!!!
زيارة ناجحة بكل المقاييس حققت اهدافها وأوصلت الرسالة المطلوبة ، هذا هو العنوان الأبرز لزيارة رئيس الجمهورية لجنوب دارفور في توقيت تحتاجه البلاد ليعلم المجتمع الدولي حجم الاستقرار وحجم الرغبة الأكيدة للدولة في بسط الأمن وإيقاف نزيف الحرب التى أشعلتها الفتنة والمصالح الشخصية والاطماع لفئة لا تريد الامن والسلام لدارفور ارض القران ولعل ابرز ما قدمته هذه الزيارة الناجحة هو حجم التفاعل الجماهيري الكبير مع حملة جمع السلاح وتواجد رئيس الجمهورية بذات نفسه في دارفور لإيصال هذه الحملة الى غاياتها المنشودة وفق رسالة واضحة أعلنها البشير بأن قرار جمع السلاح لا رجعة فيه، و إن الدولة ستجمع السلاح طوعاً أو قسراً من أجل الحفاظ على أرواح المواطنين ووايقاف لشلالات دماء القبائل، كاشفا بأن فترة الجمع الطوعي ستنتهي وتعقبها مرحلة الجمع الإجباري التي ستعتبر حيازة السلاح جريمة يعاقب عليها القانون  وأرسل البشير رسالة واضحة لما تبقي من حركات مسلحة تسعي لزعزعة واستقرار دارفور التى تعافت من ويلات الحرب والدمار بأنهم لن يستطيعون السيطرة علي شبر واحد من أرض دارفور.
إن المحاولات اليائسة من بعض أعداء السلام لزعزعة المنطقة وإحداث الارتباك لإفشال الزيارة واحدة من السيناريوهات المكشوفة والتى سبقها سيناريو إدعاء مهاجمة القوات المسلحة لمناطق النيل الازرق والمتابع لتسلسل هذه الإدعاءات يعي تماما مكنونها والغرض منها للنيل من الوطن قبل المؤتمر الوطني لعرقلة الخطوات الامريكية الخاصة برفع العقوبات عن السودان وليتهم يفرقون مابين خلافاتهم مع الدولة وعدائهم للوطن وليتهم يفقهون أن المواطن السوداني قد مل من تمردهم وانه أصبح ينتظر مصالحة المجتمع الدولي وانفراج الازمات حتي ينعم هذا الوطن بالاستقرار ولعلها رسالة قوية قدمها أبناء الوطن الخلص بالولايات المتحدة الامريكية في مظاهرة طالبت بالاسراع في رفع العقوبات الامريكية ردا على تصرف فردي لشخص مشكوك في وطنيته قدم مذكرة طالب فيها بعدم رفع العقوبات الامريكية عن السودان.
اخر الدعاش:
رفع العقوبات الامريكية وجمع السلاح في دارفور وانتهاء تنمية اعمار الشرق والمضي في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني كلها خطوات تعني ميلاد جديد للبلاد واستشراف مستقبل واعد يخرج البلاد بخطي ثابته نحو النمو والتقدم وتصور كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني وأهل الحارة ديل أهلي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق