الاثنين، 16 أكتوبر 2017

القضارف وبنك الثواب ...

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
القضارف وبنك الثواب ...

لا تمنعن يد المعروف عن احد ... مادمت مقتدراً فالسعد تارات
واشكر فضائل صنع الله إذ جعلت ...إليك لا لك عند الناس حاجات
قد مات قوم وما ماتت مكارمهم ...وعاش قوم وهم في الناس أموات
جميل أن تدخل السرور على قلوب الآخرين إذا احتاجوا لمساعده وتكفيك دعوة صادقة من شخص محتاج يسعدك الله بها .. وكما في الحديث (وخير الناس أنفعهم للناس )عندما تساعد إنسان على قضاء حاجته فانه يشعر بالأخوة والمحبة فيما بينكم...قال صلى الله عليه وسلم{ (إن من أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على قلب المؤمن, وأن يفرِّج عنه غمًا ، أو يقضي عنه دينًا،أو يطعمه من جوع}و سُئِلَ الإمام مالك : "أي الأعمال تحب ؟" فقال: "إدخال السرور على المسلمين، وأنا نَذَرتُ نفسي أُفرِج كُرُبات المسلمين" ... ولأنها القضارف بأهلها الذين عرفوا بجمائل الخير وشمائل المعروف النبيل إجتمعت في شخوص أبنائها بالخرطوم وزاد إجتماع أهلها جمالا بحضور الصديق عبدالله محمد الحسن ابن الابيض الجميل والذي حق فيه قول ودالشلهمة (الجُــودْ والكَــــرَمْ فِي قِسْمَتَــــكْ أتْوَافَــنْ ... ؤعَطَّـــــاكْ الفَضَايْلُـــو جَزِيـلَة مَا بِتْكَافَنْ...شَبَه مَثَلكْ مُحَالْ لِيۤهُو العِيونْ مَا شَافَنْ ... وأطْبَاعَكْ مِـنْ المَـــــا بِرْضِي الله بْخَافَـنْ ) والشيخ أسامة سليمان حمد ابن ودسلفاب الاصيل وكان اجتماعا حفته غمامات المودة والمحبة وهبت عليه دعاشات الخير والفلاح لأرض ما فتئت تمنح أهلها معني الخير وترفد اجيالها بروح التكافل وصنيع الأمل ...
المناسبة كانت لقاءا اجتماعيا خالصا احتضنه دار القضاء السوداني مشكورا لرابطة ابناء القضارف بالخرطوم وذلك لاطلاق نفرة خالصة لوجه الله تعالي للصديق الصابر المحتسب محمدالامين حسان والذي اراد له القدر ان يظل طريح الفراش طوال عشر سنوات بعد حادث حركة مشؤم لايستطيع الحركة الى ان بانت ملامح الامل في الشفاء بدولة المانيا لزراعة خلايا جذعية بتكلفة مالية تبلغ المليون جنيه دفع الحاضرون في النفرة قرابة الاربعمائة وخمسون الف جنيه ( والمبدئ متموم بإذن الله ) فشكرا لبنك الثواب الذي نذر أصحابه أنفسهم لخدمة الناس فقد علم الاخوين عبدالله واسامة مني باللقاء فكانا أكثر اصرارا في المشاركة مع اهل القضارف وافتتحا باب المساعدة والعون في لفتة تؤكد أن السودان وأهله بخير  وشكرا لأهل القضارف جميعا الذين تداعو من كل انحاء العاصمة ليؤكدوا على ان بذرة الاجداد مازالت رطبة تنتج ثمار الخير ، فقد كان التفاعل كبيرا من نساء ورجال القضارف وهم يتسابقون نحو المنصة لينسجون خيوط الامل لمحمد الامين حتي يعود ماشيا بين الناس بابتسامته الوضيئة وضحكته المجللة يتجول في الاسواق ويواصل الارحام والاصدقاء كما كان ...
أخر الدعاش :
سيعود محمد الامين حسان متعافيا يمشي بقدميه فسارعوا الى الخير على حساب النفرة بالرقم 34247 ببنك النيل ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق