دعاش الخير
محمد حسن كبوشية
ما الذي يحدث في التامين الصحي بالقضارف ؟؟؟
كلما دارت حلقات نقاش وسط اي مجموعة جمعتها مناسبة اجتماعية يردد
الغالبية منهم خلال تناولهم للواقع الاقتصادي عبارة ( غايتو الامور ماشه لو ما
جاءتنا مصيبة مرض) ولعل ذلك يبين بوضوح تام العديد من المحاذير التى يطرحها
المواطن بداءا من التشخيص ومشاكله ونوع الدواء فاعليته ، بالرغم من دعم الدولة
للعلاج من خلال طرح مشوع التامين الصحي والذي ساهم بصورة كبيرة لا ينكرها الا
مكابر في تخفيف الالام المرضي وتوفير الدواء الناجع في بدايات عمله ، وأقول بدايات
عمله استنادا على شكاوي عدة ظلت تطرق ابواب الصحف وصفحات التواصل الاجتماعي
وتحديدا الادارة التنفيذية للتامين الصحي بولاية القضارف والتى طال أمد إدارتها
للدكتور ابراهيم عبدالرحمن بالرغم من تبادل الادوار لكثيرين ولايات اخري مما يجعله
اكثر معرفة بمواطن الخلل وعلاجها ولكن ظل الواقع بائس ومشاوير البحث عن روشتة
الدواء للمريض قصة أخري من قصص المعاناة وثالثة الاثافي في رسالة المواطن ابوعبيدة
حسن والتى أنقلها لكم هنا للاطلاع عليها (طبعا انا مشيت ببنتي لأخصائي أطفال اسمو
أحمد عبدالله فضل الله كتب لي الروشتة وقلت ليهو عندي تأمين قال لي تمشي ناس
التأمين يحولوا ليك العلاج ، قبل ما امشي أحول العلاج خشيت صيدلية وهي اصلا تابعة
لناس التأمين لكن انا ما كنت عارفها ، قلت للصيدلانية شوفي لي العلاج دا لو غالي
عشان احولوا تأمين ، قالت لي العلاج دا كلوا داخل التأمين لكن العلاج الاول دا فيهو
نوع سوداني ونوع أردني .الأردني بنديك ليهو بي سعرو الكامل 180جنيه والسوداني بنديك ليهو
بالتأمين ، قلت ليها مادام العلاج واحد ادوني الاردني بالتامين رفضت ، وقالت لي
جانا خطاب من التأمين عديل نديكم الأقل سعرا(
إنتهت رسالة المواطن ابوعبيدة حسن والذي أرفق معها صورة من روشتة
العلاج ولا تعليق لدينا فالرسالة تعبر عن حالها لوحدها وحال التامين الصحي
بالقضارف والذي تتطاول في المباني وتقاصر في المعاني والامر مرفوع للوزارة
الاتحادية لنسمع رأيها فيما يدور في دهاليز التامين الصحي بالقضارف فما خفي أعظم
ولنا عودة .
أخر الدعاش:
يبدو ان مواقع الازمات قد تعددت فهل سنكتشف مكان الازمة في واقع
التامين الصحي بالقضارف أم سنسأل الأزمة مكانه وين؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق