الأحد، 15 أبريل 2018

هنا القاهرة...

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
هنا القاهرة...
سنحت لي فرصة تواجدي هذه الايام بالعاصمة المصرية القاهرة أن أتابع مجريات العملية الانتخابية بجمهورية مصر العربية الدولة الشقيقة للسودان وسط إهتمام كبير شهده الشارع المصري طوال ثلاث أيام عكس بما لايدع مجالا للشك ارتفاع حجم الوعي السياسي للمواطن المصري بممارسة حقه الديموقراطي فقد لمست من خلال تجوالي في محافظتي القاهرة والجيزة حجم التأييد الشعبي الكبير للرئيس عبدالفتاح السيسي والذي لا أظنه قد أتي من فراغ فحجم التطور في البنيان والعمران والتنمية قد وصل مرحلة تستحق الثناء والتقدير ويكفي خطوة السيسي في تشييد قناة السويس الجديدة والتي تعتبر نقلة اقتصادية ضخمة ستحقق لهذا الشعب الجميل تحول اقتصادي ضخم علي مستوي المنطقة ...
إن علاقة السودان ومصر وإن شابهتها العديد من العثرات لابد أن تظل علاقة أخوة وترابط شعبي قبل ان يكون ترابط سياسي وهذا ما كشفته احتفالية الاسرة المصرية في زيارة الرئيس البشير للقاهرة من خلال هتاف الحضور باستاد القاهرة (السودان لمصر و مصر للسودان) ويجب علينا أن نعي تماما بأنه وإن طالت فترة الخلاف والاختلاف فإنه لابديل للبلدين غير التكامل والوحدة فما بين الشعبين من تواصل ووشائج إجتماعية أكبر من أن تؤثر عليها خلافات السياسة ومصر تحتاج للسودان والسودان يحتاج لها فهجرة السودانيين للعلاج بمصر تكفي كأنموذج يجب أن نضعه نصب الأعين فالتطور الطبي الهائل في مصر ظل وسيظل هو المرسي لالاف المرضي والمتعبين من أهل السودان وكذلك فإن الامكانيات الزراعية والاستثمارات التي يذخر بها السودان يحتاجها أهل مصر ...
تواجدي بالقاهرة أكد لي أن مصر تمضي بثبات فالتحديثات التي يشهدها مترو القاهرة تعتبر عمل عظيم وكبير ومعقولية الاوضاع الاقتصادية في ظل ماتشهده دول الجوار من غلاء فاحش وانهيار اقتصادي يؤكد احترافية من يديرون الشأن الاقتصادي في الحكومة المصرية وليتنا نستفيد من التجربة المصرية في كبح طيران الدولار ببلادنا.
أخر الدعاش:
متفائلون...
​لا ﺗﻴﺄﺱ ﺇﺫﺍ قدر ﺍﻟﻠﻪ الألم لمن ﺗُﺤﺐ ، ﻭﻻ ﺗﺤﺰﻥ ﺇﺫﺍ إنجبرت ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﻭﺿﻊ ﻳﺆﻟﻤﻚ ، ﺑﻞ ﺇﺑﺘﺴﻢ ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺑﻜﻞ ﺭﺣﻤﺔ ((​ﻭﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﺮﻫﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻫﻮ ﺧﻴﺮ ﻟﻜﻢ​)).
دعواتكم بالشفاء لوالدتي الغالية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق