الاثنين، 11 سبتمبر 2017

(100) يوم تااااااني...!!!

دعاش الخير
محمدحسن كبوشية
(100) يوم تااااااني...!!!
لا ادري ماهي علاقة المسئولين بالرقم (100) ومايليه من أرقام في تحديده كفترة زمنية لاحداث التغيير في واقع الحياة السودانية وكمقياس عند بعض الحكومات بالولايات لتحديد مدي النجاح والاخفاق والأمثلة في ذلك عزيزي القارئ كثيرة ولعل أبرزها ما خرج به السيد الحسن الميرغني للصحافة قبل عامين من الان وتحديدا في مايو 2015م قائلا (سنغير حال البلاد خلال 181 يوماً) وذات الرجل كان له  تصريحاً مشابهاً فقط الاختلاف كان في الرقم حيث حدد للتغيير (180) يوماً قبل ان يضيف عليه يوما أخر وعدت الايام (يوم وراء يوم ) ولاجديد يذكر ولاقديم يعاد ... وذات الأمر ينطبق على حكومة ولاية القضارف والتى أعلن نائب الوالي الصادق الوكيل بعد أدائه للقسم عن دعوته للصحفيين بعد (100) يوم لتقييم أداء الحكومة ولكن مرت الايام ونسي الوكيل دعوته أو تناسي ... ماعلينا ... الأن أشفق صراحة على الاستاذ محمد حاتم سليمان نائب والى ولاية الخرطوم والذي خرج للصحافة معلنا عن (100) يوم لتنفيذ برنامج (زيرو عطش، زيرو كوش ، زيرو حفر) مبشرا بان ولاية الخرطوم ستكون الأولى في برنامج زيرو عطش وذلك لعدم وجود أي مشكلات تواجه الولاية في الوقت الراهن بخصوص مياه الشرب وهذه التصريحات التى أطلقها نائب الوالي جاءت خلال جولة محضورة رافقه فيها معتمد الخرطوم وعدد من رؤساء تحرير الصحف شملت مناطق الجريف ــ جبرة ـــ الصحافة ــ سوبا ــ امتداد ناصر...
بالنظر لفشل الوعود المرتبطة بتحديد قيد زمني ولواقع المشاهد الماثلة أمام ناظرينا ولضعف ثقافة الاهتمام بالنظافة والتى تمثل أس الازمة في مجتمع الخرطوم ومعظم مجتمعاتنا السودانية فقد وضع نائب والى الخرطوم نفسه في مازق حقيقي كان من الممكن الخروج منه باعلان برنامجه دون تحديد قيد زمني فنحن مازلنا بعيدين من ثقافة الاهتمام بنظافة الشارع العام والمشاهد كثيرة لمن يقذفون بقواريرهم الفارغة من فوق زجاج سيارتهم وللراجلين في الطرقات  متناسين أن اماطة الاذي عن الطريق صدقة يضاف اليه ضعف التخطيط والتنفيذ لمشروعات الطرق المسفلتة بالعاصمة والتى لا يمر عليها عام او أقل الا وبان واضحا تشقق الاسفلت وازدياد عدد الحفر وهذا ينسحب علي هيئة نظافة الخرطوم والتى يبدو واضحا انها تعاني في توفير احتياجاتها بالنظر الى الغياب المستمر لالياتها عن طرقات وازقة العاصمة ...
هذا هو مصدر اشفاقنا على الاستاذ محمد حاتم سليمان الا اذا كانت له رؤية وخطة طي الكتمان سيفاجي بها الراي العام وعليه سنبداء من الان حساب الايام وننتظر معجزة نائب والى ولاية الخرطوم فلا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم .
أخر الدعاش:
مجموعة شباب ناضجة بمدينة الفاشر اطلقت مبادرة تطوير وتجميل الفاشر واستطاعوا ان يغيروا من واقع مستشفي المدينة بطلاء العنابر وتوفير الاحتياجات داخلها بالاضافة لحملات النظافة الدورية فلهم التحية وليت شباب بقية المدن  يلتقطون القفاز ويسيرون في ذات النهج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق