الأربعاء، 9 مايو 2018

مابين شطايه والكرمك ...

دعاش الخير
محمد حسن كبوشية

مابين شطايه والكرمك ...

ان تهتم ببناء جيل يعني أنك تصنع أمة مختلفة للمستقبل وأن ترعي الدولة فعاليات العمل الصيفي من أعلي قمة هرمها ممثل في رئيس مجلس الوزراء الفريق اول ركن بكري حسن صالح لهو بلاشك دليل قناعة راسخة بأن الاهتمام بالجيل القادم يمثل واحدة من الركائز المهمة لتقديم شباب واعي ومدرك لدوره تجاه نهضة وتطور هذا الوطن .
مابين شطايه والكرمك مرت الكثير من القوافل الطلابية ضاعت أحداثها وسط زحمة صفوف الجازولين والبنزين ففي محلية شطايه تحديدا قدم الطلاب نموذج يحتذي في اعادة اعمار ما دمرته الحرب في محلية تبعد حوالي 170 كيلو متر جنوب غربي مدينة نيالا البحير حمل الطلاب علي عاتقهم مهمة محو الامية لحوالي ستة الف مواطن الي جانب تسيير العديد من القوافل الدعوية وتاهيل مسجد شطايه في اطار برنامج العمل الصيفي بغرض تعزيز السلام والسلم الاجتماعي بعد العودة الطوعية من معسكرات النزوج لسكان اكثر من 60قرية بمحلية شطايه ليقول الطلاب انهم في الموعد حضور ولإعادة دارفور سواعد منتجة وعقول مبدعة ، وعلي ذات النهج وفي رسالة تحمل نفس الملامح والدلالات شكل حضور الطلاب بقيادة رئيسهم عمار علاء الدين حضورا أمنا ومستقرا بمدينة الكرمك لكي تكون الرسالة واضحة والدلالات بينة بأن الكرمك أمنة رغم ظروف الحرب وأثار الدمار.
إن برامج العمل الصيفي لهذا العام تمثل متغير ثابت في الدور الذي يجب أن يلعبه الطلاب كشريحة مهمة في المجتمع السوداني فالوصول لأقاصي المدن شرقا وغربا وجنوبا وشمالا يعزز من قوة الانتماء الحقيقي لهذا الوطن وهذا ما ظللنا نفتقده في مناهجنا التربوية وليت وزارة التربية والتعليم تعيد النظر في مناهجها التي غابت عنها مقررات التربية الوطنية ردحا طويلا من الزمان وتستقي من تجربة طلاب السودان العبرة في ربط الطالب بوطنه وأرضه لينشأ محبا لارضه وشعبه ، فلقد انطلقت هذه المشاريع الطلابية ولم تجد حظها من الاهتمام بالرغم من اهميتها ودورها في تعزيز مفهوم الوطنية الحقيقي كما أشرت وإن كان هنالك متسع من الوقت لبرامج العمل الصيفي لتدارك عكس هذه الانشطة والمشاركة فيها بالراي والدعم لتصل قوافل الطلاب الى كل بقعة سودانية حاملة معاول البناء والاعمار .
أخر الدعاش:
محو الامية والكورسات الصيفية المجانية واعمار المساجد والخلاوي واصحاح البيئة مشروعات دولة ينفذها الطلاب فأعينوهم على محبة الوطن رجاءا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق